محمّد الحاضي.. من ممرض بالمغرب إلى جرّاح باطنيّ بإسبانيَا

محمّد الحاضي.. من ممرض بالمغرب إلى جرّاح باطنيّ بإسبانيَا
الخميس 17 يوليوز 2014 - 22:30

رأى النور وسط البساطة، وترعرع رافضا أن يكون، في أي يوم من الأيّام، عالة على غيره ولو تطلب منه الأمر تأجيل أحلامه إلى حين.. وحين ولج عمله بأوّل مستشفَى كان ممرّضا بالمغرب، لكنّ حلمه جعله يرتقِي حتّى يصير من أشهر جراحي الطب الباطني بغرنَاطَة الإسبانيّة.

ولد محمد الحاضي بمدينة تطوان، وقد تلقى تعليمه بمدارسها الابتدائية وصولا إلى ثانوية جابر ابن حيّان.. ومنها انتقل بمدرسة التمريض كي يغدو إطارا تمريضيا عمل حتّى العام 1982 بالمدينة التي ينحدر منها.

تزوّج محمّد من رفيقة حياته كي يشق بمعيتها الصعاب، ويقرّ بأنّ وقوفها بجانبه قد جعله يدرك حلم طفولته بأن يصبحا طبيبا مختصّا بعدما اضطرّ لولوج التمريض بحثا عن مردود معيشي يقيه شرّ العطالة في عزّ الشباب.

معاودة شق المسار

توفق الحاضي في نيل باكلوريا تقدّم لاجتيازها بشكل حرّ عام 1981، وبناء على هذا المستجدّ التحق بالثانوية الإسبانيّة بتطوان لاجتياز امتحان الولوج إلى جامعة غرناطَة، وبعد تخطيه للاختبار تنقل لدراسة الطبّ بالكلية الأندلسية التي اختارها.

أفلح الإطار المغربي في إنهاء الدراسة العادية للطب عام 1988، فقرّر عدم التوقف بولوجه تكوينات السلك الثالث، ثمّ إنجاز دكتوراه في تخصص يهمّ الطب الباطني.. وعلى امتداد هذا المسار حاز شهادة الكفاءة في البحث العلمي للطب الجامعي.

عرب وأمازيغ

محمد الحاضي هو ربّ أسرة من 4 أبناء، كلهم يدرسون التطبيب، وقد كان مرزوقا بهم حين أفلح في انتزاع منصب بمصلحة الطب الباطني من الكلية التي عبر منها بغرناطة ومشفاها الجامعيّ.. وذلك قبيل نيله الدكتوراه منذ ما ينيف عن 18 عاما من الحين.

وتمحورت أطروحة بحث الدكتوراه الخاصة بالحاضي على دراسة الأنزيمات لدى مغاربة مستقرين بغرناطة من ذوي الأصول العربية، من جهة، وكذا الأمازيغ من جهة ثانية.. ويقول بأنّ الدراسة انصبت على الأنزيمات المحيطة بالكريات البيضاء والتي يؤدي نقصها إلى الإصابة بفقر الدّم، كما يزيد بأنّ التركيز على “الكليكوز سيفوسفاط ديهيدروجيناز” و”الإلبيروباط توكينايز” أثبتت أن الأولى ناقصة لدى “المغاربة العرب” بينما الثانية تعوز “المغاربة الامازيغ”.

نُوستَألجيا الحاضي

يقرّ نفس الإطار المغربيّ بأنّ دراسته للتمريض أوّل مشواره قد كانت لاعتبارات اقتصادية تواجدت في ذهن شاب يريد الالتحاق بالعمل، ويكشف بأنّ تفكيره الدائم كان مع دراسة الطبّ، وقد تمّ إذكاؤه خلال ممارسة التمريض.. فيما لم يكن للزواج وإنجاب طفلين غير مفعول التحفيز.

وبالرغم من صعوبات شق المسار في ديار المهجر، بمعيّة أسرة تنتظر من يعيلها، يفخر محمد الحاضي بعدم اقتصاره على الإجازة في الطب وإتمامه الدراسة إلى غاية نيل 3 من شواهد الماستر، والكفاءة في البحث العلمي قبل التخصص في الطب الباطني ونيل الدكتوراه.. “كنت طموحا على الدوام، وقد عملت بكدّ لأغدو رجل علم وطبيبا” يزيد نفس المتحدّث.

