علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بمعبر الكركرات الحدودي أن عناصر الجمارك بالتنسيق مع السلطات الأمنية، اليوم الأحد، تمكنت من إحباط محاولة لتهريب كمية من مخدر الكوكايين إلى المملكة على مستوى المنطقة الجمركية الخاصة بالواردات.
وحسب المصدر ذاته، فإن الكمية التي تمت مصادرتها من هذا المخدر بلغت 75 كيلوغراما و132 غراما، وجدت مخبأة داخل خزان الوقود الخاص بمقطورة إحدى الشاحنات الفارغة المُسجلة في المملكة، وقد تم الكشف عنها أثناء عملية المراقبة الروتينية بواسطة جهاز المسح الضوئي “السكانير”.
وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، تم تسليم سائق الشاحنة المشتبه في تورطه في هذا الفعل الإجرامي إلى مصالح الشرطة القضائية لاستكمال البحث في الموضوع والكشف عن كل الملابسات المحيطة به.
شوف هاذ المتطرفين الخوانة لايبالون بالمخاطر والعواقب مترتبة عن هذه الكمية الضخمة هدفه هو مصروف في الجيب لاضمير لا اخلاق لا خوف من العقاب لانه بكل بساطة لا يوجد الإعدام مثل ماليزيا و ايران واندونيسيا و السعودية
هذه الكمية الضخمة .لا يمكن أن تعبر الحدود إلا بنفوذ أو سلطة أو قوة أو منصب .
و أستغرب كيف أن الإعلام الرسمي لا يعطي لهذه العملية أهمية قصوى.
تورط أشخاص كبار في قطاع من القطاعات واضحة و صريحة المعالم….
كيلو من الكوكايين ثمنه في اوروبا تقريبا مئة مليون مغربية، يعني تقريبا 75 كيلو يقدر بسرعة ملايير و نصف مغربية، او سبعة ونصف مليون أورو. هذه جريمة كبيرة جدا ، في امريكا ، عادي جدا سائق الشاحنة المؤبد في السجن، لان هذه الكمية كافية لتدمير الاف الشبان المغاربة، خصوصا في المدن الكبرى الدار البيضاء، مراكش، طنجة… حذار و الف جدار اخوتي المغاربة من المخدرات، اخوكم مغربي من اوروبا كنت مدمن والمخدرات، و سارعت الادمان بشق الانفس للتخلص منه و المدن و الفضل لله. القليل جدا من يستطيع التوقف من الادمان. الصلاة الصلاة اخوتي المغاربة