اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
نبيل عدنان
الإثنين 14 شتنبر 2026 - 08:42
في ظل تقليص دور صندوق المقاصة في دعم أسعار المواد الأساسية، وما يترتب عن ذلك من تحديات تتعلق باستقرار الأسعار والحفاظ على القدرة الشرائية، أطرح فكرة قد تكون صائبة وقد تحتاج إلى نقاش وتطوير:
لماذا لا تعمل الدولة على إحداث ما يمكن تسميته «المرجع الوطني للأسعار le référentiel national des prix»، وهو عبارة عن قائمة تضم أهم المواد والخدمات الأساسية والأكثر استهلاكًا من طرف المواطنين؟
تحدد الدولة، بالنسبة لكل مادة أو خدمة مدرجة في هذا المرجع، سعرًا استرشاديًا لمدة أربعة أشهر فقط، بناءً على كلفة الإنتاج، وأسعار الطاقة، وتكاليف التوريد والنقل، والضرائب، وباقي عناصر الكلفة، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والقدرة الشرائية للمواطنين.
وبعد انتهاء كل أربعة أشهر، تتم مراجعة المرجع وتحيينه وفقًا لتطورات السوق: فقد ترتفع أسعار بعض المواد، بينما تنخفض أسعار مواد أخرى، بحسب تغير تكاليف الإنتاج والاستيراد والطاقة وسائر المؤثرات الاقتصادية.
الصراحة
الإثنين 14 شتنبر 2026 - 09:13
نفس المعاناة نفس الشكايات في المواقع و لكن في الواقع الطرق مملوءة عن اخرها محطات بيع المحروقات في تزايد السيارات الفارهة هي الأخرى في تزايد دعم المهنيين موجود و هو الآخر في تزايد فكيف تريدون أن تنخفض الأسعار و جمعيات المجتمع المدني لحماية المستهلك و القدرة الشرائية للمواطن أضف إليها نقابات المهنيين و النقابات العمالية في سبات عميق؟
عبد السلام اطراشلي
الإثنين 14 شتنبر 2026 - 09:35
200 درهم ممكن أن توصلك لمقر عملك داخل المدينة…. أما للسفر فمن الأفضل أن يؤجل….
Adel
الإثنين 14 شتنبر 2026 - 10:06
محطات البنزين ممتلئة عن اخرها، حتى لو صار ثمن الغازوال 100 درهم للتر ستجد طابور في المحطات،
Hami
الإثنين 14 شتنبر 2026 - 11:10
دابا حنا اللي عندنا الكلمة و باقي 9 ايام و نعاودو ليكم الترابي
مغربي لا منتمي
الإثنين 14 شتنبر 2026 - 15:21
الغريب في الأمر ليس ارتفاع أسعار المحروقات لأنه أصبح أمرا عاديا بل عدم تكلم ولو حزب واحد في حملته الإنتخابية عن لاسامير وإعادتها للتشغيل ربما حزب مرشحو حزب الأحرار سيتكلمون عن محطة لاسامير ليس لتشغيلها لأن هذا سيغضب كثير من الكفاءات…..
في ظل تقليص دور صندوق المقاصة في دعم أسعار المواد الأساسية، وما يترتب عن ذلك من تحديات تتعلق باستقرار الأسعار والحفاظ على القدرة الشرائية، أطرح فكرة قد تكون صائبة وقد تحتاج إلى نقاش وتطوير:
لماذا لا تعمل الدولة على إحداث ما يمكن تسميته «المرجع الوطني للأسعار le référentiel national des prix»، وهو عبارة عن قائمة تضم أهم المواد والخدمات الأساسية والأكثر استهلاكًا من طرف المواطنين؟
تحدد الدولة، بالنسبة لكل مادة أو خدمة مدرجة في هذا المرجع، سعرًا استرشاديًا لمدة أربعة أشهر فقط، بناءً على كلفة الإنتاج، وأسعار الطاقة، وتكاليف التوريد والنقل، والضرائب، وباقي عناصر الكلفة، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والقدرة الشرائية للمواطنين.
وبعد انتهاء كل أربعة أشهر، تتم مراجعة المرجع وتحيينه وفقًا لتطورات السوق: فقد ترتفع أسعار بعض المواد، بينما تنخفض أسعار مواد أخرى، بحسب تغير تكاليف الإنتاج والاستيراد والطاقة وسائر المؤثرات الاقتصادية.
نفس المعاناة نفس الشكايات في المواقع و لكن في الواقع الطرق مملوءة عن اخرها محطات بيع المحروقات في تزايد السيارات الفارهة هي الأخرى في تزايد دعم المهنيين موجود و هو الآخر في تزايد فكيف تريدون أن تنخفض الأسعار و جمعيات المجتمع المدني لحماية المستهلك و القدرة الشرائية للمواطن أضف إليها نقابات المهنيين و النقابات العمالية في سبات عميق؟
200 درهم ممكن أن توصلك لمقر عملك داخل المدينة…. أما للسفر فمن الأفضل أن يؤجل….
محطات البنزين ممتلئة عن اخرها، حتى لو صار ثمن الغازوال 100 درهم للتر ستجد طابور في المحطات،
دابا حنا اللي عندنا الكلمة و باقي 9 ايام و نعاودو ليكم الترابي
الغريب في الأمر ليس ارتفاع أسعار المحروقات لأنه أصبح أمرا عاديا بل عدم تكلم ولو حزب واحد في حملته الإنتخابية عن لاسامير وإعادتها للتشغيل ربما حزب مرشحو حزب الأحرار سيتكلمون عن محطة لاسامير ليس لتشغيلها لأن هذا سيغضب كثير من الكفاءات…..