قُتل 154 شخصا على الأقل في المعارك التي دارت خلال اليومين الماضيين في اليمن بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، وفق ما أفادت الثلاثاء مصادر عسكرية من الجانبين وكالة فرانس برس.
وقالت مصادر عسكرية تابعة للحوثيين إن “حصيلة قتلى الغارات السعودية والمواجهات والقصف المدفعي في محافظات تعز والجوف ومأرب وصعدة بلغت 118 قتيلا” معظمهم في محافظة تعز، فيما أفادت مصادر عسكرية حكومية بـ”مقتل 36 عسكريا خلال يومين من المواجهات العنيفة غالبيتهم في جبهات جنوب وغرب محافظة تعز”.
لنفترض وقع هذا العدد من القتلى في قصف ما أو عمل إرهابي ما في باريس او برلين او مدريد او لندن او روما او واشنطن او نيويورك لوقف العالم و اجتمع مجلس الأمن لكن ما دام وقع في اليمن او السودان أو بلد يعتبرونه هم حقل تجارب لاسلحتهم و مواطنوا هذه البلدان فئران تجارب للأسف الشديد و الغريب حين يفرون من هذه الحروب غي اتجاه بلدان العواصم التي ذكرتها يحملون المسؤولية مثلا الاوروبيون للمغرب و امريكا الشمالية للمكسيك
هل صحيح ان اليمن سعيد؟ امة فقدت ارادتها و اصبحت ألعوبة بين الدول. هذا ما يحدث عندما يفضل الناس مصالح الغير على مصالحهم
سير ع الله
اول الإسلام غريب واخره غريب لا حول ولا قوة إلا بالله……
الصراع ليس صراع ديني
الإسلام لا دخل له هنا
الصراع في اليمن يدور حول السلطة
الصراع على السلطة
لو كان اليمن دون هذه المشاكل التي تصب
في الصراع علي السلطة بعد الفراغ
لكان اليمن من أفضل و أذكى الذول العربية
اليمن فيه طبيعة خلابة و شعبه شعب مضياف
و يمتاز بطبخ ممتاز و قهوة وشاي
ويرحب بالمغاربة بكثرة
رأيت مؤخرا فيديوا ليوتبر مغربي في اليمن بالدراجة الهوائية
إندهشت بحسن الضيافة لهذا الشعب الشقيق
كل من مر بسيارته على المغربي بدراجته
يعزم المغربي للأكل و النوم .
بل يتخاصمون عليه الكر يرحب به ويريد إسضافته
رغم الحرب الأهلية منازلهم كبيرة وفروشة فراش معاصر .