لقي شخص مسن مصرعه نتيجة السيول العارمة التي اجتاحت جماعة أيت امحمد بإقليم أزيلال، فيما أسفرت جهود البحث والتمشيط الميداني عن العثور على جثمانه بعد مرور ثلاث ساعات.
وقع الحادث عندما باغتت السيول الهالك وسط مسالك جبلية بالمنطقة، ما استنفر السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، مدعومة بجهود متطوعين من الساكنة المحلية، انخرطوا في عمليات تمشيط واسعة النطاق لمحيط المكان.
وبعد ساعات من البحث في ظروف جغرافية ومناخية صعبة تمكنت فرق الإنقاذ رفقة المتطوعين من العثور على جثمان الهالك وانتشاله.
وتبعاً لذلك تم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات، فيما فتحت المصالح المختصة تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة للوقوف على ملابسات الحادث، في وقت تواصل السلطات دعوة المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن مجاري السيول والأودية خلال فترات التقلبات الجوية.
بما أن المغرب بلد ٱمين وبما عامل الإقليم تم تنصيبه لوضع مخطط إقليمي للحماية من ٱثار الكوارث الطبيعية بما فيها الفيضانات والجفاف وقلة المياه فإننا ننصح أسرة الضحية المتوفاة بتقديم دعوى مدنية ضد الدولة المغربية قصد طلب تعويض عن وفاة ناتجة عن تقصير الدولة في حماية الناس من ٱفة الفيضانات وزحف المياه وان يقدموا هذه الدعوى القضائية عاااااحلا حتى لا يضعوا في روح كريمة عند الله وفي حرمانهم من قريبهم الذي توفي نتيجة الإهمال الفاضح والجاهل لخدمة المواطن والجاهل للخدمة العمومية في نفس الوقت يركب سيارة ميرسيديس زرقاء ويحصي أمواله ولا يفعل شيئا
يجب على الدولة بحث اتفاقية مع شركات الاتصالات كي تقوم هذه الاخيرة ببعث رساءل و تسجيلات صوتية باالغات المحلية في حالات الانذار بسوء أحول الطقس. طبعا هذا يكون فقط على مستوى الاقاليم المعنية.
طبعا ليس كل الناس لديهم هواتف و يعرفون قراءة الميسجات وفهمها لكن هذا الاجراء البسيط قد ينفع فئة عريضة من الناس ” ما لا يدرك كله لايترك جله”
هل تعلم الحرارة والأمطار والاعاصير اودت بحياة الالاف من المواطنين في المانيا ) اكثر من 1500 شخص وفي فرنسا واسبانيا الالاف ايضا …. رغم ان الفرق شاسع في جميع المجالات وخروب بلادي .الدي اكثره الشعبوية والتشكيك والسلبية والعدمية والشفاوي الخاوي