أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:12
"المستشارين" يناقش البرنامج الحكومي
-
21:02
"فيفا" توقف مدرب مصر 3 مباريات
-
20:30
تخريب قنصلية يثير غضب مغاربة فرنسا
-
20:10
المزواري.. حقيقة صفقة دراسات ومنازعات
-
19:57
أمير المؤمنين يتمنى الشفاء لـ"البابا"
-
19:49
قيادي تجمعي ينفي تداول خلافة شوكي
-
19:45
أنغولا تقصي الجزائر من "كان الفوتسال"
-
19:17
إيران تهدد باستهداف "كابلات إنترنت"
-
19:02
تشكيلة "أسود القاعة" لمواجهة مصر
-
18:31
إيقاف كريستيانو رونالدو لمدة 30 يوما
-
18:01
المنصوري: قضية فلسطين ثابث وطني
-
17:22
حظر تجول في بعض أحياء باريس
بصفتي مواطن عايش ٤٠ سنة في المغرب استطيع القول ان السبب الأول والرئيسي لكل فوضى حضرية هو اعيان السلطة المحلية وبالخصوص القياد والمقدمين وبعض المخازنية، هؤلاء يشترون راحة السكان بالإتاوات والرشى الا قليل من ما رحك ربي. اما عموم الناس بمن فيهم الجائلين فهم يميلون بالفطرة الى سلك ما يليق ويتماشى مع رغباتهم وان كان فوضويا، لذلك فضبطهم يتطلب بالأساس قايد ومقدم نزهاء غير مرتشين وبالضرورة الا يكونوا ابناء دور الصفيح لانهم حتى ان لم يمسكوا رشى تعاطفوا مع امثالهم ابناء دواويرهم.
ومع مرور السنوات، فرض نفسه كسوق حضري و سط مدار عشوائي محجوبٍ عن رؤية المسؤولين ، وهذه هي الحقيقة للأسف.
سياسة الأسواق النموذجية سياسة فاشلة.يتم وضع السوق بمناطق بعيدة عن الساكنة علما ان اغلبية السكان اناس بسطاء وليست لهم قدرة التبضع من الأماكن البعيدة لذلك يشاركون هم كذلك في تفشي هذه الظاهرة.وجب على المقاولين عند إنشاء الوحدات السكنية تخصيص محلات للتبضع كوضع مثلا محل للجزارة وآخر للحضارة ووووو وتكون قرب الوحدة السكنية كما هو الشأن بالنسبة للحمام والفران والمدرسة والمسجد.
عشوائية الأسواق أين ما وليت وجهك … وحتى الحملات التي تقوم بها السلطات المختصة تكون منتقاة ولغرض في نفس يعقوب … إلى متى سيضل الملك العام عرضة للسطو والإحتلال….؟؟؟
ذهبت مع أبنائي ليلعبوا في حديقة جنب بانوراما بالبيضاء…فطلبت مني سيدة أن أدفع خمسة دراهم…فطلبت منها رقمها الضريبي وفاتورة الدفع عليها القيمة المضافة…فقالت لي العبوا كما تشاؤون و انسحبت بدون رجعة الى يومنا هذا.
لولا المخزن اللذي يوقفهم عند حدهم بين الفينة والأخرى لوجدتهم يبيعون وسط منزلك بعد أن احتلوا الأرصفة والشوارع والأزقة وأمام المساجد.انهم كالطوفان إن لم توقفه استعمرك.انا لست ضدهم ولا ضد قوتهم وقوت أولادهم ولكن ليس لدرجة استعمارك حيث لم تعد تعرف كيف حتى تمر بجانب الرصيف وتضطر للعبور من وسط الشارع الممتلئ بالسيارات كانهم يقولون لك نحن امامك والسيارات ورائك فإلى أين المفر
مادام الساكنة قابلة و راضية على موقع السوق وكتجي تشتري ما تشتهي فالمسؤولون لا يرون دافع لتغيره
ومن مزايا عدا القرب كيوفر لهم الوقت و يقلل عليهم مصارف النقل
و الله حتى العامل مدايرش خدمتو .واحد سوق فسلا الجديدة قرب مسجد الحسن الثاني كان فضاء عمومي حتى اصبح سوق يومي و ساحة الصلاة اصبحت ملعب و زيد و زيد و العامل مكاينش هنا.
العشوائية التي تتخبط فيها مدينة القنيطرة لا مثيل لها في المغرب أسواق في مدارات في شوارع في ازقة من الثامنة صباحا إلى منتصف الليل. والغياب التام للمسؤولين والسلطات
السلطة تعرف جيدا. كل حومة ودرب..في انتظار تمر الحملة الانتخابية..حتى التجار العشواءيين يستغلون هذه الفترة…
بكل بساطة فساد بعض رجال السلطة إبتداء من الوالي الى المقدم ثم الى الباعة والمواطنين.
في بعض الأحيان أذهب الى المسجد متأخرة للصلاة واذا بالباعة المتواجدين أمامه يبدؤون في الصراخ وعرض أثمنة بضائعهم بمجرد أن ينتهي الفقيه صلاة الجماعة مما يجعلهم يزعجون الباقيين اللذين لم يتمموا صلاتهم بعد مما يضطرني أن أعيدها في المنزل كأنني لم أذهب إلى المسجد لأن الكل يعلم ما أن يفرغ المصلون من صلاتهم حتى تقفل المساجد والسلطة عوض إبعاد الباعة عنها كي لا يزعجوننا أثناء صلاتنا فهي لا تولي أي اهتمام في هذا الشان