أعلنت القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) في بيان مقتضب الثلاثاء على منصة “اكس” أنها شنت غارات جوية جديدة على إيران.
وقالت “بدأت القوات الأميركية اليوم، في الساعة 12,00 ظهرا (16,00 بتوقيت غرينتش)، بضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإسلامي في إيران”، مضيفة أن ذلك يأتي ردا على “الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة”.
جولة جديدة من القصف والقصف المضاد ولا شيء حسم بعد يبدو أن أمريكا تريد للتصعيد ان يبقى في هذا المستوى حيث تستفيد أكثر من إسقاط النظام. فهي تحاصر نفط البلد الفارسي في انتظار ثورة شعبية تقود لحكومة حليفة وفي نفس الوقت تستفيد من غلاء النفط في الأسواق ما يخدم مصالحها على اعتبار انها اكبر موزع لهذه المادة الحيوية . هذا فقط قليل من كثير وكلنا يعلم ان حروب الولايات المتحدة في المنطقة كانت دائما من أجل النفط لا من أجل الشعوب شعوب المنطقة.
امريكا فشلت في هذه الحرب وهي الآن بحصارها تنتظر انتفاظة من الشعب الإيراني ضد النضام وهذا هو لم يصل لان الأعداء عدوهم واحد الا وهي أمريكا
أمريكا لا تخرج من اي مكان حتى يتم تخريبه
العملة الإيرانية أصبحت لا تساوي اي شيء مع الحصارات الجديدة الله وحده يعلم كيف سيخرج منها الشعب الايراني المغلوب على امره.
بالنسبة لإيران هي فقط فرصة لقصف وقتل جنود أمريكيين جدد مثل ما حصل يوم الأحد.
كلما تعنترت أمريكا كلما بنت مقابر جديدة لجنودها
أمريكا تورطت في حرب لن يكون من السهل أن تخرج منها منتصرة. لذلك نراها تارة تهدد بالحرب، وتارة أخرى تلجأ إلى العقوبات الاقتصادية، لكن لا يبدو أن أيًّا من الخيارين يجدي كثيرًا مع إيران.
فالإيرانيون معروفون بالصلابة والتشدد في مواقفهم، ولا يتنازلون بسهولة مهما كانت الضغوط. ولهذا أرى أن ترامب وقع في وحل إيران؛ فأصبحت تهديداته تفقد تأثيرها، ولم تعد تُقلق الإيرانيين كما كان يتوقع، بل تحولت، في نظر خصومه، إلى مادة للسخرية والاستهزاء.
اعتقد ان ايران لو وجهت امكانياتها لقصف اسراءيل لانتهت الحرب .تشتيت قدرتها على مختلف الجبهات اثر عل مردوديتها.اسراءيل هي المشكل لولاها لما حدث ما يستمر حاليا لشهور.ترامب كان من الممكن أن يتراجع لو دمرت اسراءيل.
اشك فى ان تخلى إيران عن قصف اسراءيل كان نتيجة تقديم تعويضات مالية لإيران من طرف دولة عربية بترولية.