تفكير إنسانيّ

وككلّ طبيب يحترم مهنته النبيلة، يطمح محمد الحاضي إلى أن يبقى باحثا في الطب من أجل خدمة الإنسانية عموما، بينما عاطفته تجعله يقول بأن للتعامل مع المغاربة طعما خاصّا بفعل تأثير الجذور..

“لا يفوتني أن أشكر زوجتي التي كانت بالنسبة إليّ بمثابة أم وصديقة، إنّها لعصفورة التي عملت على دفع فرخها للطيران في الفضاء، وقد كانت دائما ورائي مساندة.. وأتمنى لجميع الشباب المغاربة أن يتبعوا طريق التحدّي،
كما أنصحهم التسلّح بالمثابرة والشجاعة لأجل مستقبل ناجح”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • salman towa
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 22:37

    تبارك الله على الطموح والرغبة في النجاح
    أرفع القبعة لهذا الدكتور المميز الذي سار خطوة بخطوة حتى وصل لما هو عليه اليوم
    وفقك الله

  • مغربي في المهجر
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 22:43

    الشكو الجزيل لشرفاء الانسانية الدين اوصلوك الى بر الامان العيب فينا نحن العرب هو نمسك بالانسان الطموح الدكي حتى يفشل والغرب يمسكون بالفاشل حتى ينجح وفق الله يا اخي وسدد خطاك

  • مقتنع
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 22:46

    تقول حكمة فرنسية=
    " La valeur n'attend point le nombre des années".
    فمن كان له ذكاء وإرادة ، فلا بد أن يصل إلى مبتغاه." من صار على الدرب ّ،وصل ".
    فكم من طبيب يمارس مهنة الطب،وهو مجرد " ممرض محنك" ، وشهادته مشكوك في امرها(….).والقصص في هذا الموضوع نشرت في الصحافة المغربية كم من مرة.
    وفي المقابل ، كم من مسؤول مغربي يمارس المسؤولية،وأحيانا على الصعيد العالي، لا " يفهم شيئا فيها "بل مرتزقا على المنصب، إرتقى بفضل المحسوبية والزبونية والحزبية والرشوية.والنتيجة هي ان البلد (والشعب) يتأخر.

  • من بكره الوطن؟
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 22:56

    كلنا نعرف ان المغربي في بلده يتقاعس بسبب المنظومة الفاسدة التي لا تسعى الى بناء شعب ووطن وتركع المواطن الى انخراط في فاسدها المفضوح أما عندما يجد المغربي ارضية نظيفة فأ انه يبدع في كل مجال وهذه هي الحقيقة التي يرفضها الأشباح الذين يحكمون بلدنا ولا تهمهون مصلحة الوطن وشعب اسمه المغرب يسعى ان يكون بلد راقي متطور في كل مجال فا هم الراعي ونحن الغنم هكذا يحكمون البلد ويكرهون اسيقاظ الشعب ونهضته ويخافون ان شعب متلعم

  • la3jeb
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 23:09

    لقد اخطاء المستعمر عندما قال الشمال مغرب غير نافع .دالك لانهم كان يهمهم فقط . هاهم اليوم طاقات بشرية لاتنفع فقك ولكن تخدم البشرية.
    احترماتي سيدي على مسارك الأكاديمي و العملي

  • إكرام
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 23:12

    ماشاء الله. فعلا مفخرة للبلد

  • رد إعتبار
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 23:32

    الله يبارك وتحية كبيرة للرجل على إصراره وإكماله لدراسته في وقت متأخر بالرغم من ذالك وصل إلى مبتغاه هكذا يكون الرجل المغربي وإلا فلا

  • chakir
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 23:32

    شىء محزن ان ترى كفآت عالية تقدم خدماتها الى الدول الغربية، والا من ينتفع بعلم هذا

  • youfitry
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 23:34

    لو بقيت في بلدك ما استطعت ذلك…………………….

  • grad master
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 23:44

    bravo monsieur ELHADI courage .vous êtes vraiment un vrai marocain.

  • meriem
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 23:46

    baraka allaho fik ;belle experience ca encourage les gens a l apprentissage et avoir le defi chez tous les gens wafakaka allah

  • سمير
    الخميس 17 يوليوز 2014 - 23:59

    ليس هناك اختصاص في الطب اسمه الجراحة الباطنية هناك الطب الباطني و ليس له علاقة بالجراحة.

