لم تكن سويعات من الأمطار الرعدية الغزيرة كفيلة فقط بإنعاش الفرشة المائية بجهة بني ملال خنيفرة، بل تحولت إلى مرآة فاضحة لهشاشة البنية التحتية في مدينة بني ملال، عاصمة الجهة؛ فما إن هطلت الزخات الأولى حتى تحولت الشوارع الحيوية، وعلى رأسها شارع محمد الخامس النابض بالحياة، إلى بحيرات وبرك مائية ضخمة أربكت حركة السير وشلت حركة المرور.
وأظهرت مشاهد موثقة حجم الأزمة الحضرية، حيث غمرت مياه الأمطار المحاور الرئيسية، متسببة في قطع السبل أمام السيارات والدراجات التي وجدت صعوبة بالغة في شق طريقها وسط السيول. ولم تتوقف المعاناة عند حدود تجمع المياه، بل كشفت السيول عن شبكة طرقات محفرة ومتردية بأحياء أخرى تحولت إلى مصائد للمركبات ومصدر لتذمر الساكنة المحلية.
وأمام تكرار هذه المشاهد مع كل تقلب جوي تعالت أصوات فعاليات مدنية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محذرة من التداعيات الوخيمة لتدني البنية التحتية، ومطالبة بالتدخل العاجل لإصلاح ما يمكن إصلاحه، وتأهيل الشوارع بالمنشآت الضرورية لتكون قادرة على الاستجابة لمثل هذه السيول الرعدية.
وفي سياق متصل حذرت الفعاليات ذاتها من التداعيات المختلفة لاستمرار هذا الوضع المأزوم الذي يسيء لصورة عاصمة الجهة وقاطرتها التنموية، وناشدت الجهات المعنية التدخل الفوري لإصلاح الطرقات المتهالكة التي أضحت تؤرق السائقين وتلحق أضراراً جسيمة بمركباتهم.
وفي محاولة لتوثيق الرأي والرأي الآخر لم يتسنَ للجريدة الحصول على تعليق فوري من المجلس الجماعي لبني ملال بخصوص هذه الإشكاليات الميدانية، فيما يظل باب الرد مفتوحاً لتوضيح تدابير المجلس لمواجهة هذه المخلفات المطرية.
(عادي حتى دول كبرى كايوقع ليها نفس الشئ)،(ما شي مشكل المهم الغرب يشوفنا متحررين) الجملة المحببة لجيش الكاريكاتور المغربي.
ليست هناك هشاشة و لا هم يحزنون لان الشتاء الآن تأتي بقوة و تغلق جميع الاماكن مما يجعل تساقطات تتجمع في جميع الطرقات إلا تشاهدون إسبانيا عندها بنية تحتية قوية و مع دالك عاجزة امام الأمطار القوية
الحمدلله على الأمطار لي مكتعرف الوجهيات،كتجي كتفضح التلاعبات لي كتكون بالمشاريع.
منذ سنوات كانت هناك توصية مهمة للمجالس المحلية و هي ضرورة تنقية وصيانة وتعزيز قنوات صرف المياه قبل حلول فصل الخريف وذلك تفاديا لتشكل البرك المائية والاضرار الاخرى.
و المجلس الجماعي و المؤسسات المعنية في سبات عميق..إلى متى بني ملال ستبقى مشكورة..بنية تحتية متهالكة و منشآت لتصريف مياه الأمطار غائبة أو متهالكة و محطة طرقية في حالة كارثية وووو
هدا متوقع بالنظر الي حجم الفساد و الرشوة التي تعاني منها البلاد في كل القطاعات و الاخطر من دلك ليس هنالك برنامج حقيقي لمحاربة الفساد و الرشوة بشكل جدي حتي المساطر الموجودة جدا هشة و اصبحت الرشوة و الفساد ظمن ثقافة الشعب اليومية و هدا اخطر ما في الموضوع