وَهم المؤامرة ومأزق الداخل .. "تقرير أحداث سبتة" يدين الأجهزة الإسبانية

وَهم المؤامرة ومأزق الداخل .. "تقرير أحداث سبتة" يدين الأجهزة الإسبانية
الخميس 3 شتنبر 2026 - 15:28

شكَّل التسريب المنهجي لتقرير المركز الوطني الإسباني للهجرة والحدود (CENIF)، المتعلِّق بأحداث سبتة ليومي 30 و31 يوليوز 2026، حَلقة جديدة ضمن سِلسلة مُحاوَلات تصدير الأزمات الداخلية الإسبانية نحو المغرب، حيث أن القراءة المتأنية للوثيقة المكونة من 55 صفحة، والتي أُعدّت بطلب من المحكمة الوطنية الإسبانية (Audiencia Nacional)، تكشِف عن بناء سردي هش، يَفتقِر إلى الأدلة المادية، ويَعج بتناقضات صارخة تدحَض فَرضيات التقرير نفسه.

فبدلًا من تقديم تحليل أمني رَصين، يَقوم على مُعطيات واقعية دَقيقة، يَعتمد التقرير على الاستنتاجات الظنية، وتَحليل لُغة الجسد، وتجاهل الإخفاقات الإسبانية الذاتية، في مُحاولة يائسَة لتحويل المغرب من شريك استراتيجي مَوثوق في إدارة الحدود إلى كبش فِداء لتصفية حسابات سياسية وقضائية بحتة في مدريد.

غياب الدليل المادي

يَقوم البناء المنطقي للتقرير على مُفارقة مَركزية وتناقضات صارخة تُسقِط مصداقيته من الأساس: فهو يَتهِم الدولة المغربية بشُبهة تدبير “عملية منظمة ومخطط لها”، ثم يقرن هذا الاتهام باعتراف صريح في المستوى الخامس من التقرير (المخصص لـ “القيادة”) بالعَجز التام عن تحديد أي مسؤولية عليا أو جِهة راعية لهذه العملية!

فكيف يُمكن لجهة أمنية أن تجزم بوجود توجيه استراتيجي يَفوق قُدرات شبكات التهريب، ثم تَعترف في نفس الوثيقة بعدم امتلاكها لأي دليل يَربط هذا التحرك المزعوم بالدولة المغربية أو مؤسساتها وأجهزتها الأمنية؟

لقد لَجأ مُعِدو التقرير، لتعويض هذا الفراغ الاستخباراتي، إلى الاعتماد على ما اعتبروه “التحليل السُلوكي” لصور ومَقاطع فيديو مَفتوحة المصدر! فمن المثير للسخرية أن تُبنى اتهامات مَنسوبة لدولة ذات سيادة بناءً على تقييم مَلابس بعض المهاجرين غير النظاميين، أو أحذيتهم، أو بنيتهم الجسدية، أو مُجرَّد سيرهم بهدوء عكس مسار الهجرة، ليتم تصنيفهم كـ “عملاء مُحركين” (Agents dynamisateurs).

وهذا الانزلاق من التحليل الأمني الاستقصائي إلى الانطباعات البصرية البَحتة، يَفرغ التقرير من أي قيمة قانونية أو استخباراتية أو أمنية، ويُثبت أن “الأسماء والصور” التي ادعى الإعلام الإسباني مُسبقاً امتلاك المخابرات لها، ليست سِوى استنتاجات واهية ووهمية لا تَرقى لمستوى الدليل المادي الذي يَسمح باتهام أجهزة أمنية صديقة وشريكة في حماية أمن المتوسط.

مَنطِق مُزدوَج المعايير

من أبرَز السَقطات التحليلية للتقرير هو توظيفه لأحداث 15 غشت كدليل إدانة ضد المغرب، وفق مَنطِق مَعكوس وعَبثي. فقد أثبتت السلطات المغربية كفاءتها العالية والتزامها الصارم حين أجهَضت بشكل استباقي وحاسم مُحاولات التسلُّل التي تمت الدعوة إليها في مُنتصف شهر غشت الماضي.