  • Karim
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 00:35

    Bravo pour ce parcour exemplaire que j'imagine plein de difficultés tt contraintes mais gagne en fin de compte. Je suis particulièrement très fière d'entendre des succès story de nos compatriotes. تبارك الاه عليك دكتور

  • sadik
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 01:11

    ici au maroc , j'ai remarqué qu' il n' y a pas d'encouragement malgré la compétence,la preuve c'est que un technicien reste toute sa vie technicien, même chose pour l'infirmier un soldat, un employé, je demande au autorité de donner une chance à ces personnes qui sont courageux et qui ont la volonté d'evoluer dans leur vie, en donnant l'accés au concours pour accéder au grands école et faculté, on en a marre d'entendre il faut le bac de la même année, en ce qui me concerne j'ai eu de la chance de continuer mes étude à l'étranger, il n' y a pas de limite d'âge, ce qui m'a surpris c 'est que j'étais avec des ouvrier qui sont devenus des docteurs et des technicien devenus ingénieurs etc, sachez le que les marocains sont vraiment compétent, il leur suffit juste un coup de pouce

  • moumoh
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 01:25

    voila ce qu 'on appelle une personne qui bien réussi dans sa vie et pas celui que vous avez titré du tourisme directeur d'une banque en espagne (a al hoceima on connais bien ce monsieur que vous apelez directeur d'une banque)

  • التكوين المستمر
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 02:00

    المنضومة الفاسدة في التكوين والتعليم حان وقت تغييرها لمدا عندنا ممنوع علي الممرض ان يدخل كلية الطب والتقني معاهد المهندسين وضابط الصيد البحري معهد الملاحة التجارية ؟

  • أنس
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 02:57

    إلى رقم 6 قد وضعت يدك على الجرح , لافض فوك . وُضع النظام التعليمي المغربي على بناء أكبر قدر ممكن من المعارقيل و الموانع أمام المتابرة و تسلق المراتب فالممرض يجب أن يبقى ممرضاً و التقني تقنياً و ضابط ضابطاً و الموظف موظفاً …..

  • abdallah agadir
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 04:18

    كم من واحد ضحى بالمال لأجل وطنه إن أغلبية الأشخاص يفكرون في مهن تدر عليهم أموالا طائلة إن أشرف و أنبل مهنة هي مهنة التدريس وقليل من كان يفكر فيها في الثمانينات إلا أبناء الفقراء الذين يفكرون في مساعدة أسرهم الفقيرة هناك عدة أشخاص نجباء اختاروا التدريس عوض إتمام دراستهم لضروفهم الإقتصادية و الإجتماعية الصعبة إنهم ضحوا لفائدة وطنهم إنهم كونوا أجيالا فالمادة ليست كل شيئ كم من شخص يتوفر على أموال طائلة فبمجرد أن يموت يتم نسيانه لأنه لم يترك علما ليذكر به.

  • مهاجر
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 06:47

    و كأني أرى نفسي على نفس الطريق و لكن في مجال آخر.
    فالظروف الإقتصادية تدفع الشخص إلى الخروج إلى سوق العمل حتى ولو لم يتحصل على شهادة جامعية عليا, لكن للأسف نظام التعليم في المغرب لا يسمح بمثل هذه الأشياء, فمن فاته القطار من الصعب عليه أن يعود.
    للأسف المغرب الدولة الوحيدة على ما أظن التي تقرن التعليم بالسن. حيث لا يمكنك دخول بعض المدارس أو الجامعات إذا تجاوزت سنا معينة, أو كنت تمتهن وظيفة تعيل بها نفسك.
    أتمنى أن يعاد النظر في هذه القوانين.
    حتى و لو لم نجد وظائف على الأقل اسمحوا لنا بإكمال تعليمنا.

  • Antidote
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 10:58

    Chirurgie interniste !!! L’article utilise des termes nouveaux pour la médecine. On médecine on parle parmi les spécialités de médecine interne c’est une médecine qui ne soigne pas un organe. Autrement dit, si un cardiologue s'occupe des maladies du cœur ou un pneumologue du poumon, un interniste lui s'attelle aux maladies qui affectent plusieurs organes, comme le lupus, le diabète et la plupart des maladies rares.
    L'interniste est aussi parfois le médecin du dernier recours, celui que l'on vient voir quand ces confrères n'ont pas réussi à établir le diagnostic d'une maladie.
    Enfin, de plus en plus d'internistes se voient confier le suivi de malades souffrant de plusieurs pathologies simultanées, comme c'est souvent le cas des personnes âgées.

