تبحث الشرطة الهولندية عن رجل عصابات يدعى “هـ.ماتين”، يبلغ من العمر 22 سنة، يُعتقد أنه فر إلى المغرب، وينتمي إلى “عصابة كيمبينار” المرتبطة بسلسلة من الأنشطة والأفعال الإجرامية وأعمال العنف واستغلال قاصرين بمدينة “ليليستاد”، بعدما كان مقررا أن تتم محاكمته خلال فصل الخريف المقبل.
وحول تفاصيل هروبه، كشفت صحيفة “ذي تيلغراف” الهولندية أن المعني بالأمر كان قد أطلق سراحه في مارس الماضي بشروط، من ضمنها وضع سوار إلكتروني وتجنب التواصل مع المشتبه فيهم الآخرين المتورطين في القضايا التي يخضع على إثرها للمحاكمة، قبل أن يقوم بقطع السوار والتواري عن الأنظار، في وقت تُرجح فيه التحقيقات فراره في اتجاه المملكة المغربية.
وحسب مصادر إعلامية هولندية، تضم عصابة “كيمبينار” مجموعة من الشباب المنحدرين من مدينة “ليليستاد”، عاصمة مقاطعة فليفولاند، المتورطين في أفعال إجرامية عدة خلال السنوات الأخيرة.
في هذا السياق، تضم لائحة الاتهام التي وجهها الادعاء العام الهولندي إلى أفراد العصابة، حيازة أسلحة نارية، والتهديد بالقتل، والسطو المسلح، والاتجار بالمخدرات، إضافة إلى تجنيد قاصرين للقيام بأعمال إجرامية.
في سياق آخر، ذكرت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه الهارب حصل في مارس الماضي على قضاء ما تبقى من فترة اعتقاله احتياطيا خارج أسوار السجن، من أجل تمكينه من اجتياز اختبار الحصول على رخصة للقيادة بطلب من محاميه، وهو ما وافقت عليه محكمة هولندية رغم معارضة المدعي العام.
وحسب متحدث باسم الادعاء العام الهولندي، فإن “المحكمة تستطيع تأجيل جلسات المحاكمة المقررة حول هذه القضية في الخريف إلى حين حضور المتهم. كما يمكن أيضا محاكمة المتهمين غيابيا”.
من جهته، كان محامي المشتبه فيه الهارب قد طلب من القضاء الهولندي تمكين موكله من سراح مشروط من أجل “اجتياز اختبار الحصول على رخصة قيادة لتعزيز فرصه في سوق العمل مستقبلا”، وفق ما نقله الموقع الإخباري الهولندي “Omroep Flevoland”.
ويشتبه الادعاء العام في مسؤولية خمسة متهمين في هذه القضية عن تنفيذ سلسلة من عمليات الاقتحام والسطو في “ليليستاد” والاتجار بالممنوعات، إضافة إلى تهم أخرى، وهي الأنشطة التي كانت تديرها عصابة “كيمبينار” انطلاقا من منزل في منطقة “رافيلين”.
تسليم المجرمين مرهون بتسليم الإرهابيين المختبءين تحت اسم لاجيء معارض مضطهد
رجل عصابات وقتال والقضاء الهولندي الساذج طالقو بسوار إلكتروني زعما غادي يلتزم به ههههه القضاء الأوربي يثير الضحك صراحة، الله يعز ميركان بحال هادو كيصمكوهم بخمسين سنة في البلاصة
قضاؤكم الفاشل و كترت جمعياتكم لحقوق المجرمين. تطلقوهم و حين يهربون تتهمون انه في المغرب . ادا كيف ضلل جميع الحواجز الاروبية او الاجهزة الدوانة المطارات. ربما مازال هناك
En mettant libre la vente de la drogue sur la place publique.l’état hollandais forme et crée des criminels de premier choix surtout parmi les ressortissants marocains du rif
جميع المنحرفين والمافيا المخدرات يفرون إلى المغرب لان المغرب. لا يتحقق في المواطنين الاوروبيين ولا يفرض عليهم تاشيرات الدخول.
قبل اسابيع القي القبض على شخص بريطاني
بسبب اختصاب فتاة قاصر في مراكش . والعجيب انه حكم عليه ب 8 أشهر حبسا. اغتصاب قاصر في جميع دول العالم
هو عشرين سنة سجناء او اكثر.