لا شك أن مستشاري الرئيس المصري الجديد تصفحوا جل العروض التجميلية الممكنة ؛ ليبعثروا ملامح اغتصاب السلطة في مصر ؛ فتخلصوا من نظارات السيسي السوداء ؛ومن البذلة والنياشين وأتبعوا كل هذا ببعض الكيلوغرامات ؛ واقتنوا من أجله ابتسامة وبعض الهدوء ؛ وكلمات رقيقة ونظرات مدنية ؛ ثم استقدموا فكرة امتطاء الدراجة عوض الدبابة ؛ ونشر صور المواطن الطبيعي ؛ وأحيانا المصري الخفيف الظل المرح ؛ وبعد الفتح الانتخابي ؛ لابأس من إرسال المفاجأة المؤثرة ؛ وهي إعلان الرئيس عن تنازله عن “نصف راتبه .
أتصور أن الرئيس السيسي بذر نصف راتبه هكذا ؛ أو على الأقل لم يربط هذه النفقة بالنتيجة ؛ فإذا كان يرجو من هذا الإجراء مايترجاه” أهل السلطة ” بالتنازل عن بعض أجرهم فلا أتصور أنه سينجح أو لعل مستشاريه التجميليين لم يجدوا أكثر من إجراء عتيق يتبناه عادة خريجو مدارس الديمقراطية والحرية والعدالة ؛في أنظمة تحترم قواعد الديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان والحريات ؛ لا تقتل باسم حفظ النظام العام ولا تقتلع بالعسكر رئيساً منتخباً صالحا كان أم طالحاً؛ ولا ترهب الشعوب بالبلطجة المشرعنة ؛ فهل يحتاج المصريون اليوم إلى بضع جنيهات ترن في صناديق منهوبة وغاز مُفوت واقتصاد مخترق وفساد مستشرٍ ؛ هل يريد المصريون اليوم بضع قيمة يبكون بها كرامتهم ويدفنون بها أحلامهم ويقتنون منومات تطرد من أفقهم جثة القضاء المصري المنتهك ؛ هل سيستعملون نصف راتب الرئيس من أجل تنويم ذاكرة قتل الدولة المصرية أبناءها ؛أو لعلهم سيدفعون بها مستحقات تحرٍ خاص يتقفى آثر سارقي ثورة المصريين المباشرين والغير المباشرين ؛ أم تراهم يقتنون بها صبراً وجلداً وصلوات ؛ أو لعلهم سيأمنون بها قليلاً من الصلصال ليبعثروا به ملامح نخبهم ومفكريهم وصانعي رأيهم الذين مٓسٓخوا كل مفاهيم إرادة الشعوب ونصبوا سوق نخاسة المصريين واسترقوا ريادة فكرية وثقافية وإبداعية ؛ وقد يقتنون بها بضع “بانكو” يشعلون به فتور قلوبهم ويغرون به أعصاباً مشدودة؛ و يستدعون إحدى الفرق الشعبية لتشدو ذات مغيب حزين نغم “كتاب حياتي ياعين ” إلى حين ميسرة .
يجب أن يفكر المستشارون التجميليون للرئيس المصري ؛ في عقاقير تجميلية فعالة وأن يبدعوا إجراءات حصرية للحالة السيسية ؛ خارج دلائل تحسين وجوه الرؤساء المنتخبين ديمقراطياً ؛ ؛ تمسح من فوق سحنة الرئيس عار طلب التفويض الشعبي لإشعال الساحات المصرية وتوزيع إمكانية الموت في الشارع المصري ؛ واستدامة الطاحونة العسكرية فوق التربة المدنية ؛ ويجب تحري مضادات أكسدة تجعل من الرئيس رئيساً لكل الشرائح المصرية ؛ وتحقنه بمحفزات مناعية ضد داء الاستئصال الذي ينهجه ضد معارضيه ؛ يجب أن تدلك قلبه ضد التصلب في إعدام المخالفين ؛ وتعالج صممه ضد الأصوات المطالبة بالديمقراطية وأخرى تشفي خطابه من حالة الانفصامية الحادة التي تُنٓظِرُ لمفهوم الديمقراطية بآلية الدم ؛وسيكون مفيداً مما لاشك فيه أن توصي بإقرار استفادة المصريين على الأقل من نصف ثروات أرضهم ؛ ومن نصف مبادىء الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة ؛ ومن بعض حقهم في التعبير ؛ ونصف حقهم في تكوين الأحزاب والهيئات ؛ وفقط ربع الدستور وربع القضاء ؛ وربع الشفافية ؛ وربع إعلام حر ؛وسيكون بالتالي مفيداً أن يعلن الرئيس المصري أنه سيتبرع لمصر بنصف ولايته ؛ وينظم انتخابات نصف نزيهة ..وهذه أيضاً طريقة ناجعة للتبرع بنصف أجره ..!!