وبدلاً من أن يُقِر التقرير الإسباني بفعالية المقاربة الأمنية المغربية، قام بتحوير هذا النجاح ليَصيغ منه اتهاماً جديداً: وهو الادعاء بأن قُدرة المغرب على السيطرة في منتصف شهر غشت دليل على تعمُّده التساهل في أحداث نهاية يوليوز.

ويَذهب التقرير إلى أبعد من ذلك عبر تبني فَرضية خيالية تَعتبِر أن استنفار 15 غشت لم يَكن سوى “مناورة لتبييض” أحداث أواخر يوليوز، في طَرح يَضع المغرب أمام مُعادلة مستحيلة في العقلية الأمنية الإسبانية الحالية: وهي إن أخفقَت الترتيبات الأمنية أمام مَوجات هجرة بشرية هائلة ومُفاجئة فهو “تواطؤ”، وإن نَجحت في إجهاض مَوجة أخرى مُماثِلة فهو “تمثيلية” وصَك لتبييض السُمعة! إنه العَبث الإسباني.

إن هذا التوظيف الانتقائي للحقائق يَعكِس نوايا مُبيتة لتجريم المغرب مهما كان سلوكه الميداني، متجاهلاً تعقيدات إدارة الحُشود البشرية التي تتجاوز في بعض الأحيان قدرة أي جهاز أمني في العالم، بما في ذلك الأجهزة الأوروبية ذاتها، ومُتغافلا أيضا عن حَجم الخسائر البشرية والأضرار المادية التي تَكبَدها الأمن المغربي عند مواجهته لحملات النزوح الأولى في 30 و31 يوليوز المنصرم.

التعمية على الفشل الذاتي

يَحمل التقرير في طياته إدانة واضحة وموثَقة للأجهزة الإسبانية نفسها، وهي الإدانة التي يُحاول الإعلام الإسباني حَجبها بالتركيز على المغرب، حيث تَعترف الوثيقة بشكل لا لُبس فيه بوجود تحذيرات مُبكِرة إسبانية بدءاً من 27 يوليوز، متبوعة بإنذار رسمي من الـ CENIF يوم 29 يوليوز حول احتمال حدوث اختراقات كبرى، وتَلته إنذارات مُتتالية عن خطر “الانهيار” الحدودي. ومع ذلك، لم تتخِذ السلطات الإسبانية التدابير الاستباقية الكافية للتعامل مع هذا المعطى الاستخباراتي الداخلي.

والأدهى من ذلك، يَعترِف التقرير الإسباني بوجود حالة من التخبط المعلوماتي غير المسبوق داخل مؤسساته؛ فحتى أواخر غشت، عجَزت السلطات الإسبانية عن تحديد رقم دقيق لعدد الأشخاص الذين دخلوا أو خرجوا من سبتة، بتقديرات تتأرجح بعشوائية بين 49 ألفاً و85 ألف شخص، فكيف يُمكن لجهة لا تستطيع حتى إحصاء من دخل مدينة سبتة، وتجاهلَت إنذارات أجهزتها الداخلية، أن تُنصِب نفسها حكماً لتقييم النوايا الاستراتيجية لدولة جارة وشريكة ؟

إن تسليط الضوء على المغرب ليس في العُمق سوى محاولة يائسة للهروب من المساءلة الداخلية حول الضعف الهيكلي في الاستجابة الإسبانية لأزمة الهجرة الحالية.

سيكولوجية الهجرة

في مُحاولته لإثبات نظرية “التنظيم المسبق”، يُركز التقرير على الحملات الرقمية التي سبقت 30 يوليوز عبر مِنصات تواصلية مثل فيسبوك وتيك توك وتطبيق واتساب، حيث يَستند التقرير إلى وجود كثافة لأرقام هواتف مغربية (90.8%) في المجموعات المدروسة، ليَستنتج ضمناً تورطاً مؤسساتياً مغربيا!

لكنه سُرعان ما يَعود ليُناقض نفسه بالاعتراف بعدم قدرته على تحديد هوية أصحاب هذه الأرقام، متجاهلاً حقيقة بديهية: وهي أن جغرافية الحدث ستُفرِز بشكل طبيعي تواجداً رقمياً مَحلياً، وهذا لا يَعني إطلاقاً رعاية الدولة لتلك الأحداث.

