أرباب التعليم الخاص وأولياء التلاميذ يدعون السياسيين إلى "تعاقد جديد"

أرباب التعليم الخاص وأولياء التلاميذ يدعون السياسيين إلى "تعاقد جديد"
صورة: و.م.ع
الإثنين 31 غشت 2026 - 10:00

تدخل الأحزاب السياسية غمار الانتخابات التشريعية، بحثا عن أصوات الناخبين التي تؤهلها للتدبير وتسيير الحكومة المقبلة، مطوقة بمطالب المواطنين في قطاعات مختلفة، على رأسها قطاع التعليم.

ومع دنو موعد الاقتراع، فإن مطلب سن سياسات عمومية تهتم بقطاع التربية والتعليم يتجدد وتتعالى معه النداءات بإصلاح القطاع والنهوض به ومنحه المكانة التي يستحقها سواء في شقيه العمومي أو الخاص.

مزايدات تعليمية

تؤكد الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب أن ملف التعليم يجب أن يكون ضمن القضايا التي ينبغي أن تتصدر البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية، مبررة ذلك بأن المدرسة المغربية “لم تعد تحتمل مزيدا من الوعود العامة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب التزامات دقيقة وقابلة للقياس والمحاسبة”.

وأوضح نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأسر المغربية تنتظر من الأحزاب أن تقدم تصورات واضحة لمعالجة القضايا التي تؤثر مباشرة في تمدرس أبنائها، وفي مقدمتها جودة التعلمات، والاكتظاظ، والهدر المدرسي، وتأهيل المؤسسات، والنقل والإطعام والدعم الاجتماعي، وتقليص الفوارق بين المدرسة في الوسطين الحضري والقروي.

ولفت عكوري في هذا السياق إلى أن المطلوب من الأحزاب ليس التنافس في عدد الوعود التي تقدمها للتعليم، بل “في تقديم حلول واقعية تحدد ما الذي ستنجزه، وفي أي آجال، وبأي موارد، وكيف سيشعر التلميذ والأسرة بنتائج ذلك داخل المدرسة”.

وشدد على أن الأسرة المغربية “لا تبحث عن مدرسة مثالية في البرامج الانتخابية، بل عن مدرسة جيدة في الواقع يتعلم فيها أبناؤها، تحفظ كرامتهم، وتوفر لهم شروط النجاح، وتمنحهم أملا حقيقيا في المستقبل”.

وأكد أن الفيدرالية لا تريد أن يتحول التعليم إلى موضوع للمزايدة بين الأغلبية والمعارضة، بل إلى “تعاقد وطني طويل المدى، لأن الاختبار الحقيقي لأي برنامج انتخابي لن يكون في ما يعد به المدرسة اليوم، وإنما في ما سيغيره فعليا في حياة التلميذ غدا”.

وترى الهيئة المذكورة، على لسان رئيسها، أن الأحزاب مطالبة بجعل الصحة النفسية والأمن المدرسي ومحاربة العنف والتنمر والمخاطر الرقمية، إلى جانب الرياضة والثقافة والفنون والأنشطة الموازية، جزءا أساسيا من أي برنامج انتخابي جاد في مجال التربية.

كما تؤكد ضرورة تجاوز النظرة التي تحصر دور أولياء التلاميذ في تتبع النتائج الدراسية أو التدخل عند حدوث المشاكل، وتشدد على أن “الأسرة شريك في العملية التربوية، ومن حقها أن يكون لها صوت في القضايا والسياسات التي تحدد مستقبل أبنائها”.

ودعا رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة الحكومةَ المقبلة إلى ضمان استمرارية إصلاح التعليم وعدم العودة إلى نقطة الصفر مع كل تغيير حكومي، مع تقييم ما تحقق وتصحيح الاختلالات وربط الإنفاق العمومي بنتائج ملموسة في جودة التعلمات وتكافؤ الفرص والحد من الهدر المدرسي.

