دعا المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس، اليوم الأربعاء، إلى وضع خطة دولية لمواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة للذكاء الاصطناعي، مقترحا فرض ضرائب على المحتوى الذي تنتجه هذه التقنيات وعلى الروبوتات، إلى جانب تخصيص وظائف تبقى حكرا على البشر.
وقال غيتس، في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز”، إنه لا يفضل تقديم توقعات قاتمة بشأن الابتكار، لكنه يرى أن العالم بلغ مرحلة تستدعي التعامل بجدية مع المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، في تحول لافت عن موقفه السابق الذي كان يرجح فيه أن تكون مكاسب هذه التكنولوجيا أكبر من أضرارها.
واعتبر الملياردير الأميركي أن العالم يحتاج إلى خطة واضحة لتنظيم آثار الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن مسؤولية وضعها لا ينبغي أن تترك لقادة شركات التكنولوجيا، رغم النقاش المتزايد داخل القطاع بشأن تأثير الأتمتة في سوق العمل والمجتمع.
واقترح غيتس إنشاء هيئة دولية لمراقبة الذكاء الاصطناعي، مستلهمة من نماذج مؤسسات دولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الطيران المدني الدولي، بهدف وضع إطار مشترك لمتابعة التطور السريع لهذه التكنولوجيا والتعامل مع مخاطرها العابرة للحدود.
وفي ما يتعلق بسوق العمل، دعا إلى تحديد وظائف تبقى مخصصة للبشر، خصوصا المهن التي تعتمد على التواصل والعلاقات الإنسانية، محذرا من أن استمرار الأتمتة من دون تدابير مناسبة قد يؤدي مستقبلا إلى انخفاض كبير في عدد الوظائف مقارنة بالمستويات الحالية.
ويرى غيتس أن تقلص فرص العمل قد يؤدي إلى تراجع الإيرادات الضريبية المرتبطة بالأجور، لذلك اقترح فرض ضرائب على المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي وعلى الروبوتات، على أن تستخدم عائداتها في تمويل برامج التدريب وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.
وبحسب طرحه، يمكن للضرائب أيضا أن تبطئ الاندفاع نحو استبدال العمالة البشرية بالأنظمة المؤتمتة، في وقت يتواصل فيه الجدل داخل قطاع التكنولوجيا بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على خلق وظائف جديدة تكفي لتعويض تلك التي قد تختفي بفعل الأتمتة.
إذا أصبح للذكاء الاصطناعي وعي وجودي و هو الآن لديه معظم المعلومات و القوانين و الأساسيات التي وصلها الإنسان منذ القدم الن يصبح خطر و يشكل تهديد وجودي للبشر ؟ و كيف سنتيقن من ان يصبح اليست القاعدة تقول ان القوي و متفوق الذكاء هو من يتحكم؟ لماذا العلماء و كبار المهندسين فجأة أصبح لديهم هدف واحد منذ تاريخ البشر و البشرية لم تاخد لها هدف واحد الا الان الصين و امريكا و أوربا و الغرب و الشرق الكل يساهم في تطور ذكاء اصطناعي كامل.
لا أفهم كيف يخطط أصحاب السياسة الذكاء الاصطناعي أصبح ياخد مكان للبشر شيئا فشيئا اذا لم يشتغل البشر كيف سيجدون المال كيف سيعيشون ؟ حتى الآن كل شيئ يبدو و كان أصحاب المال و النفود سيصبحون أكثر غنا و نفودا.
واقترح غيتس إنشاء هيئة دولية لمراقبة الذكاء الاصطناعي، مستلهمة من نماذج مؤسسات دولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الطيران المدني الدولي
الشركات الغربية التيكنولوجيا تعرف أنها هزمت وتريد السيطرة والتحكم في برامج الذكاء الصناعي لأعدائها وما يسمح لهم بتطويره وما لا يسمح مثل ما يحصل في النووي.
شخصيا لا اؤمن بهذا العبث الذي يسمونه ذكاء اصطناعي واعيش حياة طبيعية مع الكتب بعيدا عن هذا الهراء.