لقد تَعمَّد التقرير تهميش العامل الأهم في تأجيج هذه الموجة، وهو التأويل الخاطئ والفيروسي لحكم المحكمة العليا الإسبانية (والذي تم ترويجه بين المهاجرين كقاعدة: “إذا دخلت سِباحة، فلن يتم ترحيلك”)، حيث إن الدينامية الفيروسية لوسائل التواصل الاجتماعي قادرة على تحريك عشرات الآلاف في ساعات مَعدودة، سواء تعلق الأمر باحتجاج، أو شائعة قانونية، أو وهمِ العبور نحو “الفردوس الأوروبي”.

إن أية محاولة لإلباس هذه الظاهرة السوسيولوجية والرقمية المعقَدة ثوب “المؤامرة الاستخباراتية” ينم عن قُصور في فهم ديناميات الهجرة الحديثة، التي لم تعد تحتاج إلى “قيادة كلاسيكية” لتأجيجها، بل يَكفي توفر العوامل المفرِزة لها لتنفجر من تلقاء نفسها.

المغرب مشجب لصراعات إسبانية

لا يُمكن فصل تسريب هذا التقرير، وطبيعة استنتاجاته، عن حالة الاستقطاب الحاد التي تعيشها الساحة السياسية الإسبانية. فنحن أمام وثيقة أُعدت في سياق قضائي بطلب من القاضية (ماريا تاردون)، وتم حجبها في البداية عن السلسلة القيادية السياسية، لدرجة أن وزير الداخلية غراندي مارلاسكا، ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز، صرحا بعدم وُجود أي مُعطيات تدين المغرب.

إن إقحام نقابات شرطية مُسيَسة كـ (JUPOL)، التي لم تتورع عن اتهام مسؤولين إسبان بـ “العلاقة مع المخابرات المغربية”، ودخول أطراف انفصالية ككارليس بويغديمونت على الخط للمطالبة بـ “إنهاء استعمار” سبتة ومليلية، يُؤكد أن القضية برُمتها لا تتعلق بالحدود، بل بصراع أجنحة مُتناحِرة في مدريد.

لقد بات من الواضح أن المغرب يؤدي ثمن صِراعات إسبانية داخلية. فالدولة التي تُجند آلاف العناصر الأمنية يومياً لحراسة الحدود، والتي تَحملَت لسنوات العبء الأكبر لتدبير تدفقات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، لا يُمكن تَقزيم أدوارِها أو التشكيك في التزامها بتقرير قضائي-أمني مليء بالثغَرات والافتراضات والهَوس بالمغرب.

ثم إن التمادي في توظيف اسم المغرب كأداة لتصفية الحسابات السياسية الإسبانية الداخلية، لن يُساهِم سوى في تقويض أُسس التعاون الثنائي الاستراتيجي، الذي يَظل صَمّام الأمان الحقيقي للمنطقة برُمتها، بما في ذلك حماية أمن إسبانيا الذي يَعتمِد في شِق كبير على الشراكة الأمنية مع المغرب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • حنان
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 15:36

    الحمد لله ان الحزب اليميني الإسباني ليس في السلطة وإلا لرأينا مشاهد اخرى ستجعل أي تحليل او تقديم من طرف الخبراء وصانعي الأخبار على الكفة الاخرى.

    سترى بان أعينك تفاصيل تجعل من كثرة الحديث وإنتاج اللغو لا يقدر على مجابهة الأفعال والأفعال المضادة .

    ام والان، سنرى هدا الحجم والزخم التصويري على ان جهة ما ، وغدا سيطرح طرح اخر من زاوية اخرى وهكذا دواليك.

