أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، السبت، ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس “إيبولا” إلى 4242 حالة، من بين 8787 إصابة مؤكدة سُجلت حتى السابع من أكتوبر الجاري، بمعدل وفيات بلغ 48.3 في المائة.
وكان جان كاسيا، المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، قد حذر من خطر انتشار الفيروس إلى الدول المجاورة، في ظل استمرار تفشي الوباء داخل الكونغو الديمقراطية.
ودعت الأمم المتحدة، في 21 غشت الماضي، إلى توفير موارد إضافية بصورة عاجلة لاحتواء الوباء، خصوصا في المناطق المتأثرة بالنزاعات المسلحة والاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وكشفت دراسة نشرتها مجلة “نيتشر ميديسن” أن التفشي يرتبط بسلالة غير معروفة سابقا من فيروس بونديبوغيو، يُرجح انتقالها إلى البشر من مصدر حيواني، فيما سبق لمنظمة الصحة العالمية أن حذرت من ارتفاع مستوى المخاطر الإقليمية المرتبطة بالوباء.
اتمنى صادقا من المغرب ان يتكفل بهؤلاء. إنهم أصدقاء للمغرب و إخوتنا. مرحبا بهم في بلدهم الثاني المغرب.
من ناحية أخرى يبلغ عدد سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية حوالي 116.5 مليون نسمة في عام 2026، ومن المتوقع أن يرتفع إلى نحو 131.5 مليون نسمة بحلول عام 2030… مثلها مثل نيجيريا و اثيوبيا و مالي و الهند .. دول فقيرة تتكاثر بطرق سريعة جدا .. في كوكب تقريبا ممتلىء ..
و من سيراقب حدود وطننا للحد دون دخول هاته الأمراض لأرضنا؟الأفارقة يدخلون و يخرجون متى أرادوا و يحملون معهم الأمراض و الممنوعات.
لو كان ذلك حقيقيا لاغلق المغرب الحدود، اذا بما ان المغرب لم يغلق و الافارقة و طبعا منهم الكونغو يدخلون للمغرب برا و جوا و سرا و علانية، فلا وجود لذلك الفيروس