أعلن الجيش الأمريكي، اليوم السبت، أنه قصف ودمر ثلاث ناقلات نفط تابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك بعدما أطلق الأخير النار على سفن حربية أمريكية.
وقال الجيش في بيان: “إثر الهجمات الإيرانية الفاشلة عطّلت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشكل دائم ناقلتي نفط تابعتين للحرس الثوري الإيراني، هما الناقلة ‘داوني’ قبالة سواحل جزيرة خارك، والناقلة ‘ستارك 1’ قرب جاسك. كذلك دمرت القوات الأمريكية ناقلة النفط ‘كيلو’ الفارغة بالكامل في خليج عُمان، بعدما استهدفت السفينة في مواقع حيوية عدة، ما أدى إلى تعطيلها بعد صدور أوامر للطاقم بإخلائها”.
وهل الحرس الثوري يملك سفنا و يتاجر في النفط بدل الدولة الايرانية! ام ان دولة ايران تشتتت وبقي منها جماعة الحرس ورثت السفن وتناور بها، لم نسمع ابدا عن دولة تفوض جيشها في امتلاك وسائل نقل تجارية او تصنيع مدني مثل حبوب الهلو..ة الا جيراننا الاقربون.. لكن تبين حسب الظاهر ان من عاشر كرغلا صار أكرغ او أكرف منه..
يقول المثل عدو عاقل خير من صديق جاهل ، إيران لا تملك أي فرصة للنجاة من الحصار الأمريكي وبدل أن تستثمر في فن الممكن تقوم على النقيض من ذالك بضربات غير مدروسة تعجل بإنهيار النظام، وبدل أن تهادن والشعب لم يعد يجد المحروقات في محطات الوقود ولا الحليب في الاسواق، تقوم بحفر قبرها. إيران إن هي الى مسيرة شهور او عام وسوف ينهار النظام .
السؤال المهم هو
لماذا امريكا والكيان الازرق
لم يستطيعو هزيمة ايران ولو بعد 3 حروب
الفرس وماادرك مالفرس
احفاد البخاري ومسلم وابن ماجة ووووو
انهم عظماء التاريخ
وتأتي امريكا التي عمرها اقل من شجرة في ايران و تريد هزيمتهم
رغم العقوبة الغربية على إيران والتي يزيد عمرها على 40 سنة، فإن اران أثبتةانها قوة استطاعة ان تفاجيء العالم وتنزع لها القبعة احتراما وتقديرا.
يصدق على هذا الحرب قول العرب “اختلط الحابل بالنابل” بحث لا أحد يعرف حقيقة ما يقع هناك الا الله.
كما أن هناك أمورا مستجدة في هذا الحرب كذلك هي محاولة افشال الخصم نفسيا والضغط عليه أكثر من اللازم بل نشر جميع انواع الشائعات لهزمه نفسيا قبل هزمه في ساحة الحرب
ولكن هناك حقيقة واحدة يعلمها الجميع هي أن العرب وقودها، وهي حقيقه لا يمكن لكل ذي عقل ان ينكرها
لا مقارنة للحصار الحالي مع ما عرفته إيران من قبل. نتحدث عن حصار مالي أخرج إيران من منظومة الأبناك الدولية، حصار إقتصادي يمنع التعامل مع الجمهورية الشيعية، حصار على الموانيء بحيث لم يخرج برميل نفط واحد منذ شهر، ولم تدخل سلع عدا ما هو إنساني. الصين تنضم للعقوبات طالما أيران تعرقل الملاحة الدولية (الصين مهتمة بالوضع الإقتصادي لزبناءها). كل هذا مقرون بحالة حرب و تدمير مُمَنهج لمقدرات نظام الملالي.