أفادت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي الموحد (الشمعة)، المكوّن لـ”تحالف اليسار” إلى جانب فيدرالية اليسار الديمقراطي (رمز الرسالة)، بأن تشكيل فريق نيابي مشترك مع حزب التقدم والاشتراكية يظل “أمرا ممكنا”، يحتمي برهان إحداث “جبهة نيابية يسارية” قادرة على ضمان صوت قوي للمعارضة من داخل المؤسسة التشريعية، بمختلف الأبعاد الرقابية والسياسية والاجتماعية.
وأورد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في أولى ساعات اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحافي لإعلان النتائج الأولية لاقتراع 23 شتنبر 2026، أن “تحالف اليسار” حصد 8 مقاعد؛ فيما ظفر حزب التقدم والاشتراكية بـ19 مقعدا، ما يعني الاكتفاء بمجموعة نيابية تجمع الأعضاء الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى عتبة العشرين نائبا، وبالتالي عدم بلوغ النصاب المحدد في 20 نائبا على الأقل لتشكيل فريق في الغرفة البرلمانية الأولى.
ومن خلال مقترح إضافة المقاعد الثمانية الخاصة بـ”تحالف اليسار”، قد يرتفع عدد نواب الأحزاب اليسارية الثلاثة إلى 27 نائبا؛ وهو ما اعتبره جمال العسري، الأمين العام لحزب “الشمعة”، فكرة “لا يوجد ما يمنعها من حيث المبدأ”، خصوصا أن الحزبين الحليفين عبّرا سابقا عن أن التنسيق مع حزب “الكتاب” يبقى أمرا “ممكنا” بعد نتائج الاقتراع. ويضمن النظام الداخلي لمجلس النواب تشكيل التحالفات المماثلة.
وأوضح العسري، في حديث إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الكرة أصبحت الآن في ملعب محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، مؤكدا أن “موقف حزبه واضح، ويتمثل في التوجه نحو المعارضة ما دام لم يتمكن اليسار من الوصول إلى الأغلبية، وما دام غير قادر على تطبيق برنامجه السياسي الذي تقدم به إلى الناخبات والناخبين”.
وأشار الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد إلى أن الخيار السياسي المطروح هو إرساء بنية معارضة حقيقية من داخل مجلس النواب، سواء انطلاقا من الرقابة أو تقييم السياسات العمومية أو التشريع، معتبرا أن ذلك سيتم بالاستناد إلى العرض السياسي لحزبي التحالف، ومواقفهما ومبادئهما، فضلا عن المطالب المرتبطة بالإصلاحات السياسية والدستورية.
وشدد العسري على ضرورة منح البرلمان صلاحيات فعلية وحقيقية، حتى يضطلع بدوره كمؤسسة تشريعية ورقابية، ولا يقتصر دوره على طرح “أسئلة شفوية”، مركزا على الحاجة الملحة إلى تقويته كي يكون قادرا على مساءلة الحكومة ومراقبتها وتقييم عملها، وصولا إلى ممارسة الصلاحيات المتاحة بين يديه.
وأضاف القيادي السياسي اليساري أن “مسألة تشكيل فريق نيابي مشترك تحتاج، في المقام الأول، إلى التداول بشأنها داخل المؤسسات الحزبية المعنية”، موضحا أن النتائج ظهرت للتو، واجتماع المكتبين السياسيين لحزب ‘الشمعة’ و’الرسالة’ والتداول في الموضوع يظل خطوة ضرورية قبل اتخاذ أي قرار، فيما يبقى أيضا خيار حزب “الكتاب” أمرا جوهريا.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “تحالف اليسار” لم يغلق الباب أمام رفاق محمد نبيل بنعبد الله، موضحا أن التحالف قبل الاقتراع التشريعي لم يكن واضحا بالتزامات محددة. ولذلك، اعتبر الحزبان أن التنسيق يكون ممكنا بعد نتائج التشريعيات، على أن يكون ذلك استنادا إلى الأفكار والمبادئ والقيم التي يدافع عنها اليسار تكريسا لخياراته الديمقراطية ونضالاته الشعبية.
وخلص جمال العسري إلى أن ما سيؤخذ بعين الاعتبار هو الحاجة إلى “معارضة يسارية قوية”، معربا عن أمله في أن يكون أي تنسيق تجسيدا لمعارضة حقيقية تعكس حضور اليسار داخل المؤسسة التشريعية.