القطاع الخاص

بالنسبة إلى العاملين في القطاع الخاص، فإن سن سياسة عمومية تولي اهتماما بالاستثمار في مجال التعليم الخصوصي أضحى مطلبا ملحا من أجل جعل الاقتصاد المغربي أكثر تنافسية.

وفي هذا الصدد، يرى أرباب التعليم الخصوصي أن النقاش الانتخابي حول التعليم يلزم أن ينصب حول الوصول إلى مدرسة تستجيب لتطلعات المغاربة، وتواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وتنتج الكفاءات، وتكرس قيم المواطنة وتمنح لكل طفل، بدلا من حصره في تدبير المنظومة الحالية.

ولفت محمد حنصالي، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، إلى أن “التعليم العمومي والتعليم الخصوصي ليسا مشروعين متعارضين، بل هما مكونان لمنظومة تربوية وطنية واحدة، يتعين أن تتكامل أدوارهما خدمة للمتعلمين والمجتمع”.

وأوضح حنصالي أن القطاع الخاص “ساهم في توسيع العرض المدرسي، واستقطاب استثمارات وطنية، وخلق فرص الشغل، وتخفيف الضغط عن المدرسة العمومية، لذلك أصبح من الضروري الانتقال من علاقة تقوم على التدبير الإداري للقطاع إلى شراكة استراتيجية واضحة بين الدولة والتعليم الخصوصي”.

وأكد ممثل القطاع الخاص أن “أهم القضايا التي ينبغي أن تحضر بقوة في البرامج الانتخابية تتمثل في قضية الأسرة، على اعتبار أن الطبقة المتوسطة اختارت في جزء مهم منها التعليم الخصوصي لأبنائها، وتتحمل في سبيل ذلك كلفة مالية مباشرة ومتزايدة”، موردا أن “الحفاظ على قدرة الأسرة المتوسطة على تعليم أبنائها هو في حد ذاته مساهمة في الحفاظ على هذه الطبقة التي تمثل إحدى ركائز الاستقرار الاجتماعي والدورة الاقتصادية الوطنية”.

وشدد على أن دعم الأسر التي اختارت التعليم الخصوصي “لا يعني منح امتياز للقطاع، وإنما يعني الاستثمار في الأسرة، وحماية التماسك الاجتماعي، والحفاظ على قوة الطبقة المتوسطة”.

كما اعتبر أن الأحزاب السياسية مطالبة كذلك وهي تدخل الانتخابات بـ “إنصاف أطر التعليم الخصوصي، وفتح آفاق أوسع أمامهم للتكوين والتأهيل المستمر والاعتراف بخبراتهم وممارساتهم المهنية وفق أطر قانونية واضحة”، مبرزا أن موضوع الحماية الاجتماعية والتقاعد لهذه الفئة “لا ينبغي أن يبقى خارج النقاش الوطني، لأن من خدم المدرسة والتلميذ العقود يستحق أن ينعم بالكرامة والاستقرار”.

ودعا حنصالي الحكومة المقبلة إلى توفير بيئة مستقرة وعادلة تشجع الاستثمار في التربية وتحمي استمرارية المؤسسات الجادة، مؤكدا على أن حماية الاستثمار التربوي تعني حماية العرض المدرسي والحفاظ على مناصب الشغل والاستمرار في تحسين جودة الخدمات التعليمية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • سعيد
    الإثنين 31 غشت 2026 - 10:17

    يجب على الدولة أن تدعم ماديا الاسر المتوسطة التي اولادها بالمدارس الخاصة ولو بنصف مقدار كلفة التعلم لان ذلك سيخفف من اعباءهم وحتى اعباء المدرسة العمومية أو على الأقل نتكلف بمصاريف النقل المدرسي

  • مراقب للتعليم
    الإثنين 31 غشت 2026 - 10:20

    التعليم مستهدف من طرف الساسة ،لأن تطوير المنظومة التعليمية يشكل خطر على الساسة الفاسدين بل حتى على الدولة ليبقى شبابنا وأبنائنا في ضياع لا مستقبل ولا عمل ولعل فضيحة سبتة شكلت عنوان بالخط العريض تصدر الصحف العالمية معاناة شباب اليوم.تطوير المنظومة التعليمية يتطلب إرادة سياسية شجاعة من الجهات العليا وأن تكون الوزارة المكلفةبالتعليم من بين الوزارات السيادية وليس بيد السياسيين الذين يعبثون بهذا القطاع.