رئيس دولة يعتبر اطلاق الرصاص على ابناء شعبه امرا عاديا جدير بان يودع مستشفى المجانين! هناك نية مبيتة للقتل و الا فان هناك الف طريقة لتفريق المتظاهرين! لهذا فان مظاهرات عنيفة جدا حدثت في اليونان و سبانيا و تركيا لكن كانت الاصابات قليلة!
لقد عاد نظام مبارك بنفس الوجوه!
Mon salam
لأول مرة أجدني متفقا معك في بعض تحليلك، أخيرا تعترفين بأن ماحدث في مصر انقلاب وأن السيسي مغتصب للسلطة، أرجو أن يرجع حزب القوات الشعبية للقوات الشعبية، وأن يتخلص هو أيضا من الانقلابيين.
كان طبيعيا بعد عقود من تجريف السياسة داخل المجتمع المصري أن تخلق تصحرا إستفاذ منه العقل البدوي الإخواني ليخلق أمرا واقعا تجاوز بكثير من التعسف مطالب إنتفاضة 25 يناير 2011 ! قلت كان طبيعيا أن يصعد نجم " السيسي " ليخلق توازن ردع يوقف لعبة الإخوان الشيطانية !!! فلا تعيبي على المصريين التعلق بالطوارئ في حالة إنفلات تاريخي كان سيتفيذ منه الجوار الإقليمي لمصر من أثيوبيا إلى السودان !!!
لا أحد يشك في قوة تنظيم الإخوان العالمي ! لكنه سبب ضعفهم فلم يسعفهم الحلفاء في حالة ضعف حيلتهم داخل بلدهم ! شتان بين التنظير لمستقبل الخلافة الإسلامية وبين دهاء مداخل ومخارج الدولة المصرية التي يتحكم في مفاصلها الجيش وليس السياسي ! قصر نظر وسوء تقدير الإخوان حلموا بإبتلاع المجتمع المصري بعد طول عناء فإبتلعهم الجيش لكون المجتمع المصري مجال تقوت ذراع الجيش المصري الإقتصادي والمالي ! لو رفع " مرسي " شعار " أنتم لوحة قيادتنا " في المرحلة الإنتقالية ( مخاطبا الجيش ) لرضوا عنه ! لكنه قال " الجيش نحن بنيناه بعرقنا وتعبنا " وهي رسالة مبطنة بضرورة دخول الجيش بيت الطاعة الإخواني !!
مقال اكثر من رائع لحسناء ابوزيد تطرقت لكل ما يحيط بالسيسي وقد اعجبتني الجملة الاخيرة وهل يتبرع بنصف ولايته اتمنى ان تكون ولايته اربع سنوات واذا كانت اربعين سنة فهي مصيبة انذاك المصريون من هم يتبرعوا بنصف التسعين مليون نسمة واتمنى ان لايحدث- وشكرا لصاحبة المقال –
أعتقد أن مناورات السيسي مكشوفة فمجيئه للحكم على ظهر دبابة لن يشفع له حتى و لو قدم نفسه قربانا للشعب المصري. فمتى كان حكم العسكر ديمقراطيا، فالله يمهل و لا يمهل.
