أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:10
جمال سلامي يقترب من قيادة الفتح
-
20:22
السعودية تدين اعتداءات الحوثيين
-
20:02
أيوب بوعدي في قائمة "الفتى الذهبي"
-
19:41
نقابات تدعو إلى إضراب عام بإسبانيا
-
19:06
"الإنصاف" يطالب بإصلاح منظومة الانتخابات
-
18:33
لشكر يحل بمقر "الأصالة والمعاصرة"
-
18:29
إيران: لا طائل من التفاوض مع أمريكا
-
18:14
140 سنة سجنا نافذا في جريمة قتل
-
17:40
تحطم طائرة يقتل 32 شخصا بنيجيريا
-
17:13
تدخلات استعجالية لفك عزلة دواوير
-
16:43
اتفاقيات قضائية تجمع المغرب ولبنان
-
16:08
فتح باب الترشيح لجائزة المغرب للكتاب
والتسول من اجل مناصب الوزاية من طرف الكيانات الادارية والدكاكين الانتخابية هي اختصاب لثقة المصوتين وتدمير للعملية الانتخابية برمتها وبث الاحباط والاحساس بالغدر من طرف المواطن
ماهو دور الدولة إن كانت لاتستطيع حماية أطفالها
لاحول ولاقوة الا بالله….ماذنب هؤولاء الصغار حتى تمرغ كرامتهم البريئة في التراب؟!يقضون النهار او الليل في الحر والقر والشتاء والصيف،مملوكين لأشخاص لانعرف آواليدهم البيولوجيين،أم أطفال للإيجار؟!يجب أن يصدر قانون ردعي لثني هؤولاء المتسولين الحاملين لهؤولاء الرضع والصبية…..يجب رفع الدعم للفئات الهشة،ومنع التسول بالمرة…مظاهر تشوه سمعة البلاد….وهناك فئات كثيرة تتخذ من التسول مهنة مدرة للاموال بأقل جهد.لكن مع انعدام تام للكرامة.يقول رسول الله عليه افضل الصلوات وأزكى التسليم(اليد العليا خير من اليد السفلى).الله يكن في عون الجميع،آمين.
شاهدت بالأمس فقط امرأة تمارس التسول بأسلوب فيه الكثير من الدهاء والاستغلال، إذ تدخل المقهى وتترك طفلتها التي لا يتجاوز عمرها ثلاث أو أربع سنوات تتجول بين الطاولات لتستجدي الزبائن. هذا التصرف يمثل قمة البشاعة والانتهاك بحق الطفولة، ويستوجب التدخل الفوري لإنقاذ هذه الصغيرة وتجريد تلك المرأة منها، سواء كانت أمها الحقيقية أو أنها تستأجرها لغرض التسول. لقد خالجتني رغبة قوية في الحديث مع المرأة لتوعيتها بخطورة وفداحة ما تفعل، غير أنني آثرت تجنبها خوفا من ردة فعلها، لا سيما وأن هذه الفئة غالبا ما تواجه النصح بلغة عنيفة وسلوك تصادمي.
هاد الموضوع خاصو يتحط على طاولة أولويات الحكومة، بحال هاد الاطفال هما لي شفناهم هاربين لاسبانيا كيتوسلو للحرس ما يرجعوهمش !!!! هنا بالضبط فين كاين الخلل !!!
ظاهرة التسول أصبحت مهنة يمتهنها الكبار و الصغار ذكور وإناث فتجدهم في المحطات الطرقية يصعدون إلا الحافلات ويتحيلون على المسافرين هناك من يقول أنه تعرض للسرقة ويطلب المساعدة ويبكي بكاء التماسيح ليتعاطف معه الركاب وحتى بيوت الله المساجد لم يوقرها فتجدهم ما إن يسلم الإمام في إحدى الصلوات الخمس إلا ويقف أحد الأشخاص وسط المسجد ويبكي بكاء التماسيح ليتعاطف معه المصلين ويقول ليس من هذه المدينة ويطلب المال وينزل من مسجد إلى مسجد وتجدهم في أبواب المساجد والأسواق ويضايقون السياح الأجانب والسلطات لا يهمها الأمر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والله ظاهرة التسول بالأطفال بالشوارع المغربية ظاهرة فظيعة وغير مشرفة لسمعة المغرب. لن تجد في الغرب امراة تتسول بأطفالها. لان هناك صرامة من طرف مؤسسات الدولة لرعاية الاطفال. وهذا يعني : ان الأم تفقد أطفالها إلى الأبد. الدليل هو عدم قدرتها على حماية أطفالها . التسول هو التشرد بنفسه. متى نرى الدولة المغربية هي كذالك تتحرك لتنظيف المجتمع من هاته الظواهر المخزية ؟؟؟
موجودين في جميع الشوارع مع اطفال لا يتجاوز عمرهم خمس سنوات، على مراى من السلطات، ولا يحركاحد ساكنا، اقول دائما مع نفسي سيكبر ذاك الطفل ويفهم معنى امه نتسول به، هذا موضوع يجب ان ياخذ بالجدية التامة.