تعتزم دار سوذبيز أن تعرض للبيع في مزاد في نيويورك خلال شهر ديسمبر المقبل “فستان الانتقام” للأميرة الراحلة ديانا، الذي ارتدته بعد ساعات من اعتراف الأمير تشارلز حينذاك بخيانته الزوجية لها.
وكانت ديانا ارتدت الفستان الجريء ومكشوف الكتفين في حفل عشاء أقيم في لندن عام 1994، في اليوم نفسه الذي اعترف فيه زوجها الذي أصبح ملكا لبريطانيا حاليا بخيانته لها خلال مقابلة تلفزيونية.
وقالت مورغان حليمي، من دار سوذبيز للمزادات التي أعلنت الخميس عن عملية البيع المرتقبة: “حوّلت الأميرة ديانا الفستان إلى واحدة من أقوى الرسائل التي وجهتها على الإطلاق، في مرحلة من حياتها هي الأكثر تعرضا للتدقيق والشحن العاطفي”، وأضافت أن الفستان “سمح للجميع، وخاصة النساء، باستخدام الأزياء لأغراض تتجاوز مجرد الزينة، وبشكل أكثر تعمدا ومعنى: كدرع وسلاح، أو كليهما معا”.
ومن المتوقع أن يراوح سعر الفستان الذي صممته اليونانية كريستينا ستامبوليان بين 150 إلى 300 ألف دولار، على أن يخصص جزء من العائدات للأعمال الخيرية.
وكان الفستان عُرض سابقا في مزاد لصالح جمعيات خيرية تعنى بمرضى السرطان والإيدز عام 1997، قبل فترة وجيزة من وفاة ديانا في حادث سير بباريس عن عمر ناهز 36 عاما.
جعلو من أغراض شخصية تافهة قيمة من تكون سوى إنسانة عشت في هذه الحياة الدنيا الفانية وماتت كما جميع البشر الإنسان بما ترك من خير من بعده وليس من كان أمير أو ملك أو رأيس فقط ما تركته من خير
بحال هاد الفستان كتلقاه في الجوطية ب 20 درهم ولا 30 درهم ..ديال شي نصرانية ميتة ..تاحنا راه نجيبو شي سروال ديال حياتي ديال جداتي وتشوف شحال يكون ساوي تكون دافنا فيه الفلوس ديال 1952
كنت سأعتبرها نبيلة لو أنها حافظت على سمعتها كزوجة وأم .لكن فلتاتها حالت دون ذلك. ردت الكيل بمكيالين.مكانتها الإعتبارية تفرض عليها التسامح أو الإنفصال . قدر الله ماشاء …. أدعو لها بالرحمة والمغفرة .