قال رياض مزور، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إن الأخير سيعمل في الحكومة المقبلة في حال قيادتها على تنزيل قانون تضارب المصالح.
ولفت مزور، الذي كان يتحدث في لقاء نظمته رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين مساء اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، إلى أن تضارب المصالح لم يتم وضع الإطار القانوني له خلال هذه الولاية، مشيرا إلى أن الاستقلاليين حاولوا ذلك بيد أنهم لم يستطيعوا إقناع شركائهم.
وشدد المتحدث ذاته، بحضور عدد من أعضاء الحزب، على أن الاستقلاليين يعملون من خلال البرنامج الانتخابي الذي يضعونه أمام الناخبين على إقناع المغاربة من أجل القيام بذلك.
ونفى المسؤول الحزبي نفسه، الذي يشغل وزيرا للصناعة والتجارة، أن يكون الأمر مرتبطا بـ”وضع رجل في المعارضة وأخرى في الأغلبية”، مشددا على أن الحزب سيعمل على مواجهة منطق “باك صاحبي”، بالنظر إلى كونه يسهم في انعدام الثقة الذي يبطئ المسار التنموي للبلد.
وبخصوص دعم القدرة الشرائية للمواطنين أفاد مزور بأن “حزب الميزان” يقترح إحداث شركات جهوية لمواجهة تحكم بعض الوسطاء في السلسلة الغذائية والإنتاج والتوزيع، وأورد أن هذا التحكم “يجعلهم يسيطرون على السوق وهم غير خاضعين للقطاع المهيكل حتى يتدخل مجلس المنافسة”، وزاد: “هنا يلزم تدخل الدولة للحفاظ على القدرة الشرائية، وذلك من خلال الدعم المشروط. ولهذا نقترح الشركات الجهوية”.
وشدد الوزير عينه على أن من يستعملون رؤوس الأموال لتغيير قوانين اللعبة في السوق سيجدون أنفسهم أمام تدخل الدولة، للتأكيد على أن لها القدرة على التدخل في السوق من أجل المحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي ما يتعلق بالمواد الطاقية أكد المتحدث أهمية التخزين، من خلال توفير التجهيزات الضرورية، موردا أن ميناء الناظور غرب المتوسط سيسهم في التخزين لمدة طويلة؛ ودعا في هذا الصدد إلى الاشتغال من أجل جعل المغرب قدوة في التخزين بالمنطقة، من خلال توفير البنية التحتية التي ستجعل المنتجين في العالم يقبلون عليه.
كما أكد مزور على محاربة الريع والفساد الذي يتوفر على مساندين له، بحسب تعبيره، لافتا إلى أن لذلك انعكاس على المستثمر، ما تلزم مواجهته لخدمة المواطنين والمواطنات.
وبخصوص التعليم الخصوصي يقترح الاستقلال، بحسب الفاعل السياسي ذاته، توفير إطار قانوني خاص بتكلفة مسار التلاميذ في القطاع الخاص، وذلك لمساعدة الطبقة الوسطى بإعفاءات ضريبية.
يا سلام على الحملة الغامرة بالكذب! بحال خمس سنوات و هما في سبات لا يعلمون ما يقع و ما تعج به مواقع التواصل من آهات الشعب . كم دعمتم الفراقشية و تضارب المصالح و الفساد في الصفقات و الآن تتحدثون عن الحرب على تضارب المصالح او الفراقشية. اين كنتم خمس سنوات . اف لكم و لمن تبعكم
سبحان الله تظهرون فقط ايام الانتخابات .اي كل خمس سنوات. الوقت تبدلات. اتمنى لكم السقوط المدوي و حزب التراكتور حزب الاشرار.
الاستقلاليون يعدون المغاربة بمحاربة تضارب المصالح و عزيز اخنوش نال صفقة تحلية مياه البحر ب 600 مليار و صفقة المكتب الوطني للكهرباء ب 200 مليار تحت تصفيقات منتخبيهم بل وتفرجوا على وهبي يسحب قانون الإثراء غير المشروع دون ان يحركوا ساكنا ثم رفضون لجنة تقصي الحقائق التي كانت مطلب الجميع …. الخ الخ
ويريدون فوق هذا وذاك أخذ أصوات الناخبين بالمال الحرام عن طريق للأعيان مالين الشكاير
إذا كان ادريس لشكر دمر الاتحاد الاشتراكي بالطراكس فنزار بركة دار حزب الاستقلال فمولينيكس كبيرة و ردّو غبرة و الأصوات الحرة لم يعد لها وجود داخل الحزب.
” كلشي يتباع فسوق البشرية يا شاري يا شاري خوذ ما يحلا لك مادام القيم انهارت و النفس الحرة تهانت و الناس عبيد عبيد بأموالك”
آخر من يمكن أن يدافع عن محاربة مبدأ “باك صاحبي” هو حزب الاستقلال. فما تقلد مسؤولية قطاع معين إلا أغرقه بأتباعه دون غيرهم. من يثق في الأحزاب المتنافسة وخصوصا ثالوث الأحرار البام الاستقلال يستحق أن يشتري الخضر والفواكه بخمسين درهما الكيلوغرام.
من رسخ باك صاحبي في المغرب الاستقلاليون مند زمن
لاحول ولاقوة الابالله هل تعلمون هذا الحزب بالضبط هو من بدأ بالموالين له في كافة الادارات دون مراعاة الكفاءة بل قدموا الانتماء الحزبية على المصلحة العامة.
ياك كنتو في المحكومة ديال اخنوش .لماذا لم تطلقوا هذه القرارات ؟ لو كنتم فعلا تريدون خيرا لهذا الشعب والوطن لكن للأسف مصالحكم فقط ومصالح الأقرباء ديالكم. حصيلتكم مع هذه الحكومة مهزلة وشوهة. وفضيحة. الصوت سيعطى لمن لم يكن في هذه الحكومة ان شاء الله.
ترهات كسابقاتها …و نفاق ما بعده نفاق …تستعبدون الناس و تستغلون جهل البعض
أحزاب الخردة كيف ستحارب تضارب المصالح وأنتم متحالفون معهم من قبل، أين كنتم خلال 5 سنوات من التسيير أم ان همكم هو المقاعد والراتب، احترموا عقولنا فقد تجرأتم كثيرا على وعينا بمثل هذه الخطابات، ولهذا تستحقون التصويت العقابي أنتم وحلفاءكم الحمامة والجرار.