مع احترامي الشديد لك ولكتاباتك أتساءل في قرارت نفسي ما الدافع الذي يجعل منك متحاملة على الرئيس المصري السيسي المنتخب ديموقراطيا رغما عنك وعن جميع الملتحين من أنصار الإخوان، ربما تحاولين أن تلبسي لباسهم وتحاولين أن تبحثي لك عن سبيل خاصة بعجما ضاقت بك السبل في حزب الإتحاد الإشتراكي ، بعجما فشلت في صنع قيادة داخل شبيبة الحزب ، قيادة تدعمك في بحتك عن الزعامة المفقوة ، ألا تدرين بأن الشعب المصري هو من أطاح بالزعيم الإخواني ، أما السيسي والجيش المصري لم يصرفوا إلا الموقف الشعبي لشعب مصر. أعتقد أنك تجهلين الكثير عما جرى بمصر ، ثم أن موقفك لا يعني أنك أكثر إيمانا بالديموقراطية . هذا السيسي الذي لم يرقك هو من أعاد لمصر استقرارها وأعاد للدولة هبتها بعدما عاث فيها الإخوان فسادا ، ثم أنك تجهلين أن الإخوان كانوا عملاء لقطر وتركيا كأدوات في يد المخططات الأمريكية . مثل الإخوان كمثل أمينة حيدر بين عشية وضحاها أصبحت حقوقية مشهورة بسبب عمالتها وخيانتها للبلد الذي تنتمي إليه تأكل النعمة وتسب الملة .
نصيحة مني أعيدي قراءة الأحداث وابحثي عن حقائق الأشياء .
هل ممكن الوثوق في من يعتلي جزمة ان ترق احاسيسه وان يضمن لشعب جعلوا حياته مسلسلات لاتنقطع من تذكيره ان صاحب اغنية كتاب حياتي ياعين هو المعيش اليومي آجرهم الله في كل ماعانوه اما عن اجر الريس ليقوم بجعل اصحاب المداخيل الكبيرة تعرف مراجعة قد يشكر ويؤجر لكن هيهات ان يقدم على فعل يخص الشعب المصري مع الاسف اسقطوا مبارك في رعونة اعتقدوا ان من السهل تغيير البلاد رزحت طويلا في مشاكل مستعصية لان تتحول الى المدينة الفاضلة نسوا انه اللي يشوف الفوق يتعب
هيلارى كلينتون.. في كتاب مذكراتها المطروح مؤخراً بأمريكا :
كلمة السر 360
دخلنا الحرب العراقيه والسوريه والليبيه وكل شئ كان على ما يرام وجيد جداا وفجأه قامت ثوره 6/30 . 7/3 فى مصر وكل شئ تغير فى خلال 72 ساعه كنا على اتفاق مع اخوان مصر على اعلان الدوله الاسلاميه فى سيناء وانضمام حلايب وشلاتين الى السودان
وفتح الحدود مع ليبيا من ناحيه السلوم .. تم الاتفاق على اعلان الدوله الاسلاميه يوم 2013/7/5
وكنا ننتظر الاعلان لكى نعترف نحن واوروبا بها فورا
هيلارى :. كنت قد زرت 112 دوله فى العالم من اجل شرح
الوضع الامريكى مع مصر وتم الاتفاق مع بعض الاصدقاء بالاعتراف بالدوله الاسلاميه حال اعلانها فورا
وفجاه تحطم كل شئ ..
كل شئ كسر امام اعيننا بدون سابق انذار ..
شئ مهـــــــــــــول حـــــــدث
فكرنا فى استخدام القوه ولكن مصر ليست سوريا او ليبيا .
