وقّع الرئيس دونالد ترامب الاثنين أمرا تنفيذيا يسمح لجميع المواطنين الأميركيين باستخدام الديزل المصبوغ باللون الأحمر، وهو وقود مُعفى من الضرائب ومخصص عادة للآلات الزراعية وغيرها من المعدات المستخدمة خارج الطرق العامة.
وتأتي هذه الخطوة فيما تلقي أسعار الوقود المرتفعة، المرتبطة بالحرب مع إيران، بظلالها على الحزب الجمهوري، قبل أسابيع من انتخابات منتصف الولاية.
وقال ترامب في كلمة ألقاها في تجمع حاشد بولاية نبراسكا أمام مؤيديه إن القرار “سيلغي رسميا شرط الاستخدام خارج الطرق المعبدة، ويسمح لأي شخص بشراء الديزل المصبوغ باللون الأحمر المعفى من الضرائب لأي غرض كان”.
وأقر الرئيس الأميركي بأنه لا يعرف الكثير عن هذا الوقود وقال مازحا “لا أعرف ما هو (…) لكن مهما كان، يفترض أن يكون جيدا جدا”.
والديزل المصبوغ باللون الأحمر هو الوقود نفسه المستخدم في الديزل العادي، لكنه معفى من ضرائب الوقود الخاصة بالطرق السريعة.
وعزت وثيقة حقائق صدرت عن البيت الأبيض تزامنا مع توقيع ترامب الأمر التنفيذي الارتفاع في الأسعار إلى الحرب الروسية الأوكرانية وإلى نقص عالمي في القدرة التكريرية، من دون الإتيان على ذكر إيران.
كما اتهمت الولايات التي يقودها الديموقراطيون بإغلاق مصافي التكرير باسم سياسات الطاقة الخضراء.
وسجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستويات قياسية تجاوزت 6 دولارات للغالون خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل قيود التصدير التي فرضتها روسيا، وهي مورد رئيسي، عقب هجمات أوكرانية استهدفت منشآتها النفطية، ما زاد من الضغوط على الأسواق العالمية.
تختلف أو تتفق معه في بعض القرارت لكن ترامب رجل قرارات لا ينتظر اجتماعات وزارية و تشاور و…
ياخد قلمه و يتخد القرار فورا. قليل جدا من يتمتع بهذه الميزة.
اذا كان المقصود بكلمة الديزل (المازوط) فهذا لن يستفيد منه إلا أصحاب الحافلات النقل فقط
اما عامة المواطنين الامريكين فهم يستعملون البنزين ايصانص .في سيارتهم.
هو نفسه من صنع مشكل الغلاء
بهجومه على إيران ضلما وعدوانا
مادخله في إيران ؟
هو من صنع و فعل المشكل وهو من يريد إيجاد الحل
لهذا المشكل و المتضرر هو لمستلك صاحب الذخل الضعف
” حلوف كرموص ” .
الحروب على إيران هي السبب في غلاء المعيشة .
الحل : ساهل ماهل
إيقاف الحرب على إيران
إسترجاع الأراضي لمغتصبة لأهلها .
ومريضنا اعاندوا باس .
امريكا دولة رأسمالية. بها الملايين من الشركات الخاصة ، رئيسها بتدخل في كل الامور التي تخنق الشعب الامريكي ، عكس المغرب الذي لم يوفر لشعبه حتى اضاحي العيد و نجد تغول شركات توزيع المحروقات و ارتفاع الاسعار الى غير ذلك من المصائب التي تحدق بنا ، لكن لا احد يتدخل او يامر بارجاع الاوضاع الى تلصواب
يصنع المشكل و يحمي أم المشاكل
هذه فوضي عالمية
نعم قام بأعمال فوضاوية
وصنع مشاكل الغلاء
للعالم و للشعب لأمريكي.
تحياتي