مع انتهاء الاستحقاق الانتخابي تستعيد القضايا الاجتماعية حضورها في النقاش العمومي، وتبرز المدرسة المغربية ضمن الملفات التي يرتبط بها بشكل مباشر جزء واسع من الحياة اليومية للأسر والمتعلمين، في ظل تعدد القضايا التي تفرض نفسها على المشهد التربوي.
وبين ما أفرزته المرحلة السابقة من نقاشات، وما ينتظر المدرسة خلال المرحلة المقبلة، يفتح الموضوع مجددا مساحة للنقاش حول حضور التعليم في النقاش العمومي، في وقت تتقاطع انتظارات الأسر والمتعلمين والفاعلين التربويين حول مستقبل المدرسة المغربية.
استمرارية النقاش
جبير مجاهد، باحث في الشأن التربوي، قال إن “المدرسة يُنتظر أن تستعيد جزءًا مهما من حضورها في النقاش العمومي، بعدما طغى الاستحقاق الانتخابي خلال الفترة السابقة على عدد كبير من القضايا الاجتماعية”، مضيفا أن “المدرسة تظل من أكثر الملفات ارتباطا بالحياة اليومية للأسر والمتعلمين، بما تطرحه من أسئلة حول جودة التعليم، وظروف التمدرس، والاكتظاظ، والبنية التحتية، وأوضاع الأطر التربوية”.
وتابع المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “عودة المدرسة إلى صدارة النقاش العمومي لا ينبغي أن تكون مرتبطة فقط ببداية الموسم الدراسي أو بتداعيات بعض الأحداث الطارئة، بل تحتاج إلى نقاش مستمر يضع الإصلاح التربوي في صلب الأولويات المجتمعية”.
وأكد مجاهد أن “التحديات التي تواجه المدرسة لا تعالج بالشعارات أو بالإجراءات الظرفية، وإنما تتطلب تقييما منتظما لما تحقق، وتشخيصا دقيقا لمواطن التعثر، وإشراكا لمختلف الفاعلين في صياغة الحلول”، لافتا إلى أن “ما بعد الانتخابات يشكل مناسبة لإعادة طرح السؤال الأساسي: أية مدرسة نريد، وما الذي ينبغي فعله حتى تصبح المدرسة فضاء فعليا للإنصاف وبناء المعرفة وتأهيل الأجيال للمستقبل؟”.
ملفات تعليمية
المصطفى صائن، رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، قال: “من المؤكد أن تعود المدرسة المغربية بقوة إلى النقاش العمومي بعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي، ليس باعتبارها موضوعا موسميا، وإنما لأن الملفات التربوية نفسها ستفرض عودتها إلى الواجهة”، موضحا أن “الانتخابات تؤجل النقاش حول الملفات الاجتماعية ولا تلغيها، إذ تتقدم القضايا السياسية والانتخابية خلال هذه الفترة، قبل أن تستعيد قضايا التعليم اليومية حضورها بعد انتهائها”.
وأضاف صائن أن “من بين الملفات التي ستعود إلى النقاش جودة التعلمات، والاكتظاظ، والزمن المدرسي والإيقاعات المدرسية، والدعم، والنقل والإطعام المدرسي، والهدر المدرسي، إلى جانب الإصلاح التربوي الذي يدخل مرحلة تحتاج إلى مزيد من النقاش والمساءلة، خاصة في ظل تقدم مشروع مدارس الريادة وما يثيره من تساؤلات، فضلا عن صدور مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي في الجريدة الرسمية، وانتظار صدور مراسيم تنزيله”.
وأشار رئيس الفيدرالية، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الموسم الدراسي 2026-2027 بدأ فعليا، بعدما حددت وزارة التربية الوطنية 7 شتنبر الجاري موعدا للانطلاقة الفعلية والإلزامية للدراسة، ودعت إلى ضمان الزمن المدرسي وزمن التعلم”، مبرزا أن “النقاش سينتقل تدريجيا من سؤال ‘ماذا سنفعل؟’ إلى سؤال ‘ماذا تحقق فعلا؟'”، مضيفا أن “نتائج التلاميذ ستعيد بدورها سؤال جودة المدرسة إلى الواجهة، خاصة مع نشر تقرير PISA في 8 شتنبر الجاري”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “نهاية الولاية الحكومية تستدعي أيضا تقييما للسياسات العمومية في قطاع التربية والتكوين، ومدى نجاعة خارطة الطريق ومشروع مدارس الريادة”، متسائلا: “هل ستعود المدرسة إلى النقاش العمومي فقط، وبأي مضمون ستعود؟”، ولافتا في الوقت ذاته إلى أن “التحدي يتمثل في الانتقال من التركيز على الدخول المدرسي والاكتظاظ والكتب المدرسية والنقل إلى أسئلة أعمق، من قبيل ما يتعلمه التلميذ، ومدة التعلم الفعلية، وجودة التعلمات، وأسباب انقطاع بعض التلاميذ، وما الذي تغير فعلا داخل القسم”.
وختم المصطفى صائن تصريحه للجريدة بالتأكيد على أن “الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وضعت إطارا تنظيميا لترصيد النقاش حول المدرسة المغربية”، مبرزا أنها “برمجت دورة المجلس الوطني المقبلة يومي 10 و11 أكتوبر المقبل، التي ستصدر عنها التقرير السنوي حول حالة المدرسة المغربية، إلى جانب بيان حول تطورات ومستجدات الساحة التعليمية”.
بما أنه نفس التركيبات الحزبية السابقة هي الفاءزة ان كان فعلا هناك فوز ونفس العجزة والوجوه القديمة ومعارفهم في الساحة فلا تنتظروا سوى ماض يتكرر ووعود تتبخر وربحا للوقت ستسمعون اعذار لا تبيح الفطر ..
كترة الشفوي الخاوي بحال إلا هيجيو وزرا نزهاء من أوروبا المتقدمة يسيرو لمغرب,را نفس الأحزاب الفاشلة والأنانية هتبقا فحكومة الفراقشيا والغلا وضعف التعليم وروينة الصحة
أعتقد أن من بين الإشكالات الرئيسية التي تواجهها المدرسة العمومية هي نجاح العديد من التلاميذ في كل مستوى دراسي رغم وجود نقص كبير في مستواهم في بعض المواد، على سبيل المثال يكون مستوى التلميذ ضعيف في اللغات وينجح لأن بعض الأساتذة يرفعون نقطته ليقربوه من معدل النجاح. وفي النهاية قد يصل التلميذ للباكلوريا وهو لايعرف حتى كيف يصيغ نصا سليما لغويا بالعربية أو اللغة الأجنبية.
لهذا أرى أنه يجب إحداث مستويات دراسية منفصلة لأكثر المواد التي يجد فيها التلاميذ صعوبات كبيرة، أي أن تكون مثلا للغات مستوى A1 A2… وبالتالي قد يكون تلميذ في السادس ابتدائي لديه مستوى لغة B1 و تلميذ في التاسعة إعدادي لديه فقط A2 بحيث يكون مستواه اللغوي الذي في شهادته حقيقيا وليس فقط صوريا ويكرر سنة تلك اللغة مع اكمال تقدمه في باقي المواد.
المشكل ديال المدرسة المغربية بسييييييط جدا ولكن عمييييق جدا.
البساطة ديالو هي ماكايصبرو على حتى برنامج باش يعطس الثمار ديالو، حيت اي برنامج واخا يكون عيان، راه بحال اي مشروع تجاري مثلا خاص يصبر عليه مولاه.
اما المشكل العميق، هو أن ميدان التعليم حساس بزاف، حيث غادي يطلع لينا جيل كل واحد أش باغي منو، شي باغيه منضبط مواطن، شي باغيه مسلم عندو الاخلاق الاسلامية من أجل الوطن، شي باغيه جيل مهلهل متفسخ منفتح لدرجة الشذوذ ومواطن كوني ماعندو حتى دين… أش كيوقع؟؟؟
لحد الساعة من ٢٠ عام هادي مضاربة الاسرة ضد المدرسة فالتربية وماكينش انسجام.
ماااهو دور المجلس الاعلى للتعليم؟؟؟ يكون وااااضح ويلغي وزارة التعليم أو تكون الوزارة سيادية كتخضع لمخطط السياسة العامة للبلاد تحت الدستور للي كيقول المغرب دولة اسلامية.. مع شوية العصرنة.
يجب الغاء مدرسة الريادة اذ لا يعقل ان تكون نوعين واحدة للريادة وواحدة عمومية يعني السير بسيارتين ومناهج مختلفتين .كفى من التجارب الفاشلة
هناك مؤسسات تعليمية عمومية (سايبة ) الغيابات المتكررة للاساتذة بدون مبرر استعمال (الشيشا الالكترونية) داخل القسم من طرف المحسوبين على الأساتذة( و الكالة) امام التلاميذ
زيادة على ضعف التكوين.
يجب استيراد معلمين من مصر لتعليم اللغة العربية و معلمين من السنغال لتعليم اللغة الفرنسية أما المعلم الفرنسي فثمنه غالي…المشكلة في المعلم دو التكوين الضعيف أين كليات التربية بدل توظيف من هب و دب في قطاع التعليم…
يجب مراجعة وتقييم تجربة مدارس الريادة .ما معنى أن تقضي ستة أسابيع في الدعم المكثف والاعتماد الكلي على شاشات عاكسة هذا يرهق التلميذ بصريا ويفقد العملية التعليمية التعلمية من جوهرها. يجب إعادة النظر في المناهج والمقررات .فمدارسنا ليست مختبرات تجريب
ملاحظ
منذ وقت طويل والكل ينادي بإصلاح المدرسة المغربية! دون أن يحدد نقائص بهذه المدرسة !
ولكي يكون الإصلاح أكثر دقة وجودة لا بد من تشخيص دقيق، للوقوف على نقائص بهذه المدرسة! ولهذا لا بد من طرح السؤال التالي : ماذا نريد أن نصلح في مدرستنا هذه؟
وإذا كانت المدرسة تخدم المجتمع ،فماذا ينقص مجتمعنا لنعمل عليه في مدرستنا ؟
المقال جاء بعدة نقط وجب العمل عليها للوصول إلى الإصلاح المنشود .
والإصلاح يجب أن يساير حاجة المجتمع !
المشكل أن الإصلاح لا يمكن أن يختزل في توحيد الدروس والكراسات، وتكثيف التقويم، وتتبع النتائج والاعتماد على الرقمنة. المدرسة ليست فقط قراءة وكتابة وحساب، وإنما أيضًا تفكير نقدي، وإبداع، واستقلالية، وقيم، وتكوين شخصية المتعلم.
والأهم أن تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين نفسه سجل وجود تفاوتات بين الجهات وبين المدارس، وصعوبات في بعض المؤسسات النائية، كما أشار إلى أن توحيد الممارسات والمواد قد يحد من المرونة اللازمة للاستجابة لاختلاف حاجات المتعلمين، وأن المشروع يركز بدرجة كبيرة على التحكم في المعارف الأساسية على حساب كفايات مثل الابتكار والإبداع والتفكير النقدي.
لذلك فالسؤال الحقيقي ليس: هل مدارس الريادة جيدة أم سيئة؟ بل: ما الذي تحسن فعلاً؟ وما الذي لم يتحسن؟ وهل النتائج نفسها تتحقق في المدرسة الحضرية والقروية؟ وهل يشعر الأستاذ والتلميذ بأن المشروع خفف من صعوبات التعليم أم أضاف إليه أعباء جديدة؟
الإصلاح الحقيقي لا يكون بتغيير اسم المدرسة أو تجهيزها فقط، وإنما بمنح الأستاذ الثقة والهامش المهني، وتحسين ظروف العمل، وتقليص الاكتظاظ، ودعم التلميذ المتعثر، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المدارس.
أي نقاش سيفتح قبل أو بعد…؟؟؟ الخطة التي رسمت من قبل ستستمر… مشروع الريادة أو مدارس الريادة … إلا إذا كانت هناك خطة أخرى كمشروع لاستعراض حنة اليد لصرف ميزانيات في تجربة مبتكرة ومستوردة وتجريبها في التعليم العمومي والقضاء عليه. …
لا يمكن إصلاح التعليم العمومي دون إثارة دور الأسرة. يجب أولا توعية الأبوين من أجل القيام بدورهما كاملا، لأن المدرسة تستقبل طفلا قضى سنوات و سط أسرته، و في الروض قبل ولوج المدرسة. شخصيته تبدأ في التكوين منذ الولادة، إن لم يكن قبلها. فإن استقامت شخصية الطفل انطلاقا من الأسرة، يسهل النقاش حينها عن المدرسة و كيف يجب أن تصاحب طفلا سويا، لديه ضروريات مواجهة الحياة لبناء مستقبله. أما أن تستقيل الأسرة عن دورها التربوي، و تضاعف الإنجاب، و تلقي كل المسؤولية على المدرسة و تنتقد مردودية الأستاذ، فالإصلاح لن ينجح بسهولة، ولو تغيرت المناهج و تحسن تكوين الأطر التربوية.
مشاكل بالتعليم العمومي لهذه الاسباب التعليم الخاص رغم المستوى المتوسط احسن. التعليم العمومي 1 جل الأساتذة دروس اكل عليها الدهر ثلاثين سنة نفس الأوراق دون بحث او تجديد ٢ الاكتضاض ٣ إدارة غير مسؤولة لا تراقب المعلم ٤ بنية تحتية متهالكة ٥ رغم تسوية الوضعية للمعلمين زيادة الأجور و الترقية دارلقمان على حالها ٦ اذا لم تكن الصرامة في المراقبة والتفتيش لا تغيير ٧ غياب المفتش مرة في السنة او انعدام التفتيش في السنة ٨ المواطن تقهر بالتعليم الخاص بدل استغلال مايصرف على الخاص للضروريات مضطر ٩ يجب على الحكومة الصرامة في الغياب الشواهد الطبية دور المفتش دروس حديثة و مستوى استاذ جيد في الشرح الانضباط و..
النقاش الحقيقي حول التعليم بالمغرب خاصوا يكون من ناحيتين الأولى نوع المدخلات للي كا تقدمها الدولة في مقابل المخرجات لي كاينا في كثير من الحالات الدولة كا تقدم قسم بحال القفص وسبورة وطاولات فقط وباغيا العجب في النتائج ثانيا التعليم كا يتدبر بطريقة بيروقراطية ما شي تربوية رغم أن التعليم هو تربوي وبيداغوجي فالأساس.
بالغعل المدرسة العمومية في صلب النقاش العمومي بعدما أصبحت تحت مسمى الراىدة ومت يتطلب ذلك من تعبئة مجتمعية بكل الاطياف اباء ومدرسين وسياسيين ومجتمع مدني..مقال مهم يستجدي مطالب حثيثة وجديرة بالمعالجة . شكر استاذ وهيسبريس