حذر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، الأحد، من استمرار محاولات استهداف إسرائيليين ويهود في دول مختلفة، بالتزامن مع اقتراب الأعياد اليهودية، مشيرا إلى ارتفاع مستوى المخاطر المرتبطة بالمواجهة مع إيران وحزب الله وحركة حماس وتنظيمات أخرى.
وقال المجلس إن المواجهات المستمرة وسعت نطاق المخاطر التي يتعرض لها الإسرائيليون في الخارج، متحدثا عن زيادة محاولات تنفيذ هجمات تنسب إلى إيران وحزب الله وفصائل فلسطينية وتنظيمات جهادية، كما حذر من أن الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر 2023 قد تتزامن مع احتجاجات ومحاولات لتنفيذ عمليات.
ووضع البيان إيران وحلفاءها في مقدمة مصادر التهديد، واتهم طهران باستخدام أجهزة ووسطاء وجهات إجرامية لاستهداف بعثات دبلوماسية وشخصيات ومؤسسات إسرائيلية ويهودية، كما أشار إلى مخاطر مرتبطة بحزب الله وحماس وتنظيمي «داعش» و«القاعدة» وجماعة «أنصار الله» اليمنية.
وبحسب معطيات المجلس، قتل 25 إسرائيليا ويهوديا في هجمات خارج إسرائيل منذ اندلاع الحرب، فيما حذر من استهداف أماكن التجمع والفعاليات والمراكز المجتمعية والدينية.
وفي تحذيرات السفر، أبقى المجلس المستوى الرابع بالنسبة إلى الأردن وقطر وأرض الصومال ومصر، بما فيها شبه جزيرة سيناء، ودعا الإسرائيليين إلى الامتناع عن السفر إليها، كما أشار إلى مخاطر مرتبطة بنشاط شبكات إيرانية في أذربيجان وتركيا والإمارات.
ودعا المجلس المسافرين إلى تجنب إظهار الرموز الإسرائيلية واليهودية في الأماكن التي تشهد مخاطر أمنية، وعدم نشر مواقعهم الجغرافية عبر شبكات التواصل، والابتعاد عن المظاهرات والتجمعات الاحتجاجية.
الكيان يحذر مواطنيه من الذهاب الى أرض الصومال التي هي من صنعتها و أول من إعترفت بها والله هذه نكتة ههه.
نتمنى ازالة هذا الكيان الصهيوني المجرم الذي تم زرعه وسط الدول العربية ، لكن المؤسف اعترف به اراذلة القوم .
هذا فقط دليل على الرعب والخوف الذي تعيشه إسرائيل سرطان المنطقة في هذه الأيام
الدول التي تم التحذير من السفر إليها، شعوبها تسافر أينما تريد بكل طمأنينة.
مرحبا باليهود المغاربا فبلادكم المغرب بلاد الأمن والأمان والمحبة والخير والحنان ,جيو زورو أولياكم الصالحين وصليو فمعابدكم
إلى متى سيتحمل العالم هذا الكيان البغيض الذي عكر صفو الوجود للبشرية جمعاء على امتداد قرن من الزمان؟
في 1917 كانو يطلبون فقط بأن يحضوا داخل فلسطين بمكان صغير للعيش وفق هويتهم وطقوسهم فحصلوا عليه من بيلفور لكن منذ ذلك التاريخ وهم في حروب وهجومات واعتدائات واحتلال وصداع الراس و جراوا على الفلسطيينيين وشردوهم بينما التاريخ يشهد ماذا كانوا يتوسولون سنة 1917
فالتعلم ان الذين تتحدث عنهم ولائهم الوحيد والاوحد هو للكيان . وهم ركائز اساسيه في استمرار الاحتلال الصهيوني لفلسطين العربيه.