يشارُ إلى أن النتائج المؤقتة التي أعلنها وزير الداخلية وضعت حزب الأصالة والمعاصرة في صدارة الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء 23 شتنبر الجاري، بمجموع 97 مقعدا من أصل 395 بمجلس النواب. كما حل حزب التجمع الوطني للأحرار في المركز الثاني بـ66 مقعدا، متبوعا بحزب الاستقلال الذي حصل على 65 مقعدا، ثم حزب العدالة والتنمية الذي رفع حصة مقاعده البرلمانية بنحو أربعة أضعاف مقارنة بعدد المقاعد التي حصل عليها برسم الاستحقاقات التشريعية السابقة، ليحصل على 54 مقعدا. وإلى ذلك، حصد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 26 مقعدا، وحزب الحركة الشعبية 29 مقعدا، ثم حزب التقدم والاشتراكية بـ19 مقعدا، فيما حصل الاتحاد الدستوري على 17 مقعدا، والحركة الديمقراطية الاجتماعية على 8 مقاعد، وتحالف اليسار على 8 مقاعد هو الآخر. وتمكن حزب جبهة القوى الديمقراطية من الحصول على مقعدين اثنين، شأنه في ذلك شأن حزب الإنصاف؛ فيما حصد حزب الديمقراطيين الجدد وحزب الوحدة والديمقراطية مقعدا واحدا لكل منهما.
كادت منيب ان تكون خارج البرلمان لولا أنها تذيلت قائمة الفائزات في اللائحة الخاصة بالنساء . وبفارق بسيط كادت ان تكون خارج البرلمان.
ان تم تشكيل هذا الفريق البرلماني على أرضية الدفاع الواضح عن مبادئ اليسار في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية لصالح الكادحين في القرية والمدينة وعلى ارضية دفاع واضح عن الحريات الفردية فسيكون ذلك خطوة هامة لاسماع صوت البرنامج اليساري من داخل قبة البرلمان.
لن يكون هناك تحالف اطلاقا
لان التقدم والاشتراكية سيشارك في الحكومة انتهى الكلام
البام الاستقلال الحركة التقدم
افضل لكم ان تبتعدوا عن رفاق بن عبدالله فلن يزيدونكم الا الخسران
يقول المصريون ” اتلم المتعوس على خايب الرجا”
تحالف عدمي يجمع اصحاب الحريات الفردية وحرية المعتقد وغيرهما من التوجهات الشاذة. لست أدري منسينقد الآخر من براثين النسيان والتهميش السياسي والرفض الجماهيري.
كنا نتمنى خروجا مذلا لمنيب المرتمية في أحضان أعداء المغرب، لكن للأسف بعض المغاربة ينسون بسرعة، تماما كما فعلوا مع اللاعدالة واللاتنمية الذي كان السبب المباشر في إغراق المغرب حتى أذنيه كما يقال، بسبب تدبيره السيء من 2011 إلى 2021، وإن كان بعض المنتمين إليه ربما في المستوى، إلا أن تصريحات ومواقف وخرجت البعض الآخر أشبه بأسلوب الحلقات بالاسواق الشعبية!!!!
كلمة ‘ يسار’ لدى المجتمعات الديموقراطية مخيفة جدا و يضرب لها ألف حساب .
أما في المغرب لا تعدو أن تكون نزوات فكرية تقلد اليسار الغربي و ما هم بيسار .
فقط خلق الضجيج ….
لو أن هده الأحزاب في المغرب كانت تصنع الصواريخ و حاملات الطائرة و الغواصات كيف كانت ستكون . أنتم تعششون في أماكنكم سنوات. ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بعد أربع سنوات ينصرف لحاله. و أنتم تعيشون سنوات على ضهر الشعب و تهدمون منازلهم و تشردون الشعب من أجل مصلحتكم. الله يهديكم
هذا ما كان متوقعا. على أي، هنيئا للديموقراطية المغربية على هذه التراجيديا الانتخابية والتي باتت تقليدا دوريا يتم فيه تشكيل حكومة أقلية تتحكم في أغلبية مطلقة صامتة ومقاطعة والأمر يسيرُ وكأن شيئا لم يقع. إنه الرعب يا صديقي بنكهة سياسية بئيسة ذكرتني بفيلم الرعب الأمريكي “راقصو القبور” (The Gravedancers) والذي تدور قصته حول ثلاثة أصدقاء يرقصون على قبور موتى بعد جنازة صديقهم فتصيبهم لعنة مرعبة.
أرى على أن اليسار في طريق مختلف لو تم ذلك قبل الانتخابات لكان افضل لكن رائع حين تسمع ان هناك رغبة في التحالف والاروع إن تم ايضا مع الإتحاد الاشتراكي وأرى ايضا على القيادات الحزبية سواء التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي وجب عليهم التخلي عن القيادة هناك مناضلين لهذه الأحزاب تعاني من التجارب و الابتعاد عن القواعد يكفي وجب التخلي بروح رياضية
لا أدري كيف لمغربي حر أن يصوت على هذه النكرة التي تتمنى خراب الوطن وتكيل له كل انواع الشر والكره كلما تكلمت عنه….مؤخرا كانت ازمة سبتة ومليلية وراينا كيف انحاز الكثيرون ممن اعتبرناهم اشقاء واعطيناهم كل شيء الى جانب الاسبان حتى رءيس ما يسمى اتحاد علماء المسلمين خصوصا هذه السيدة التي ولاءها لاعداء الوطن…