جيش مصر قوى للغايه وشعب مصر لن يترك جيشه وحده ابدا
ا صاحب التعليق رقم ستة ايها الدمقراطي الهش انت في واد والشعب المغربي في واد ثاني كيف انتخب السيسي دمقراطيا واين تعلمت الدمقراطية هل انت متيقن من نفسك والسيسي انه تبرع بنصف ثروته ولمن – هي تطرقت للواقع وانت تبتعدعنه ماذا تقصد باصحاب اللحاي ربى اعطى اللحاي للرجال وهل انت ليست لك لحية سؤال وجوابه عندك ودمقراطية السيسي وانتخابات نزيهة واللجان فارغة وعزوف الشباب من واين تعلمت الدمقراطية وانا العربية لااتقنها واعيش في اروبا اربعين سنة وبلغة اخرى اناقشك احسن عن الدمقراطية واقول شيئا ظريفا بان الوزير الاول الهلندي يذهب الى العمل بدراجة عادية وبدون حراسة قل لي بربك من اسقط طائرة مليزيا ولمذا الحرب على غزة وما سر يوضع مرسي في قفص من زجاج ومن اعطى فيفي عبدو جائزة احسن ام في عيد الام ولماذا تطاولت مذيعة اعلام فاسد بالاساءة للمغرب
و في ديموقراطية الاتحاد الاشتراكي المغربي مثال يمكن أن يحتذى
احسنت قي كتابتك هده واظن ان حزبك غير موافق عليها . ان بعض الظن اثم .ما جدوي التبرع بالراتب ادا كان القطار خرج من سكته وماجدوي الاعدامات ادا كان الشعب كله يحب الاعدام وما جدوي راتب الجيش ادا كان له راتب اخر من فواتير الكهرباء التي يحرسها وما جدوي السكن في القصور او في الصفيح ادا اصبح الكل في يدك
صاحب التعليق رقم 8 المدعو خالد
اطلع العلم اجمع على مذكرات كلينتون والتي ذكرت فيه أن ما حدث في مصر في 3 يونيو كان بتخطيط العسكر الذين قفزوا على فوق ظهور الشعب الى كرسي السلطة…فكفى كذبا واعلم أنك ستحاسب على كلامك أمام الله
سلام, تحية للاخت حسناء ابو زيد الاشتراكية الصادقة والمراة السياسية الواعدة. فانا في صغري كنت اساند الاتحاد الاشتراكي قبل ان تتغير قناعتي نحو العدالة والتنمية. و اقول لاخواننا في البرلمان رفقا بهذه السيدة وقد تاثرت معها ايضا عندما واجهها احد نواب العدالة والتنمية باشارة يدوية مما اذاها كثيرا واتمنى ان لا يتكرر ذلك الموقف خصوصا تجاه الصادقين مهما كانت توجهاتهم الفكرية فالله هو الذي سيحاسب الجميع, كما ان البلاد في حاجة لمختلف قواها وسواعدها. واقول للاخ صاحب التعليق 6 الله اهديك واعفو عليك فالاخت ابو زيد لا يهمها المصالح الشخصية والحزبية وانما هي انسانة قبل كل شيء لها قلب, و انت تحب السفاحين امثال السيسي يبدو انك متطرف منغلق وشيوعي بئيس وبئس الديمقراطية الطائفية او التي تاتي على ظهر الذبابة. رمضان مبارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقترح على الأخت حسناء التبرؤ من حزبها وتأسيس حزب إسلامي . عندي حدس أن حزبها سيكتسح ويقود المغرب للخلاص
رجائا اثركوا المصريين وشؤونهم فهم أدرى بها !
كل ما ذكر فى مقالك هو محض إفتراء وخيال خصب فالسيسى له شعبية كبيرة والإخوان إنتحروا سياسيا ولن تقوم اهم قائمة مرة أخرى لن أقول أن السيسى أو غيره منزه ولكن ما حدث كان إرادة الشعب المصرى ولا أستبعد بعد فترة خلع أى رئيس لا يرضى عنه الشعب فالأمور تغيرت تماما بمصر وكل النصيحة ألا تصدقى كل ما يقال لكى فالعالم العربى واقع تحت مؤامرة كبيرة جدا وغعلمى أيضا أن فاقد الديمقراطية لا يتصح بها!!!!