أعلن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، برمجة لقاءين منفصلين، اليوم الاثنين، مع وزيري الخارجية الجزائري أحمد عطاف والموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، على هامش أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، على أن تتناول المحادثات العلاقات الثنائية ومستويات التعاون، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الساحل وشمال إفريقيا.
يأتي إدراج اللقاءين ضمن أجندة الأمين العام في وقت تشهد فيه نيويورك اتصالات دبلوماسية مكثفة بشأن عدد من الملفات الإقليمية، في مقدمتها نزاع الصحراء المغربية، الذي يستعد مجلس الأمن لبحث مستجداته خلال شهر أكتوبر المقبل، عقب اعتماد القرار 2797 وما أفرزه من معطيات جديدة مرتبطة بالمسار السياسي الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة.
ويرتقب أن يحضر ملف الصحراء المغربية في مباحثات غوتيريش مع الوزيرين، خصوصا في ظل الجهود المبذولة لإعادة إطلاق العملية السياسية، والمساعي التي تقودها الولايات المتحدة بالتنسيق مع المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، والتي أفضت خلال الفترة الأخيرة إلى عقد لقاءات وزارية في مدريد وواشنطن بين الأطراف المعنية.
وتدخل المحادثات المرتقبة في إطار التحضير للاستحقاق الأممي المرتقب في أكتوبر، حيث ينتظر أن يناقش مجلس الأمن التقرير المقبل بشأن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) وتطورات المسار السياسي، فضلا عن مواقف الأطراف من الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.
كما يكتسي لقاء غوتيريش مع كل من عطاف وولد مرزوك أهمية بالنظر إلى موقع الجزائر وموريتانيا في محيط النزاع وتفاعلاته الإقليمية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المواقف التي ستقدمها العواصم المعنية بشأن المرحلة المقبلة من المسار الأممي، ومدى انخراطها في الجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية قدما.
وتأتي هذه اللقاءات بعد أيام قليلة من مباحثاته مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، التي جرت في نيويورك على هامش أشغال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ووفق المعطيات التي أوردتها الأمم المتحدة، تناول اللقاء قضايا السلام والأمن في إفريقيا، وتطورات الوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب التعاون بين المغرب والمنظمة الدولية.
وكان غوتيريش قد أشاد، خلال مباحثاته مع بوريطة، بمساهمة المغرب في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فيما نقل الوزير المغربي تحيات الملك محمد السادس إلى الأمين العام للأمم المتحدة، في لقاء عكس استمرار الاتصالات بين الرباط والأمانة العامة للمنظمة الدولية خلال أشغال الجمعية العامة.
نزاع الصحراء توقفت عجلة الحل بعدما تحقق فتح سفارة اسرائلية بالرباط و هو هدف مشترك لامريكا و اسرائيل. المغرب لم يحقق ما يريده و عليه ابتكار الحلول بعيدا عن امريكا و اليهود.
لولا المال السائب لما فتحت الجزائر فمها ،ثم نحن في صحرائنا بقواتنا ومواطنينا وانجازاتنا.
على السلطات في المغرب أن تشمر على ساعديها كما فعلت عدة دول في قضاياها الوطنية و لا تنتظر شيئا من غوتيريش أو غيره ….
كان على المغرب أن يدك البوليزاريو في معقلها بتيندوف …..
و أجزم إن تم ضرب البوليزاريو و تدميرها لن تستطيع الجزائر أن تدخل في حرب مع المغرب …
الجزائر وضعت لنفسها هالة خادعة لا غير و هم أوهن من بيت العنكبوت
فيوم تدك البوليزاريو تحت القصف المغربي فاعلم أنها نهاية الجزائر أيضا . وستبحث حينذاك عن الموائد للحوار و لن تجد من يصغي إليها …
الأمين العام للأمم الغير المتحدة يشيد بدور المغرب في حفظ السلام والقضية الوطنية تذهب ادراج الرياح!
المغرب في صحراءه المغربية أحب من أحب وكره من كره
في مجلس الأمن المقبل اما انكون او لاتكون كلمة الحق في حالة تم تمديد ولاية بعثة المينورسو أظن المغرب يسحب الملف وشمر على درعه الحق يأخد و لا يعطى كن الأمم المتحدة فكان الحريرة ديال روسيا و أوكرانيا لي أصلا روسيا عضو دائم هههههه حتى امريكا كن فكات مشكل إيران