  • حورشي
    الإثنين 31 غشت 2026 - 10:24

    ارباب التعليم الحر مقنعوش وبغاوا يلهفوا اكثر.!!!!!!

  • تنغيري2025
    الإثنين 31 غشت 2026 - 10:27

    المشكل ليس في السياسيين او تدخلاتهم،المشكل العويص اننا لا نمتلك نخبة سياسية او سياسيين مثقفين،جل او كل السياسيين لا يفقهون في السياسة وهذا من اسباب تدهور اوضاع البلاد.ليست هناك ثقافة سياسية او تكوين سياسي و الدليل هو طريقة حوار السياسيين ،جلهم لديه طريقة حوار الشوارع،لا يجيدون سوى التناطح و تبادل الاتهامات و كل يحمل الاخر مسؤولية فشله،لن تكون هناك سياسة حتى نجد سياسيين مثقفين و مؤهلين و هذا من وحي الخيال لاننا كشعب و مواطنين ننتخب أناسا جاهلين لا يملكون سوى الجاه و المال و توفرت الظروف بوجود المواطن الجاهل.

  • RADI
    الإثنين 31 غشت 2026 - 10:28

    الكل يتحدث عن التعليم و ما ادراك ما التعليم و الامم لا تنهض إلا بتعليم في المستوى و للأسف ما بعد الستينات من القرن الماضي و نحن في حقل للتجارب في ميدان التعليم ولازال تعليمنا يتخبط خبط عشواء من التعريب الى الفرنسة و اخيرا الانجليزية و مدارس الريادة و لا اعلم في المستقبل ما مصيره .اما السيد العكوري و جمعية الامهات و الاباء فليس لها موقع من الاعراب في المنظومة التعليمية اللهم الاسترزاق و الكل يعلم دور هاته الجمعيات من حصد آلاف الدرهم من الاولياء عند كل دخول مدرسي ولا دور لها اللهم تقديم الفطور و الولائم للسيد المدير و الطاقم التربوي .اتقوا الله في ابناء الشعب. قبل الكلام عن الانتخابات و الديقراطية وو يجب عليهم اصلاح مفيده و ذواتهم قبل الكلام عن اصلاح الغير . في هذا البلد الامين الكل يبحث عن مصلحته لا غير.

  • المغرب العربي
    الإثنين 31 غشت 2026 - 10:32

    فوضى التعليم الخصوصي اصبح التعليم الخصوصي من اغنى المشاريع التي تعود على صاحبها بالنفع نظرا لغلاء الواجب الشهري واما الطامة الكبرى فهي واجبات الدخول اصبحنا نسمع 3000 درهم وما فوق لواجبات الدخول كما يسمونها بالتامين ولكن لا تاخذ عليها وصل فلما سالت احد المديرات عن هذا الواجب قالت لي ساكون معك صريحه هذا الواجب هو الذي اعطيه للاساتذه في الشهور الصيف لكي يبقوا معي في المؤسسه اعني شهر 7 و 8 شهران على حساب اولياء التلاميذ حللوا وناقش

  • شرح ملح
    الإثنين 31 غشت 2026 - 10:45

    أول مرة في حياتي اسمع عن دمج مصطلحين التعليم مع التنافسية…. رأسملة التعليم آخر الصيحات…. هزلت…. يبحثون عن الدعم مثل اخوانهم الذين يبيعون اللحم بمائة وستون درهما ويريدون الدعم…. الكل يبحث عن الدعم…. عمل كثير ينتظر الحكومة المقبلة قبل فوات الأوان

