بعد فترة من الترقب بشأن وجهته المقبلة، اختار وليد الركراكي الظهور بثوب المحلل الرياضي، في أول محطة له منذ مغادرته قيادة المنتخب الوطني المغربي، بعدما ظل بعيدا عن دكة البدلاء منذ انفصاله عن “أسود الأطلس”.
وأعلنت قناة “كانال +” الفرنسية، اليوم الأربعاء، تعاقدها مع الركراكي ضمن فريق مستشاريها، حيث سيشارك في الاستوديوهات التحليلية خلال السهرات الأوروبية ومباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان الركراكي قد أنهى تجربته مع المنتخب المغربي بعد أربع سنوات قضاها على رأس العارضة التقنية، وقاد خلالها “أسود الأطلس” إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، كما تُوج المنتخب المغربي بلقب كأس إفريقيا 2025، وفق الصيغة التي اعتمدتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عقب قرار تجريد السنغال من اللقب.
وبانتقاله إلى العمل التلفزيوني، يبتعد الركراكي مؤقتا عن عالم التدريب، في انتظار تحديد خطوته المقبلة على مستوى دكة البدلاء.
وفي السياق ذاته، عززت “كانال +” فريقها بالدولي المغربي السابق مهدي بنعطية، الذي التحق بدوره بقائمة المستشارين، بعد مغادرته منصب المدير الرياضي لأولمبيك مارسيليا نهاية يونيو الماضي.
وسيشارك بنعطية في السهرات الخاصة بمنافسات كأس أوروبا، إضافة إلى حضوره في برنامج “لايت فوتبول كلوب”، في تجربة تحليلية جديدة من داخل الاستوديو.
بالتوفبق والنجاح إن شاء الله..
مبروك صلاح الدين بن يزيد ذهبية و فضية تندوفت في سباق 3000 متر حواجز
ما حمدش الله فالمغرب وأصبح يخرج عينيه في الصحافة وكل من ينبهه الآن سيعرف بحق النعمة التي كانت بين يديه
كل من يذهب الى استوديوهات التحليل فهو مدرب فاشل هذا يريد ان يعيش على نصف نهائي كأس العالم الى ان يموت و يعرف جيدا ان عاد الى التدريب فهو سيفشل، اخذ الغنيمة من تدريب المنتخب المغرب ب 3 ملايير سنتيم
اليوم يقول ان لا افكر في الفلوس انا اريد مشروع فريق ههههه الضحك على الذقون
ملي ما دها فيه حد حدر الرأس ومشا يقرقب النواب.
ما فعله مع الوداد و الفريق الوطني كان بفضل
عمل المدربين الدين كانو من قبله.
فصَل فلاحٌ الأبقار عن الثيران بسياجٍ من الأسلاك الشائكة.
جاء ثورٌ هائج تغلب عليه غريزته، وأراد عبور السياج للوصول إلى الطرف الآخر، فسأل عن طريقة لاجتيازه.
دله البقية على ثورٍ مسن وجالس بعيداً يُسمى “الخبير الاستراتيجي”، فذهَب إليه يستشيره.
قال له الخبير بكل ثقة: «ابتعد عن السور 100 متر، واجرِ بسرعة 60 كم/ساعة، واقذف بنفسك بزاوية 60 درجة، فستعبر السور، ثم ارجع بنفس الطريقة بعد أن تقضي حاجتك!».
سأله الثور: «وماذا لو أخطأتُ في الحسابات أو السرعة أو الزاوية وتعلقتُ بالأسلاك وفقدتُ أعضائي التناسلية؟»
أجابه الخبير الاستراتيجي ببرود: «حينها ستأتي وتجلس بجانبي… لتصبح خبيراً ومحللاً استراتيجياً مثلي!»
مدرب فاشل. ولا يجيد التواصل و لا يجيد التحليل و لايجيد قرائة الخطط ماعدا خطة واحدة لعب بها ألأندية و المنتخب و لم يحقق شيء يشفع له و أما إنجاز 2022 إنما جهد اللاعبين الدين جهزهم وحيد
مسيرة موفقة لصانع التألق المغربي. العمل في أي منصب في أوروبا أحسن بكثير من الغرق في بعض الدوريات التي هي بمثابة مقبرة الكفاءات.
هو أول من فتح اعينكم على كرة القدم العالمية
هو من اول من اوقف محركات الطائرة التي نقلتهم إلى كأس العالم.
هو أول من جعل كل المنتخبات تطمح إلى الذهاب بعيدا.
اظن انها فرصة و تجربة لن تعوض.
اشكروه على ما قدم أو على الأقل اتركوه وشأنه.
بعض المتطفلين على الصحافة الرياضية كانوا يحاربوه وينتظرون سقوطه والكل يعرف من ما زال ينتقده….
نكران الجميل ليس من شيم المغاربة فالركراكي مدرب خلوق وفي المستوى وكرة القدم ربح وخسارة وفرح وغضب والمثال أمامنا مدرب البرازيل من فطاحلة المدربين وفشل مع الفريق البرازيلي (انشيلوتي وماأذراك ماأنشيلوتي)
مدرب غير مطلوب في خدماته فلم يستطيع تدريب اي منتخب او فريق قوي
لازال سنه صغير ومن الأحسن له ان يدرب ويصنع اسم له في عالم التدريب ، اما التحليل فهو لمن تقاعد ولايريد فعل اي شيء، هاد العطلة ديال الركراكي كاع ماعجبتني وخايف يبقى بحال شي غراب حاضي المنتخب باش يرجع ليه ولهذا السبب لايريد التدريب … اتمنى ان لايحدث هذا لان المنتخب يريد دماء جديدة ورجل مجتهد ومختلف العقلية مثل السيد وهبي وليس الركراكي الذي اخد فرصته كاملة وخلف ذكريات جميلة لكن لا نريده قرب المنتخب
يستاهل كل خير كان حضوره خيرا علينا عرف بالمغرب في بقاع العالم وخدمه سياحيا سنراه ان شاء معلقا ناجحا في كنال بليس
بالتوفيق و النجاح لأول مدرب مغربي وصل إلى المربع الذهبي في مونديال قطر مع الفريق الوطني لبلاده، إسم وليد الركراكي سيبقى منحوت بالذهب في ذاكرة المغاربة إلى الأبد. شكرا لهذا الشخص على كل ما قدمه لبلادنا.
ذهاب وليد ركراكي الى الاستوديوهات ذليل على قمة فشلة داخل المستطيل الاخضر سواءا مع فرق او منتخبات اما مايروج حول تدريب فرق عالمية و منتخبات عالمية ليس الا الترويج خاوي الوفاض …الحظ مع الركراكي مدريبين يجمعون خيرت اللاعبين سواءا مع الاندية او المنتخبات يذهبون وياءتي الركراكي يجني غلة السابقين فقط
اذن ما عليه الا ان يجرب الانتقادات التي كان يواجهها مع الاعلام عموما و بالمغرب على وجه الخصوص… نتمنى له مسيرة موفقة في التحليل الرياضي و فك طلاسيم خطط المدربين بحياد لعل في ذلك استفادة اخرى الى جانب شواهده في مجال التدريب… لكن ان يبتعد عن انتقاد خلفه السيد وهبي و المنتخب الوطني على وجه الخصوص و الا سيدفن تاريخه بمقبرة كنال بلوس ….