أعلنت بكين، اليوم الاثنين، أنها مستعدة للعمل مع واشنطن لبناء “استقرار استراتيجي” و”إدارة الخلافات”؛ وذلك قبل قمة مرتقبة خلال الأسبوع الجاري في الولايات المتحدة الأمريكية؛ بين الرئيسين شي جينبينغ ودونالد ترامب.
وقال غو جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن بكين “ستعمل مع الولايات المتحدة على إثراء جوهر علاقة الاستقرار الاستراتيجي البنّاء بين الصين والولايات المتحدة، وتعزيز الحوار والتعاون، وإدارة الخلافات بشكل مناسب”.
على غرار بكين التي تدعو إلى التهدئة مع واشنطن، وواشنطن التي تنادي بالوحدة مع كندا وغرينلاند، يحث الرئيس عبد المجيد تبون الدول العربية – من المحيط إلى الخليج – على تحقيق وحدة شاملة تحت راية واحدة، وهو على قناعة تامة بأن نظيره قيس سعيّد يشاركه الرؤية ذاتها.
حلم العقيد معمر القذافي والرئيس بشار الأسد بتحقيق وحدة عربية حقيقية وغير مجزّأة، دون أن ينجحا في ذلك؛ ويُعد الرئيس عبد المجيد تبون خير خلفٍ لهما، إذ يلتزم – بدعمٍ من شقيقه قيس سعيّد – بتجسيد تطلعاتهم المشتركة على أرض الواقع.