  • عابر سبيل ١
    الإثنين 31 غشت 2026 - 10:47

    المغرب يحتاج الى رجل فيه دم يوسف ابن تاشفين ودم المجاهدين ودم الشرفاء لاعادة الاعتبار للمواطنين في الصحة والتعليم والسكن والشغل والعيش الكريم كل هذه الأشياء اصبحت في يد العصابة الفاسدة من شناقين وفراقشية و فاسدين. لقد باعوا البلاد والعباد واستولو على الصحة والتعليم والسكن والشغل وقفة المواطنين وباعوا ممتلكات البلاد.

  • ادريس زلماط
    الإثنين 31 غشت 2026 - 10:53

    الكل يعرف مشكل التعليم منذ فجر الاستقلال رغم مختلف التدخلات في هذا المجال والتي مع الأسف الشديد باءت بالفشل. ولعل الكل يتساءل عن الاسباب. المنظومة التربوية مسيسة وتخصع لتنافس وصراع الأحزاب السياسية ومختلف التيارات الفكريف والدينية السلفية العروبية….. فاالمنظومة التربوية منظومة مجتمعية يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات والمواقف الأيديولوجية. والسياسية. فهناك بعض ألملاحظات المتعلقة ببعض شركاء المدرسة المغربية كجمعيات إباء وامهات التلاميذ الذين تمسكوا بالمنصب ازيد من ثمانية عشر سنة .فاين مفهوم التداول واين الديمقراطية والتجديد والتشبيب. فهل هذه المناصب أبدية وقد تصبح متوارثة على غرار المؤسسة التشريعية. والله الا حشومة هاد.الشي.؟؟؟؟؟

  • ZakariaJ
    الإثنين 31 غشت 2026 - 11:06

    في زماننا، التمانيات و بداية التسعينات، كان الفاشلون في التعليم الخاص هم من يتوجهون الى المدارس الحرة.
    لا أدري كيف تمكن هاذا السرطان المسمى ” التعليم الخاص” من ان الإنتشار في المجتمع المغربي. قد يرى فيه البعض او يصنفونه بالإستتمار الخاص الذي يوفر الشغل لعدد من رجال التعليم و انا ارى فيه تدمير الإقتصاد المفربي.
    الأموال التي تصرف على الأبناء في التعليم الخاص و هو ما يزيد في الثراء الفاحش لطبقة صغيرة و جد صغيرة، ينقص في الإقتصاد الوطني و هو ما بدفع ايضا البعظ الى القروض البنكية و هاذا ما يشكل احيانا مشاكل إجتماعية و عائلية.
    هناك من يفتخر بان اطفالهم يتعلمون في المدارس الخاصة ما لا يتعلمنه في المدارس العمومية كإرتداء ملابس النوم، سخرية بالنسبة لي، فهاذا امور تافهة من واجب الأباء تعليمها.

  • Azouggagh
    الإثنين 31 غشت 2026 - 11:57

    السوال الذي لا يمكن ان يطرحه المنتخب النزيه لما يتعلق الأمر بتكافؤ الفرص في التعليم هو: ألم يحن الوقت لمنع ما يسمى في العامية المغربية السوايع او ما يقال عنه دروس الدعم او تمارين الدعم التي تستنزف جيوب الأسر وترهق التلاميذ بدون جدوى اذ لا يتعلم كيف يمكنه ان يعمل باستقلالية وباستعمال ما لقن له في القسم من طرف الاستاذ في حصص رسمية يكون فيها الايستاذ في جدية تامة واستعداد معنوي وصحي لتلقين التلاميذ الطريقة التي يمكن استعمالها لحل التمارين وليس حفظها. هذا ما لا يقوم به اساتذة جمع الفلوس من التدريس في الكارتيلات والمنازل والطواف على مساكن التلاميذ فيكون الاستاذ مرهقا ويأتي إلى القسم الرسمي للاستراحة واصطياد فراسيه من التلاميذ. اذ هناك من يأخذ في البداية عددا ما من التلاميذ ويلقن لهم الدرس مسبقا ولما يأتون إلى القسم يكونوا قد سبقوا الآخرين ويظهرون انهم فهموا ثم يكون الكل مرغما على الالتحاق بالسوايع وهم لا يستطيعون مراجعة دروسهم وحل التمارين باستقلالية فيصبحوا مدمنين على السوايع

