حذر ناشطون في الشأن البيئي من مخلفات منشورات الحملات الانتخابية للأحزاب في الشوارع المغربية، معددين الأضرار التي تلحق بالبيئة.
ودعت المصادر نفسها قائدي هذه الحملات إلى تحمل مسؤولية جمع بقايا المنشورات من الشوارع بعد نهاية مسيراتهم الانتخابية، وعدم تركها لعمال النظافة، ما سيرسخ القيم الحقيقية للفاعل السياسي.
مصطفى بنرامل، رئيس جمعية “المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ”، قال: “نعيش اليوم ثورة رقمية وتكنولوجية جديدة تشمل حتى الحملات الدعائية وطرق الوصول إلى الفئات المستهدفة، وهم الناخبون في هذه الانتخابات. وفي مقابل هذا التطور، سجلت مع الساعات الأولى للحملة مجموعة من المخالفات المرتبطة بالتلوث الورقي الصادر عن الحملات في الشوارع والأزقة والأحياء”.
وأضاف بنرامل، في تصريح لهسبريس، أن هذا التلوث يتمثل في ترسيخ ونشر المنشورات في الشوارع العامة، مما يشوه المنظر العام وجمالية البنايات والمدن ككل. وهذا الوضع يترك أثرا نفسيا سيئا لدى المواطنات والمواطنين خلال فترة الحملة الانتخابية، خاصة وأن ما يجري لا يمكن اعتباره توزيعا منظما للأوراق بقدر ما هو رميٌ لها.
وتابع قائلا: “إن الشباب المعبئين من طرف الأحزاب يعمدون إلى رمي الأوراق بمجرد ملاحظة عزوف المواطنين أو نتيجة حيازتهم لكميات أكبر من القدرة على التوزيع. وتتفاقم هذه الظاهرة خصوصا في نهاية اليوم بين الساعة السابعة والساعة الثامنة مساء، مما يضاعف من جهود عمال النظافة، بل ويمتد هذا التلوث إلى القرى والبوادي التي تفتقر لوسائل جمع النفايات فتتطاير الأوراق في الحقول”.
ورغم أن هذه الأوراق تتحلل بفعل الرطوبة والمياه والحرارة، وفق المتحدث ذاته، إلا أنها تستمر لعدة أشهر بعد الانتخابات قبل أن تختفي.
وإلى جانب التلوث الورقي، هناك التلوث الضوضائي الصادر عن بعض المترشحين خلال المهرجانات الخطابية، من خلال استخدام الموسيقى والأهازيج ومكبرات الصوت، التي حتى وإن كانت داخل القاعات فإنها تلحق إزعاجا كبيرا بالمجال السمعي للمواطنين.
أيوب كرير، رئيس جمعية “أوكسيجين للبيئة والصحة”، أورد أن “جميع البرامج الانتخابية على الصعيدين الوطني والجهوي لا تركز على أهمية البيئة والتنمية المستدامة ضمن أهدافها الأساسية”.
وأضاف كرير، في تصريح لهسبريس، أن سوء إدارة هذه الحملات يتجلى في طريقة توزيع المنشورات والأوراق الانتخابية التي تُرمى بعشوائية ودون أدنى تنظيم في الشوارع. فبدل أن يقوم أطر الأحزاب وممثلوها بتسليم الأوراق يدا بيد للمواطنين، نجد أن معظم الحملات تتعامل مع هذه المنشورات وكأنها ترمي النفايات والقمامة، رغم كلفة إنتاجها المالية العالية.
وقال: “إن هذا السلوك يؤدي أولا إلى هدر المال العام، وثانيا إلى تأزيم الوضع البيئي وتلويث المجال العام، بدلا من أن تقدم الأحزاب النموذج والقدوة”. وزاد: “يُظهر هذا التعامل السيئ كيف لجهات ستتولى مستقبلا تدبير الشأن العام أن تفشل في إدارة مرحلة زمنية قصيرة نتيجة غياب التكوين البيئي لأطرها”.
وبين رئيس جمعية “أوكسيجين للبيئة والصحة” أن التكوين البيئي يجب أن يسبق تضمين الشعارات في البرامج الحزبية، ليشمل تدريب الأطر على التنمية المستدامة والالتزامات الوطنية والدولية. فعدم استيعاب هذه المبادئ ينعكس في الشارع على شكل أوراق ملقاة تشوه المجال وتسيء لسمعة المؤسسات الحزبية، باستثناء بعض التجارب المحدودة التي أظهرت وعيا ونضجا لدى القائمين عليها في الاستحقاقات السابقة.
ولفت كرير إلى أن الضرر البيئي الناجم عن هذه الحملات قائم على الصعيد الوطني، حيث تتحول الأوراق والتجهيزات إلى نفايات تضر بالبيئة والمظهر العام، داعيا إلى فرض رقابة صارمة وغرامات مالية على الحملات التي تتسبب في تلويث الشوارع والأزقة، سواء في المدن أو القرى، للحفاظ على النظافة العامة، مطالبا الأحزاب بتحمل مسؤولية تنظيف الشوارع بعد مسيراتها الانتخابية.
نفس الاسطوانة تتكرر كل انتخابات تحدير ثم تحدير كلام دايز كيف شحال
من حاجة .تبدير الاموال لا اقل ولا اكثر الانتخابات محسومة غي مع بعضهم
كيف ديما عمرنا نتسناو ولا نعولو عليهم
كان من المفروض ان يحذرون من ألاحزاب لانهم يبقون اطول مدة ويقضون على اليابس والأخضر
ماهو اخطر من التلوث المادي هو التلوث السياسي الأخلاقي والتلوث السمعي البصري في تجمعات العبث والثرثرة والمستوى البئيس التي ينظمها الكيانات الانتخابية المسماة احزاب حيث الصراخ والعويل والكلام النابي وبيع الأوهام وتسويق المغالطات والكلام الفارغ وإعادة الأسطوانة المشروخة والتي لا تثير اي اهتمام لدى المواطن الغارق في همومه اليومية ومامسوقاش !
