أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، أنه لن يدعم ترشح السويسري – الإيطالي جاني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الانتخابات المقررة في مارس 2027.
وبذلك، تنضم فرنسا إلى عدد من الاتحادات الأوروبية التي أعلنت أيضا سحب دعمها لإنفانتينو، من بينها بلجيكا وإيطاليا واسكتلندا والسويد وويلز.
La grosse mafia très criminelle de la fifa et uefa, tous basés en Suisse, avec des gros salaires et privilèges de gros luxe, ne s’intéresse qu’à leurs membres mafieux depuis des décennies!
Et pour eux tout le reste du monde ce sont des esclaves, y compris esclaves sexuels, et que leur gouvernements/pays doivent payer des milliards de dollars chaque année à ces criminels en suisse.
Les européens ont enfin compris ce qui se passe dans la petite suisse parce que maintenant les européens sont eux mêmes très touchés et ils commencent à agir maintenant!
C’est vraie que la petite suisse est très neutre : elle massacre et vole tout le monde, y compris les blancs européens !
Mais les autres esclaves dans les pays arabes, africains, latinos, asiatiques collaborent encore avec ces mafieux de la fifa!
ما تريده أمريكا هو الذي سوف سيكون والدول الخزعبلات مثل اسبانيا وفرنسا فلا تساوي شيئا مقارنة بأمريكا التي تخضع لقراراتها دون أن تتردد
يقول المثل اذا تعثرت البقرة خرجت السكاكين و هذا حال الأخ انفاتينو الكل أصبح ضده و انا على يقين انه سيعود اقسح من الأول
الكل ضد هاد الفاسد افسد كأس العالم بسبب الرشاوي و المهازل التحكيمية وخاصة مع الارحنتين غير ان العداله الالاهيه انصفت البطل الاسباني و أنا متؤكد انه سيقف امام العداله هو واتباعه الفاسدين
السيد ام يتبث عنه سوء تسيير او تدبير،او فساد او سرقة ووو
باختصار، اوروبا بقيادة فرنسا وابواقها يريدون من يساعدهم على تنضيم اكبر عدد من التضاهرات الكروية العالمية ومن يساعدهم على تحقيق اكبر عدد من الانجازات ولو مغشوشة ومشكوكة ( التحكيم مثلا )
Depuis qu il a voulu vendre le mondial aux américains et depuis le carton rouge annulé de l américain .cet personnes est corrompu jusqu’à l os .la fff a raison de le foutre dehors
يُعدّ جياني إنفانتينو من أبرز رؤساء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وأكفئهم، وهو جديرٌ بكل دعم وتأييد. ولعلّ الزلّة الوحيدة في مسيرته تمثّلت في السماح للاعب الأمريكي المطرود بالمشاركة في المباراة اللاحقة بناءً على ضغط وتدخلٍ من دونالد ترامب؛ ومع ذلك، تظل إنجازاته البارزة وعِصاميتها الشاهد الأبرز على النهضة الكروية الشاملة والتطوير الملحوظ الذي شهدته اللعبة في عهده.
لقد ارتكب كثير من الأخطاء خلال كأس العالم الأخيرة التي أجريت مؤخراً في أمريكا ومن الأخطاء الشائعة التي حدثت رفض الحكم الدولي الصومالي الذي بقرار من الرئيس الأمريكي وكذلك الخطأ الذي ارتكبه رئيس الفيفا هو مشى في هوى ترامب لب له طلبه عدم احتساب الورقة الحمراء التي نالها أحداللاعبين الأمريكيين وختم بتلبية مطالب ترامب لبيع تذبير الإشهارات لشركات خاصة وليس لها أي علاقة مع الفيفا.لهذا وقع في المحذور فليتحمل مسؤولية تهوره.
في الحقيقة لا يجدون مثله هو قد خدمة كل القارات و دعم كل القرارات لصاح الكرة العالمية كما غير الكثير من القوانين وهذا يزعج من كان يحتكر الكرة مثل فرنسا و إيطاليا و لكن تبقى الكلمة لماما أفريقيا و أمريكا
انفانتينو في الحقيقة افسد نظام كرة القدم في عدة اشياء ومنها تدخله في التحكيم وخصوصا في كاس العالم بقطر عندما حرموا المغرب من ضربة جزاء واضحة حتى لا يبقى في النهاءي كما كان نفس الشيء في مونديال امريكا كما اعتمد على مونديال مشترك بين الدول وازداد عدد الدول المشاركة في المونديال والنظام الجديد في شامبيونس وغيرها اما الفساد وسرقة الاموال والرشاوي ربما ستظهر كما وقع لبلاتير وبلاتيني وادا لم ينجح سيمر للمحاسبة ثم حجز الاموال المنهوبة والرشاوي ثم السجن
السيد عيا ما يتملّق لفرنسا ومراراً غمّض عينيه على تجاوزات واضحة لصالح المنتخب الفرنسي ولا أدلّ على ذلك الظلم التحكيمي الصارخ ‘ ضربة جزاء بوفال ‘ الذي كنا ضحيته في نصف نهائي مونديال قطر ..!!!! لكن فرنسا والدولة التابعة لها اللي على بالكم من شيمهم الغدر ونكران الجميل ولو كان على حساب دول أخرى .. ودابا فالوقت اللي كان مسكين معوّل على فرنسا تدعمه ما عقلتش عليه ..!! مشى فيها الزغيبي .