خطاب الكراهية يقلق المغاربة بإسبانيا

خطاب الكراهية يقلق المغاربة بإسبانيا
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:20

ألقت تداعيات أزمة سبتة بظلالها على أفراد من الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، بعدما رصد تقرير صحافي إسباني تصاعدا في بعض مظاهر العداء وخطاب الكراهية الموجه ضد المغاربة المستقرين في البلد الإيبيري، خصوصا في الشارع وأماكن العمل والفضاء الرقمي.

التقرير الذي نشرته صحيفة “إلباييس”، اعتمد على عينة من الشهادات تضم 13 مواطنا مغربيا يقيمون في مناطق مختلفة من إسبانيا، من بينهم أشخاص ينحدرون من طنجة وتطوان والحسيمة وبليونش والناظور، للوقوف على انعكاسات الأزمة على حياتهم اليومية.

ونقل التقرير عن عدد من المستجوبين حديثهم عن تزايد التعليقات والمواقف التي وصفوها بالعدائية في الشارع وأماكن العمل وعلى منصات التواصل الاجتماعي، فضلا عن تداول عبارات تربط المغاربة بمصطلحات من قبيل “الغزاة”، في سياق الجدل السياسي والإعلامي الذي رافق أحداث سبتة.

واستحضر التقرير الصحافي معطيات صادرة عن المرصد الحكومي الإسباني لمكافحة العنصرية وكراهية الأجانب، تفيد بتسجيل ارتفاع في المحتوى العنصري والمعادي للأجانب عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مع استهداف واضح للمغاربة والمسلمين.

وأبدى بعض أفراد الجالية المغربية الذين تحدثوا إلى الصحيفة مخاوفهم من انعكاس هذا المناخ على عدد من جوانب حياتهم اليومية، خصوصا ما يتعلق بالعمل والدراسة وتجديد وثائق الإقامة.

في المقابل، حذر فاعلون جمعويون من أن استمرار الخطاب المعادي للأجانب قد يعمق شعور بعض أفراد الجالية بالعزلة، ويؤثر على مسار اندماجهم داخل المجتمع الإسباني.

ويعيش في إسبانيا نحو 1.17 مليون شخص مولود في المغرب، ما يجعل المغاربة من أكبر الجاليات الأجنبية في اسبانيا، مع حضور واسع في قطاعات اقتصادية مختلفة، من بينها الفلاحة والبناء والفندقة والمطاعم والخدمات.

من جانب آخر، نقل التقرير شهادات لمغاربة آخرين أكدوا أنهم لم يلمسوا أي تغير ملحوظ في طريقة تعامل محيطهم معهم، مشددين على أن المجتمع الإسباني لا يمكن اختزاله في مواقف عدائية، وأن التجارب تختلف من منطقة إلى أخرى ومن شخص إلى آخر.

يشار إلى أن المعطيات الواردة في التقرير تبقى مبنية أساسا على شهادات فردية ورصد للمحتوى المتداول عبر الإنترنت، ولا تشكل استطلاعا شاملا لمواقف المجتمع الإسباني. غير أنها تعكس، وفق الشهادات التي أوردتها الصحيفة الناطقة بالإسبانية، مخاوف لدى بعض أفراد الجالية المغربية من تداعيات أزمة سبتة على حياتهم اليومية وعلاقاتهم داخل المجتمع الإسباني.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • سعدون M
    الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:33

    عدوى الجزائر وصلت الى إسبانيا كل من عاشرهم اصيب بالعدوى من الأحسن لنا ان نمنع دخول الجزائريين الى المغرب

  • أحمد
    الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:43

    للأسف كنا نعتقد أن الشعب الاسباني شعب راقي…يؤمن بالاختلاف وبحقوق الإنسان وبالتسامح …لكن صدمنا بتجذر العنصرية بين أفراده وطغيان خطاب الكراهية في اعلامهم المتخلف…الشعب الاسباني سيدفع الثمن غاليا اذا لم يتخلف من عقدالماضي …

  • Oujdi
    الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:55

    C’est ainsi les pays très forts dans la haine et le bla bla l’exemple de cette démocratie déguisée d’espagne colonialiste qui colonise encore jusqu’à aujourd’hui des îles et villes marocaines sebta et mililia la honte absolue

  • Tanger 2026
    الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:56

    إسبانيا تحس بنقص أمام
    إنجلترا فرنسا ألمانيا إيطاليا …
    حيت العديد من المهاجرين الإسبان هناك
    لكي تعوض ضعفها أمام هذه الذول
    تهاجم المغاربة .

    يجب أن نكون أحسن من إسبانيا لكي تحثرمنا
    ونحن قادرون على ذلك .
    صدعونا
    موروا موروا …
    لما كانت الحرب الأهلية في إسبانيا إستعان فرانكوا بالمغاربة
    من أجل قمعم .
    الجنود المغاربة كان لهم الحق في كل شيء فإستغلوا الضروف
    وفعلوا فيهم مايردون .
    وهذه سبب عقدة الإسبان من الموروا حيت أنه كان سيدهم .

  • Tangerino
    الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 11:07

    الصراحة الشعب الإسباني
    يحترم جميع الشعوب و يعاملهم
    معاملة حسنة
    إلا المغاربة لأن التاريخ يتكلم
    الإحتلال لمدة 800 سنة
    ثم أعوان فرانكوا كانوا من المغرب
    وكانت لهم الرخصة لفعل كل شيء فيهم
    فأجدادهم يحكون لهم المورا دخل إلى المنزل في عهد فرانكوا
    وفعل فينا كل مايريده ……

  • أصلا الإسبان كانوا لصوص فقط
    الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 11:20

    أصلا الإسبان كانوا لصوص فقط

    لما رحلوا المسلمين من إسبانيا
    نقصهم الروز و التوابل … التي كان يتاجربها
    المسلمون في الأندلس
    فذهب الإسبان للبحت عليها في الهند عن طريق البحر
    فرمام البحر بالصدفة في جنوب أمريكا
    فوجذوا هناك شعوب أخرى دون سلاح دون دفاع
    فاعتدوا عليها وسرقوا ونقلوا الذهب و الفضة تقريبا
    200 ٱلف طن فضة و 200 ألف طن ذهب
    والبن و الشكلاطة و الأنناص …..
    وأصبحوا أغنياء .
    بال
    الإسبان كانوا سراقين لخيرات جنوب أمريكا

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 5

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 2

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 3

بنعتيق في "دوار الكورة"