يلاحظ ان رموز هذه الكيانات يكثرون الضجيج والصراخ لان ليس لهم ما يقدمونه وهذا ثلوث اخطر
وكأن شوارعنا وازقتنا دائمة النظافة. واوراق الحملات الانتخابية التي سوف تلوتها
و جدران المدارس العمومية التي تم التخطيط عليها جداول بالصباغة لوضع ملصقات الأحزاب، ظاهرة غير صحية و غير تربوية تفقد المدرسة العمومية هيبتها و تشجع الأطفال و المراهقين الكتابة على جدران المدارس و المنازل…
انه الدعم العمومي للاحزاب وتتصرف لتشتري اكبر قدر ممكن من الورق لاتبرر المبلغ حتى لا ترده الى الخزينة انه المال الساءب
تلوث الشوارع المغربية يعكس حقيقة تلوث الأجواء السياسية الذي سيستمر طيلة الولاية التشريعية والذي لا يقل خطورة عن التلوث البيئي
من خلال قراءة االعنوان والصورة المنشورة اقول = هؤلاء هم من يعد المواطنين بحياة افضل وبمشاريع تنموية وبالعيش الكريم..حتى مخلفات الحملة التي في بدايتها لم يستطيعوا التحكم فيها – هذا اذا كان ما نشر صحيحا – وعموما فهذا الهرج كله لن يدوم طويلا..على ابعد تقرير عند اعطاء النتائج وستعود الامور الى طبيعتها..اما التغيير فيحتاج الى اجيال من المخلصين المتعلمين المحبين للوطن. وعقودا من الزمن .وسيتحقق ان شاء الله.هي مسالة وقت فقط.
أوراق ومنشورات انتخابية مرمية في الشوارع… مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول تنظيم الحملة الانتخابية.
التنافس على الأصوات لا يعني التنازل عن احترام المدينة والفضاء العام.
هل هذا هو الشكل الذي نريده لحملة انتخابية محترمة؟
هاته النفايات أرى انها أموال الدعم التي منحتها الدولة للأحزاب تنثر على شكل ملصقات.
المصيبة هي زيادة على هذا الازبال ترمى الاوراق وبها اسماء الله الحسنى وتداس بالارجل ثم وجوه البشر كذلك تحت الاقدام واش مكاينش شي حل لهذه الكارثة دينيا و مادية ومعنوية صحية
هؤلاء الناشطون أين كانوا عندما أصبحت جل المدن المغربية إلى عبارة عن مزابل وشكلها تغير للاسوأ وهذا لأن هاته المدن تسيرها الأحزاب المشكلة للحكومة هذا الوضع الكارثي التي أصبحت عليه المدن المغربية لم يكن في السابق
نفايات اوراق الانتخابات هي موسمية تتكرر كل 5 سنوات . كان علينا أن نتحدث ونلفث نظر المواطنين لظاهرة الازبال اليومية المتناثرة في كل مكان حتى داخل العمارات السكنية والحدائق العمومية ووو.
كان بالاحرى ان تخصص الاحزاب برنامج التوعية بنظافة الاحياء والاماكن العمومية والمحافظة على البيئة وجمالية المدن والطبيعة.
من نفايات انتخابية إلى مبادرة «رابح–رابح»
مع كل موسم انتخابي، تنتشر كميات كبيرة من الأوراق والمنشورات الدعائية في الشوارع والأحياء، لينتهي جزء كبير منها في الأرصفة أو حاويات النفايات، دون أن تحقق دائماً الفائدة المرجوة للمرشح أو المواطن.
لكن يمكن تحويل هذه الممارسة إلى فكرة أكثر عقلانية وفائدة للجميع.
بدلاً من توزيع الأوراق بشكل عشوائي، يمكن للمرشحين والأحزاب اعتماد أكياس صغيرة تحمل صورة المرشح واسم الحزب وشعاره، وتحتوي على تمر أو حلوى أو قطعة شوكولاتة.
بهذه الطريقة، تتحول الدعاية الانتخابية من مجرد ورقة مصيرها النفايات إلى شيء بسيط ينتفع به المواطن، وخصوصاً الأطفال، مع بقاء الرسالة الانتخابية واضحة.
الفكرة تحقق معادلة «رابح–رابح»:
المرشح يستفيد من دعاية تصل إلى المواطن، والمواطن يحصل على شيء مفيد أو ممتع، والشارع يستفيد من تقليل النفايات وتبذير الورق.
إنها دعوة إلى التفكير في انتخابات أكثر نظافة، وأكثر احتراماً للمواطن والبيئة، وأقل هدراً للموارد.
يجب محاربة هذه المظاهر الملوثة للبيئة هطول الامطار قد يكون في اي لحظة في ظل التغيرات المناخية الحالية وتواجد هذه الكميات الكبيرة من الأوراق قد تسبب اختناق قنوات الصرف الصحي وبالتالي اغراق مدن بأسرها كما يعرق المرشحين والاحزاب الساكنة بالوعود الكاذبة يقال : (اذا بدى الشيء اجمل من ان يصدق فهو غالبا ليس صادقا ) استيقظوا قبل فوات الاوان