هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء باستهداف قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، مع مواصلة الدولة العبرية الإعلان عن قتل قياديين في الحركة داخل غزة.
وقال كاتس في مقطع فيديو وزّعه مكتبه “قادة حماس في الخارج هم أيضا في دائرة الاستهداف. لا يجب أن يموت أي من هؤلاء القتلة الذين أدوا دورا مركزيا في مجزرة السابع من أكتوبر (2023)، بسلام في سريره”.
وأتى موقف كاتس بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي اغتيال عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس.
ونعت الحركة البيك، مشيرة في بيان الى أنه قضى فجر الثلاثاء إثر “عملية اغتيال جبانة”.
شعب فلسطين كلهم قادة وسوف تبقون تحاربونهم حتى يأتي نصر من الله
إسرائيل تتوصل ليهوم حيت كاينين فلسطينيين بايعين لماتش لإسرائيل ,رئيس حماس وقتلاتو وسط عاصمة إيران
من بلادة الاسرائيلي ، أنه يحارب الاشخاص في حين أن من يقض مضجعه ويخلط اوراقه ويوقف طمعه هي فكرة ، حماس ليست اشخاص ، حماس فكرة وعقيدة والفكرة لا تموت ،
كل ما يفعله الكيان المجرم وما يرتكبه وما ارتكبه من مجازر هو بمباركة بعض الدول العربية خصوصا المطبعة والمستسلمة، التطبيع مع المحتل بدون مقابل لصالح القضية الفلسطينية تواطؤ وتشجيع ودعم للعدو يرقى إلى المشاركة في الجرائم والمجازر،
هكذا نحن العرب ….. نهض من نومه مسرعا ، و دخل الى حمامه التركي و استجم بالصابون الفرنسي و لبس ملابسه الكورية و كاد ان ينسى ساعته السويسرية و تناول قطعة من الجبنة الدانماركية و أحضرت له خادمته الفلبينية فنجان قهوة برازيلية و طلب من سائقه الهندي ان يحضر سيارته الألمانية و أخرج أوراق من حقيبته الإيطالية ، وألقى محاضرة بعنوان : مواجهة إسرائيل ….
صاحب التعليق المسمى محمد.
المشكل أكبر مما تعتقد.منذ سنة 1948.والمقومة قائمة وكانت فعالة حين كان الفلسطينيون غير منقسمين حاربوا اختاروا الصهاينة احتجزوا الطائرات والبواخر وفجرو داخل الكيان الإسرائيلي ورغم ذلك سنة بعد أخرى لا يزداد حال الفلسطينيين سوء ومعانات وقتل وسجن وتهجير وتضيق.لأن الدول العظمى خصوصا أمريكا وبعض الدول الغربية تقف مع اليهود ضد شعب اعزل .فسواء كان التطبيع او لم يكن هذا هو الحال الذي سيكون عليه الشعب الفلسطيني.اما من يعتقد أن العرب قادرون على تحرير فلسطين فهو واهم انتهى زمن السيف هذا زمن آخر تخلف فيه العرب وتقدم فيه اعداء الأمة.
كيف اكره نفسي على تقبل التطبيع مع هذه الأشكال مع هذا الوحش و الهمج؟؟؟
هؤلاء لا عهد لهم و لن يكون لهم عهد حتى معنا لأنهم شعب لا يؤمن الا بمصالحه و مرجعياته القدرة.