  • نادية المغربية
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 11:08

    نماذج حية من شباب ورجال المغرب خصوصا ابناء شمال المغرب الذين درسوا وجمعوا بين ثقافتين مختلفتين واعترف الكل بكفائتهم و شهادتهم الجامعية باستثناء المغرب الذي يقوم برفض معادلة كل طالب قادم بدبلوم من اوروبا يالكم من اغبياء لقد خسرتم مجموعة من الكفاءات والاطر التي نحن احوج اليها في وطننا الحبيب
    نطالب اصحاب القرار وعلى رأسهم جلالة الملك حفظه الله ورعاه بالتحرك واعادة النظر في الاطر القادمة من اوروبا والعمل على تسهيل لهم اجراءات منحهم شهادة المعادلة لجميع الديبلومات المحصلين عليها بدون استثناء وذلك بهدف استفادة البلد من محصولهم التكويني العلمي و التربوي ووقف مهزلة بنكيران و اصحابه الذين ليست لهم اي استراتيجية في العمل و النهوض بالبلد الحبيب نحو التقدم و الازدهار والله الموفق

  • lolo
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 14:14

    ويقول بأنّ الدراسة انصبت على الأنزيمات المحيطة بالكريات البيضاء والتي يؤدي نقصها إلى الإصابة بفقر الدّم، كما يزيد بأنّ التركيز على "الكليكوز سيفوسفاط ديهيدروجيناز" و"الإلبيروباط توكينايز" أثبتت أن الأولى ناقصة لدى "المغاربة العرب" بينما الثانية تعوز "المغاربة الامازيغ"la menalite hia hia matbadlach

  • مستجاب بوعبيد من بازا
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 18:51

    هذا رجل مخلق لا يبخل على المسلمين عامة ولا على المغاربة خاصة في قسم المستعجلات ببازا مدينة من مدن غرناطة فهو مفخرة للمغاربة و العرب في هذا المشتشفى وفي اسبانيا ,هاتفه دائما مفتوح للاستفسار وفقه الله في عمله .

  • نادمة
    الجمعة 18 يوليوز 2014 - 20:48

    أنا كذالك كنت أظن أن خطيبي لم يجد الفرصة في المغرب، فوقفت إلى جانبه حتى هاجر وأكمل دراسته فتزوجنا. لكني عند الإلتحاق به صدمت بكثير من الأمورمنها أنه شخص جد كسول. كان دائماً يبررعطالته بالمغرب بالزبونية والمحسوبية، وفي المهجر بالعنصرية. فتأكدت أن الفاشل أينما كان، سيبقى فاشلاً.

  • mohamed
    السبت 19 يوليوز 2014 - 01:05

    الله يا رابي لما غبرني من هاد لبلاد لي محكورين فين, و لك من قال آميــن

  • Nada
    السبت 19 يوليوز 2014 - 17:42

    pour نادمة
    Ton histoire est vraisemblable a lhistoire de ma soeur. So fiance aussi venait de partir a l etranger et je doute qu il va faire qcq chose. Apres qu il a eu son doctorat au Maroc, il passait ses journes a cote du parlement au lieu de chercher un travail…Maintenant ca fait un an qu il est labas et toujours pas de bonne nouvelle, ni khedema ni 7aja oukhera. Ma soeur a trouve a bon poste comme prof a l universite et je crains qu elle va quitter le poste pour le rejoindre et rien faire labas…J espere qu elle aura le courage de le convaincre de revenir.. sinon rahe makayene rebe7e f'le benademe elkasoul….a Allah yesser wesafi…

  • FATIMA
    الأحد 20 يوليوز 2014 - 18:35

    Le déficit de l´enzyme G6PD érythrocitaire est une maladie héréditaire liée au chromosome X. Ceci est transmis par les mères qui portent une copie du gène sur l´un de leurs chromosomes X à la moitié de leurs enfants; les filles qui reÇoivent le gène sont porteurs.
    La découverte de ce déficit remonte à 1926 par Cordes. La G6PD également connu sous le nom favism la carence est la plus courante dans le monde entier. Il est probable que plus de 400 millions des personnes a travers le monde sont affectées par une déficience de cette enzyme. Le table clinique peut varier d´une personne asymptomatique porteur à montrer des symptômes de l´anemie y compris la pâleur la faiblesse de la fièvre des vertiges une urine foncée jaunisse et la tachycardie. Il n´existe aucun traitement pour la maladie. Le pacient est conseillé d´eviter consomer des aliments comme les haricots par example. Ainsi que des médicaments qui pourraient déclencher la symptomatologie aspirine par exemple.

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 6

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 7

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 10

مبادرة ساكنة لفك العزلة