  • مهاجر
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 15:39

    و اين الأحزاب السياسية من كل مايقع و لا مبالاة

  • سامي
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 15:40

    احدات سبتة أبانت أننا لدينا أعداء متربصون و ينتضرون التوقيت المناسب للهجوم علينا من الامام إسبانيا ,, و الجزائر من الخلف هاولاء الكراغلة الاروبين و الكراغلة احفاد ام حسن اتفقو علي تدمير و تخريب و تقسيم المغرب

  • Hasan
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 15:42

    لنفترض أن المغرب هو المسؤول الوحيد عن هذه الأزمة من أولها إلى آخرها، ماذا ستفعلين يا إسبانيا للرد على المغرب؟
    سنعطيك سلخة مثل سلخة أنوال.
    في السبعينيات عندما كان العمال المغاربة يسافرون إلى فرنسا عبر إسبانيا ، لاحظوا أن الإسبان يركبون الحمير…
    إسبانيا يجب أن نضعها في المكان التي تستحقه..

  • مواطن
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 15:52

    لست من دعاة الحروب وليس التشاؤم من طبعي لكني أعتقد أن المواجهة بيننا وبين الإيبيريين حتمية طال الزمن أم قصر وماهي إلا مسألة وقت. فبقدر تمسك المغرب بحقوقه التاريخية و الجغرافيا في ثغوره المحتلة بقدر تمسك الإسبان بعقيدتهم التاريخية ووصية إيزابيلا بعدم التفريط في هذه الجيوب المغربية المحتلة وبالتالي لا مفر من النزال الذي يظل موعده في علم الغيب.

  • Abdel
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 15:57

    من المسؤول عن هروب الشباب الاطفال والنساء من المغرب اذن .
    صاحب التعليق رقم 4 معركة أنوال قادها رجال آمنوا بالحرية ، اما الان فلا تحلم ان يحررها اصحاب التكتوك

  • med
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 15:59

    ان لم يتلو هاته الافعال الإسبانية رد قوي من المغرب فسلام على هيبة وكرامة بلدنا ونحن أصحاب حق

  • نبيل المغربي
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 16:00

    لا يهمني مدى فشل الاجهزة الاسبانية من عدمه، الذي يهمني هو كيف لبلد يملك اجهزة امنية تستطيع التنبؤ بعمليات غاية في السرية و بالمقابل يفوتها مرور عشرات الالاف نحو مدن الشمال و يتجمعون و يقتحمون البحر و البر ….

  • محمد
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 16:00

    ماتعيشه اسبانيا هده الايام من تخبط ، ولغط ، وتهرب من المسؤولية، يشبه قصة الجمل ، لايرى سنمه ، بل يرى سنم الاخر فقط .
    ما ناسف له هو تنكر اسبانيا للجهود التي قام بها المغرب على مدى سنين لحمايتها ، وحماية اروبا من تدفق الهجرة . ولقد دفع المغرب ثمنا غاليا للقيام بهده الحماية ، تمثل في كون البلاد غرقت في الهجرة ، واصبح الاستقرار الاجتماعي في خطر .
    بالرغم من هدا نسمع مسؤلين اسبان يتناسوا كل شيء ، ويطلقون التهديد والوعيد ، وكأن المغرب اجير عندهم ،لم يقم بالمهام الموكولة اليه .
    لهؤلاء نقول نحن نحرس حدودنا ، ولسنا حراس احد .

  • حقوق الانسان الاسباني المزيف
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 16:03

    ولاد بورقعة مرامين ومستعمرين صحة سبتة ومليلة وتخراج العينين من الفوق. وشرطة الاسبانية تطرب مواطنين مغاربة وسط مدينتهم المغربية سبتة ومليلية

  • kamaK
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 16:14

    لقد كشفت هذه الأزمة عن حقد دفين يكنه العديد من الإسبان للمغرب سواء من الشعب أو الأحزاب

  • مغربي
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 16:14

    ذكرت صحيفة أمريكية أن المخابرات الإسرائيلية هي التي دبرت اقتحام سبتة، حيث قام شبان اسرائليون تابعون المخابرات الاسرائلية بإنشاء مئات من الأسماء المستعارة بالدارجة المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي ثم شرعا في الترويج لتاريخ اقتحام سبتة، والهدف من ذلك هو إسقاط رئيس الحكومة الاسبانية الذي يعادي الاسرائليين ويتعاطف مع الفلسطينيين. وقد نجحت الخطة الإسرائيلية.