  • محمد أمين
    الإثنين 31 غشت 2026 - 13:13

    لا للمدرسة الرائدة ،و نعم لاصلاح تعليم شامل و مجاني

  • الحاج ابراهيم
    الإثنين 31 غشت 2026 - 13:55

    هذه السنة حصلت على التقاعد ولدي ابن يتابع بالتعليم الخصوصي وعندما اتصلت بالمؤسسة لأداء تكاليف الدراسة وجدت بعض الزيادات كما أن الراتب لم يعد كما كان مما اضطرني الي التضحية والذهاب به إلى التعليم العمومي. الشئ الذي ترك غصة في نفسي.

  • كاعي
    الإثنين 31 غشت 2026 - 14:58

    لتحقيق تكافؤ الفرص، نقترح سن قانون يلزم مؤسسات التعليم الخاص بتخصيص 10% على الأقل من مقاعدها للطلاب الأيتام أو ذوي الدخل المحدود في كل مؤسسة. من شأن هذه المبادرة أن تعزز الصورة الإيجابية للتعليم الخاص والتعليم بشكل عام في المجتمع. نؤكد على أن التعليم مسؤولية الدولة، وعليه، يجب عليها وضع تشريعات اجتماعية للحد من الممارسات التجارية غير المقبولة لبعض مؤسسات التعليم الخاص التي تؤثر سلبًا على مستقبل الأجيال القادمة.

  • starsky
    الإثنين 31 غشت 2026 - 15:20

    بدأ البكاء والنويح على غلاء الأسعار،مند شهر تقريبآ جميع الأسر في المخيمات والاعراس والمهرجانات ورمي الأوراق النقدية على الشيخات والكوامنجية،الآن دقت ساعة الحقيقة الدخول المدرسي الكل سيرجع إلى حجمه الحقيقي(من أراد لابنه ان يدرس في الخصوصي عليه أداء ثمن ذلك هذا قطاع حر الخصوصي يؤدي أجرة الاستاذ هناك من يرمي أمواله على الشيخات بسخاء وفي الاخير يشتكي من غلاء المدارس الخصوصية ويشتكي من غلاء الاسعار)

  • Hosni
    الإثنين 31 غشت 2026 - 16:49

    وفي الأخير يتم تشغيل سائقين و أطر تعليمية ب 2000 الى 2500 درهم لا تكفي حتى لتغطية مصاريف الطعام و الكهرباء لأسرهم، يجب إيقاف هاته المهزلة ليس من أصحاب المدارس بل من طرف المتضرر الذي هو المشتغل

  • Faycal
    الإثنين 31 غشت 2026 - 17:44

    التعليم الخصوصي عبارة عن بزنس. تجارة .اصحابها لابهمهم سوى المال. ولهذا نحن في الحضيض لا تعليم زين ولا أخلاق ولا آداب . الاغلبية للاسف هكذا.
    لن تنهض البلاد بتعليم خصوصي واخر عمومي وأولاد البورجوازيين لهم تعليم خاص بهم.

  • عبدالكريم.ع
    الإثنين 31 غشت 2026 - 19:04

    سياسيونليوم لا يهتمون لا بالتعليم ولا بالصحة ولا بالسكن ولا ولاولا يهتمون بالدراهم وما انتجت وبالمحاصيل وما عملت (من العملة) والتعليم وما أربح (من الربح) ومن الصحة ما “غلا” وادى……وقس على ذلك أما ما يسمونه دعما فما هو إلا …..لذلك الكل يسعى من الفوق حتى لتحت…..

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية