في سياق ترقب التعيين الملكي شخصية من حزب الأصالة والمعاصرة لرئاسة الحكومة، قدم عبد الرحيم المنار اسليمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، قراءة في أبرز سمات ومؤهلات “البروفيلين الباميين” المتداولين كمرشحين بقوة لتولي المنصب: فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع.
وأشار اسليمي، خلال حلوله ضيفا على لقاء تحليلي لما بعد انتخابات 2026، بث على منصات هسبريس المتعددة، إلى تدرج فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بين مسؤوليات حزبية وتدبيرية عدة.
وقال بهذا الخصوص: “فاطمة الزهراء المنصوري في 2009 تولت عمودية مدينة مراكش، ليست هي فاطمة الزهراء المنصوري اليوم؛ إذ يوجد تطور كبير جدا”.
وأوضح أن القيادية “البامية” تعلمت في الميدان، و”أدارت مدينة كبيرة بحجم مراكش التي نرى وضعها الآن، وعندما تتحدث مع الساكنة هناك تجد أنها حققت إنجازات كبيرة”، كما “تولت في الآن نفسه حقيبة وزارة، ما منحها تراكما خبراتيا، فضلا عن قيادتها للحزب وولايتها عليه والحفاظ على تماسكه؛ ما يعني أنها تمتلك تجربة معتبرة”.
وأضاف في هذا الصدد أن “الفارق بينها وبين فوزي لقجع (عضو المكتب السياسي للحزب) أن الأخير اشتغل على ملفات السياسة العامة، بينما هي اشتغلت على السياسات العمومية”.
كما عمل لقجع، الذي يتولى رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على “ملفات كبيرة كالملفات الرياضية وغيرها”. وزاد اسليمي: “ربما ينظر الناس إليه من هذا الجانب ويتساءلون عن كيفية نقل هذه الخبرة إلى مجالات أخرى”.
واستحضر ضيف هسبريس الخرجات التواصلية للقجع، بعد التحاقه رسميا بحزب الأصالة والمعاصرة، خصوصا خلال الحملة الانتخابية، مبرزا “دورها” في ترويج الخطاب السياسي لـ”البام، “بعدما كانت تروج سرديتان فقط، سردية بنكيران وسردية التجمع الوطني للأحرار”، ما ساهم في رفع حصيلة “الجرار” الانتخابية.
“سيناريو خطير”
في غضون ذلك، حذر ضيف هسبريس من تشكيل الحكومة المقبلة من أحزاب التحالف الحكومي المنتهية ولايته، أي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال.
ووصف ذلك بأنه “أخطر سيناريو”، مستحضرا في تبرير موقفه ما وصفها بـ”الصراعات الطاحنة بينهم خلال الحملة الانتخابية”.
وأبرز أن إعادة التحالف بين الأحزاب المذكورة بعد “هذه الصراعات”، ستثير تساؤلات المواطنين حول مصداقية هذه الهيئات السياسية.
واعتبر اسليمي أن “حزب التجمع الوطني للأحرار الذي كان يدير البلاد، ينبغي أن يتحمل المسؤولية في المعارضة بشكل واضح”.
ولاحظ المحلل السياسي نفسه أن “البعض في حزب الأصالة والمعاصرة لا يتقبل هذا الخطاب ويعده مجرد نقاش، لكن الأمر ليس كذلك”، مشيرا إلى احتجاجات عدد من الفئات على الحكومة المكونة من الثلاثي المذكور.
ويرى أن التحالف “الممكن”، بعد تموقع العدالة والتنمية، رسميا، في المعارضة، “هو بين الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي؛ لأن الأخيرين تركا الباب مفتوحا، وحزب الاستقلال، عبر رئيسه نزار بركة، أكد عدم رفض المصلحة الوطنية… ويمكن أن يضاف إليهم الاتحاد الدستوري للحصول على أغلبية مريحة”.
حكومة وحدة
بالموازاة مع هذا السيناريو، استدرك اسليمي بالإشارة إلى إمكانية تأسيس حكومة وحدة وطنية، بعد قرار مجلس الأمن بشأن ملف الصحراء المغربية في 31 أكتوبر المقبل.
وقال: “ثمة سيناريو آخر، يتوقف على قرار مجلس الأمن في 31 أكتوبر، وهو إمكانية الذهاب نحو حكومة الوحدة الوطنية”، ولم يستبعد أن يقود فوزي لقجع هذه الحكومة.
واعتبر أن هذه الصيغة، “هي الملائمة حاليا؛ فقد أجرينا الانتخابات، ولكن الخلل فيها عايناه جميعا”، وزاد أن حكومة الوحدة الوطنية، إن شكلت، ستتكون من أغلب المكونات الحزبية، “التي تحتاج البلاد تلاحمها”.
كلام منطقي من استاد واقعي . حان الوقت للعمل الجاد ،اتمنى من الفرقاء السياسيين ان يستحضروا المصلحة العليا للبلاد . بغينا هاد البلاد تزيد للقدام .
سواء كانت المنصوري او كان لقجع فإن أيا منهما سيتسلم الحكومة وليس الحكم.
الله اعلم ان كنت باحلم يا حبيبي و لا دي الحقيقة و فاضل دقبقة
كيف لحزب فاز بالمرتبة الأولى والعالم كله شاهد على فضيحة التزوير او مابات يعرف (بالصاك) ان يستجيب لمتطلبات المواطنين نحن لايهمنا من يكون رئيس الحكومة اكتر مايهمنا ان يحكمنا من اخترناه انشري ياهسبريس
حكومة وحدة وطنية مزيان … مزيان…لكن تكون حكومة بدون معارضة ستكون مثل كسكس سبع خضاري بدون ملح …..
واعتبر أن هذه الصيغة، “هي الملائمة حاليا؛ فقد أجرينا الانتخابات، ولكن الخلل فيها عايناه جميعا”، وزاد أن حكومة الوحدة الوطنية، إن شكلت، ستتكون من أغلب المكونات الحزبية، “التي تحتاج البلاد تلاحمها”.
احترماتي للأستاذ عبد الرحيم ، هل أمثال الأستاذ عبد الرحيم هم من كانوا يكتبون في الجرائد قبل المصالحة مع المرحوم السوسفي
المنصوري لا تتوفر على البروفيل أو الكاريزما التي ينبغي أن يكون عليها رئيس حكومة، فضلا عن شبهات ملفات فساد واستيلاء على أراضي بطرق ملتوية، وهذا لا يليق بسمعة من سيتولى أهم منصب سياسي في البلاد. أما فوزي لقجع فإن توليه رئاسة الحكومة سيطرح علامات استفهام كثيرة وخاصة أنه لم يلتحق بالحزب إلا أياما قبل الانتخابات، مما يوحي بتوجيه العملية السياسية خارج اللعبة الانتخابية. يبقى عبد اللطيف وهبي هو الأقرب والأنسب رغم أنه غير محبوب لدى العامة.
إلياس العمري أحسنهم وافضلهم . لمعرفة تواصله مع الريف ومع الاسبان والانفصاليين… اسمعوا كلامي
ما لم يدركه سي سليمي بأن أغلب الأحزاب في وطننا المغرب ليست لها إديولوجية واضحة و لا برامج واضحة هم خليط يسعى كل منهم للكراسي لا أقل و لا أكثر هذا ما جعل 60٪ من المسجلين في اللوائح إمتنعوا عن التصويت و بالتالي هذا اللقب وراء الإستوزار يجعل كل السيناريوهات محتملة قد يتحالف اليمين مع اليسار فقط من أجل الكراسي .
اولا لو نظرت للمقاعد التي حصلت عليها العدالة والتنمية بمراكش سيظهر لك الخيط الابيض من الاسود في التسيير
ثانيا اتفق معك ان رجوع نفس الاحزاب للتسيير سيشعل ثورة شعبية وبالاخص عندما وعد أخنوش الشعب ب 5000 درهم فهذا الوعد يستحيل تنفيذه ويستحيل ان ينساه المواطن وسيعتبره إهانة
كنا ننتظر اشياء من هذه الانتخابات لكن الامور ستعود كما كانت او اقبح لك الله ايها الفقير في بلدي هل سمعتم بان التامين قد ارتفع ثمنه ب 5٪
سي اسليمي قارن أو لا تقارن كلهم في الهم سوى
الشعب يريد انتخاب نزيه ولا يريد مسرحيات
الشعب يريد وجوه جديدة بأفكار جديدة
أما الوجوه والأحزاب الحالية عليها أن ترحل سئمنا منهم ،ويجب محاكمتهم خاصة أخنوش و وزير عدم العدل
خاص الاستقلال يمشي للمعارضة مع البيجيدي….خاص البام يتحالف مع الأحرار والمكونات الأخرى
صحيح ان اشراك الاحرار في الحكومة سيكون امرا خطيرا .. و سينهي اي اعتبار لما تبقى من الحياة الحزبية و البرلمانية في البلاد … الناس قد تتقبل حكومة البام على مضض ، ربما بسبب التحاق لقجع به و الذي قد يحدث الفرق هاته المرة (امل .. ) خصوصا ادا تولى وزارة كبيرة كالمالية و الاقتصاد مع صلاحيات واسعة تمكنه من احداث اصلاح اقتصادي ..
و سيكون من الذكاء اشراك الاتحاد الاشتراكي و pps و الحركة الشعبية بدلا عن الاحرار. هذا لا يعني ان هاته الاحزاب افضل او اكثر كفاءة بل فقط للحفاظ على حد اقصى من المصداقية للعبة السياسية و ادامة سيرورتها ولو شكليا الى ان ياتي وقت اصلاح حقيقي. غير ذلك فاحتمال قيام “ربيع” او شتاء مغربي قارس بدون امطار .. و من يعتقد هذا الامر مبالغ فيه فما عليه الا ان يدقق في وجوه ال 70 الف ممن فرو الى سبتة .. و اضربو الرقم في العشرات ..
ربما في مناسبتين اثنتين قام الحسن الثاني رحمه الله بتعيين رجل لم يكن ينتمي لأي حزب ويتعلق الامر بمحمد كريم العمراني وادريس جطو . وهنا تظهر عبقرية المؤسسة الملكية في اختيار الرجل المناسب حتى ولو خرج على المألوف المدستر .