  • عبدو
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 16:23

    ليست مؤامرة عندما تكون السوابق موجودة. هكذا سيطر المغرب على الصحراء. قوافل من آلاف المدنيين. وهناك من السياسيين الاسبان من قارن بين المسيرة الخضراء واجتياح سبتة. نفس الشيئ نسخة كربونية. الاختلاف الوحيد أن المغرب اعلن مسؤوليته عن المسيطرة الخضراء.

  • إلى الذي يتساءل من السؤوال؟
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 16:27

    من أراد الهجرة عليه أن يأخد التأشيرة ويذهب معززا مكرما، عجباتك بلاد الناس وسويت يها حالتك أسي بصحتك، ماعجباتكش ذخل لبلادك ولا ديها فسوق راسك واتحمل مسؤولية البقاء بدون أوراق؛ أما أن تهاجر سباحة أو عبر قارب،فإنك تخاطر بحياتك وتمحن أهلك يعيشون في رعب دائم يتساؤلون عنك وخايفين من تبعات تلك الأفعال، بحيث بعدما ما حدث في سبتة تحدث الجميع من الشباب عن هجرة جماعية ومنهم من يقول يجب على الدولة تركهم يعبرون أو مساعدتهم والدافع حسب رأيهم تحسين الوضعية أو الهروب من الفقر ووو…وعبارات مثل “حتى قط مايهرب من دار العرس”؛ واش عمركم شفتو الدولة ساعدت شي حد فالهجرة؟ كتخايلو روسكم عايشين في قبيلة؛ الدولة عنها حهاز أمني يحارب الهجرة السرية والإتجار بالبشر ماشي تورطوها في مشاكل لا داعي لها؛ أصلا هادوا لن ييدوا لا أنفسهم ولاعائلاتهم وبغيتوهم ينفعوا البلاد؟ إذا شفتي شي واحد سهل عليه ربي فالغربة بارك له وتمنى له الخير باش ربي يسر لك حتى أنت فالتأشيرة، إذا حسدتيه وولعبتيها مضاوة باش تمشي بأي طريقة راك تما باقي

  • مجرد كلام بعيدا عن السياسة
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 16:57

    وكأن خريفا عاصفا ينتظر العلاقات بين الرباط ومدريد. خصوص بعد تصريح وهبي والتوفيق ورد سانشيز عليهما وخروج مظاهرات في اسبانيا تدعم وحدة الاراضي الإسبانية. قبل سنوات بضع عساكر وقفوا على جزيرة ليلى فقامت الدنيا ولم تقعد وطلبوا باعتذار رسمي من أعلى سلطة في المغرب. أما والأمر فيه عشرات الالاف

  • سام
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 17:02

    تقرير رائع و ممتاز لاحمد و الزهراء يجب الاعتماد عليه للرد على التقارير الاسبانية الكاذبة في حق المغرب حيث اصبح من الضروري سد كل الحدود لتنقل الاشخاص و البضائع مع مدينة سبتة في الاتجاهين و عدم التساهل مع الاسبان في ذلك

  • karim
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 18:20

    اسبانيا ستحل مشاكلها و ربما تشكل حكومة جديدة في الانتخابات القادمة .او .او لا تهمنا اسبانيا .ماذا سيفعل المغرب و حكومته لحل مشاكل الشباب الذي فقد الامل في بلده .لا ننسى أن المغاربه من جميع الجهات و الطبقات كانت مستعدة للهجرة .

  • طارق
    الخميس 3 شتنبر 2026 - 18:32

    منى يستيقظ المغرب من غباءه ويبتعد عن ربط اقتصاده باقتصاد اوروبا كليا لدينا تعقيدات كتيرة مع اسبانيا بسبب ارثه الاستعماري في المغرب ولا زالت لم تحل ليس بالضروري ان يكون شريكك الاول هو جارك خصوصا اذا كانت لديك مشاكل حدودية معه ام ان مصالح أصحاب الشكارة هي الاولى

  • شادي
    الجمعة 4 شتنبر 2026 - 12:56

    كفى من لغة الخشب ،
    ؤوميا تمس كرامة المغرب و المغاربة في اسبانيا الان استيقظتم من النوم بتصريح لا ييمن و لا يغني من جوع

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة