ألمح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية “إسنا” اليوم السبت، وربط هذه الخطوة بـ”إنهاء واشنطن حصارها البحري واعتداءاتها العسكرية على الموانئ الإيرانية”.
وذكرت “إسنا” أن بزشكيان أدلى بهذه التصريحات في مقابلة مع قناة التلفزيون الهندية “إنديا توداي”، مضيفة أن النص الكامل للمقابلة سيُنشر لاحقاً من قبل المكتب الرئاسي الإيراني.
ووفقاً لما نُقل عن الرئيس الإيراني فإن عُمان وإيران ستوقعان، بعد غد الإثنين، اتفاقاً في العاصمة العُمانية مسقط، بشأن مسارات ملاحية جديدة عبر المضيق الذي يطل عليه البلدان ويُعد ممرًا مائيًا حيويًا لتجارة النفط والغاز العالمية.
وأضاف بزشكيان أن “وزراء خارجية الدول العربية المطلة على الخليج سيحضرون مراسم التوقيع”، على أن يُقدَّم الاتفاق بعد ذلك إلى المنظمة البحرية الدولية.
سعر صرف الدولار الواحد تجاوز مليون ونصف ريال إيراني .. واتباع الخميني يتغنون بالانتصار على أمريكا و المواطن البسيط هو من يدفع الثمن.
حفظ الله دولة ايران و شعب إيران. قلوب المغاربة مع دولة إيران و شعب إيران
اخوك مجبر وليس بطل ، ماشي لخطرك ! يريد النظام الايراني ان يتنفس بعد ان احس بالضيق والخنق وان مضيق هرمز اصبح عبئا ثقيلا عليه ولن يزيد الاقتصاد الايراني الا تأزما بعد خنق منابع تصدير الفط من المنافذ الوحيدة المطلة على خليج العرب .
يعني يشار هنا المضيق مغلق من طرف إيران وهذا صحيح والرءيس الأمريكي يتبجح كل يوم بقوله ان المضيق مفتوح وهومن يشرف عليه كذب على كدب
والله هد الفرس اذكياء جدا ومساخيط
سيطرت الحوثيين على باب المنذب ….هرمز اخر لامريكا ههههه
والحوثيبن باءسهم شديدجدا …جربتهم امريكا فوقعت معهم اتفاقية صلح
المشهد معقد جدا لامريكا وادرعها في المنطقة
الحوثيين يتحكمون الان في موانيء الكيان الازرق وايضا اكثر من 8 مليون برميل لدولة اخرى خليجية وايضا هم قريبين من قواعد امريكا في جيبوتي ههههه…..والله مستنقع كبير جدا لامريكا….اشياء جديدة لامريكا والكيان لم تكن في حسبانهم
هذا هو العقل الاستراتيجي
الفرس يحاربون كل اعدائهم بذكاء وباقل تكلفة …والاعداء يدفعون اثمنة باهضة جدااا
امريكا الان تبخث عن منفد لهاته الحرب …تستنزف كثيرا …والذخيرة تنفذ…وترمب يزداد احراج …والفرس يزدادون تقدما في الحرب…وفي موقفها
وامريكا لم تستطيع الدفاع عن نفسها وعن حلفائها
اميريكا كانت تريد توريط دول الخليج في الحرب مع ايران.وعندما فشلت الخطة .وجدت نفسها في مستنقع من الصعب الخروج منه منتصرا.كما ان الدولة الفارسية ليست بالسهلة.فالكل لاحظ صواريخ ايران ومسيراتها كيف كانت تسقط وبدقة على القواعد الأمريكية الموجودة في المنطقة.لهدا السبب قررت امريكا الانسحاب من الحرب بسب الخسائر التي لا تعد ولا تحصى .زيادة على دالك هجوم مليشيات الحوثي البواسل على السعودية وباب المندب.كان يعتقد ترامب ان ايران تشبه فنزويلا
ان ما تقوم به إيران من ابتزاز للعالم بأسره بإغلاقءها مضيق هرمز و الاعتداء على دول الجوار يعد جبنا و ضعف و حقدا مسموما فما ذخل كل هذا في هذه الحرب؟
موقف ايران بقي تابثا … فتح المضيق مقابل إنهاء الحرب و انسحاب الامريكان من المنطقة … نسمع الكلام نفسه منذ شهور ولا جديد ولا تلميح بل هو تصريح واضح و تابث
مصير نظام صكوك الغفران في ايران سيكون مثل
مصير نظام صدام وميلوسيفيتش والقذافي ومادورو
والايام بيننا
إلى السنهاجي السلماني لا يا عزيزي بل فتح المضيق يتوقف على الشروط التي اتفق معها فيها ترامب وهذه الشروط هي رفع الحصار عنها وكذلك توقف هجماته العسكرية وإن لم يف أو يلبي تلك الشروط فلن تفتحه أبدا.فهي إن أعطت تصريح أوفت به سواء بالايجاب أو السلب على حسب تطبيق ترامب لاتفاقاتهم أو لا وهذه هي العزة الحقيقية ليس مثل ترامبكم اللذي يقول تصريح في الصباح ولا يكتمل اليوم حتى يأتي بتصريح مناقض للأول تماما والأهم من كل هذا أن ترامبك لم يصل إلى الأهداف التي كان قد سطرها من أجل هذه الحرب من إسقاط النظام والاستيلاء على يورانيومه والتحكم في المضيق وهم مازالوا في أماكنهم وإيران من تتحكم فيهم والدليل في هذا المقال حيث يظهر أن إيران هي من مازالت تتحكم في المضيق عكس كذب ترامبكم أنه من يتحكم فيه ورغم كل أكاذيبه هذه ما زلتم تقولون أنه إنتصر وهو لم يصل حتى ولو لهدف واحد من هذه الأهداف الثلاثة التي شن من أجلها الحرب في البداية هههههههه
ليس الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من يتخذ القرار بل الحرس التوري الايراني أما مسعود بزشكيان مجرد ناطق رسمي
إلى المعلق الريال الإيراني.ترامب لم يصل إلى ولو هدف واحد من الأهداف التي شن من أجلها هذه الحرب من إسقاط النظام والاستيلاء على يورانيومه والتحكم في المضيق بل مازالوا مكانهم بل ويكذب عليكم أنه يتحكم في المضيق وهذا المقال يفند إدعاءاته ورغم ذلك أتباع ترامب مازالوا يصرون على أنه إنتصر.هل الانتصار في نظركم هو عدم الوصول إلى الأهداف التي تشن من أجلها الحروب والركض وراء المفاوضات بعد أن علم المنتصر المزيف أنه لن يصل إلى أهدافه مهما فعل ولا والأدهى من ذلك أن ذخيرته نفذها كلها في الحرب ورغم ذلك لم يصل إلى مبتغاه أي أهدافه ههههه أما الريال الإيراني فمع الوقت سيتعافى ويرجع إلى قيمته الأولى أو أحسن بعد تطبيق الاتفاقيات المبرمة بين إيران والمنتصر المزيف لأن هؤلاء فرس وليسوا نعام اللذين يدفنون رؤوسهم في الرمال أما عقدة عدم الوصول إلى الأهداف هي من ستبقى وصمة عار على جبين ترامبكم المنتصر المزيف وستدرس عبر التاريخ للثلاميذ في المدارس هههههه