دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم، معتبرًا أن تغيير الساعة “يربك الجميع”.
وقال ترامب للصحافيين، اليوم الأحد: “نحن نغير الساعات، ولا أحد يغير الساعات، والجميع يتأخرون. وهذا يجعل الأمر يربك الجميع”.
وكان مجلس النواب الأمريكي أيد إنهاء العمل بتغيير الساعة، لكن مشروع القانون يواجه معارضة في مجلس الشيوخ. وحمّل ترامب السيناتور توم كوتن مسؤولية “تعطيل” المشروع.
وفي حال استمرار تعثر مشروع القانون في مجلس الشيوخ سيعيد الأمريكيون ساعاتهم إلى الوراء ساعة واحدة في 1 نوفمبر.
حتى الولايات المتحدة نفسها، الممتدة عبر قارة كاملة، لا تعتمد توقيتًا موحدًا، بل عدة مناطق زمنية، وبعض ولاياتها وأقاليمها لا تعتمد التوقيت الصيفي أصلًا.
فكيف يستقيم أن يدعو الرئيس الأمريكي إلى توحيد التوقيت الصيفي في باقي العالم، وكأن خطوط الطول واختلاف البلدان والمجتمعات يمكن أن تُلغى بقرار سياسي؟
من الصعب أن تطالب العالم بتوقيت واحد، وأنت لا تستطيع حتى أن توحّد توقيت بلدك.
ههههه.الحمد لله ماشي غير حنا لي عانينا مع الساعة المشؤومة….هاهو ترامب رئيس أقوى دولة في العالم يشتكي من تبعاتها النفسية والاقتصدية والزمنية…
هذا الرئيس يدعو إلى تغيير الكثير من الأشياء التي رسختها الدولة العميقة وتطبيق ما هو في صالح الشعوب..لكن للأسف القليل فقط من الناس من يقدر العمل الكبير الذي يقوم به..وأعجب للبعض الذين يكيلون له الشتائم ليل نهار
ههههههه ميريكان إلى سمعو واحد رئيس حكومة سميتو أخنوش حيد الساعة الإضافية في المغرب غادي يطالبو بيه يولي رئيس الولايات المتحدة
أنانية ترامب دائما حاضرة. فقد ابتدأ ماقال ب “نحن…” . فهو يعتبر أن على الجميع تربص أي ساعة يختار و على الاخرين تغيير ساعاتهم في العالم تلقائيا لأنه هو غير ساعته.
شخصيا انتظر بفارغ الصبر انتخابات نونبر في أمريكا لعله يفقد كل شيئ في مجلسي الشيوخ والكونغريس
إلى نبيل عدنان ترامب تحدث عن بلاده وولايات بلاده فقط ولم يتحدث عن العالم كله كما تحاول ايهامنا بذلك والدليل البرلمان الأمريكي وافق على تأخير الساعة وينتظرون مصادقته في مجلس الشيوخ الأمريكي والامريكيون وسطر على كلمة الامريكيون سيتعاملون بالساعة الصيفية يوم 1 نوفمبر.أعد قراءة المقال لتفهمه أولا وليس التعليق فقط من أجل التعليق