أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري حظر جمع وتسويق الصدفيات بالمنطقة المصنفة لتربية الصدفيات بتارغة الشماعلة، التابعة لنفوذ تطوان وشفشاون إلى حين التطهير الكلي للوسط.
ويأتي هذا القرار وفق بلاغ لكتابة الدولة إثر نتائج التحليلات التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالمنطقة المذكورة، التي كشفت عن وجود تلوث بكتيري في بلح البحر بنسب تتجاوز المعايير المسموح بها.
وفي سياق متصل دعت كتابة الدولة المستهلكين إلى اقتناء المنتجات البحرية المعبأة حصرا، شريطة أن تحمل ملصقات التعريف الصحية، وأن تكون معروضة للبيع في نقاط مرخص لها.
وحذر المستند ذاته من استهلاك الصدفيات التي يروجها الباعة المتجولون أو التي تباع دون تعبئة، مؤكدا أنها لا توفر أي ضمانات للسلامة الصحية، وقد تشكل خطرا على الصحة العمومية.
جميع شواطئ والانهار المحيطة تواطن ملوثة بالمياه العادمة لاتصلح لسباحة والاصطياف وهده نتيجة عدم التخطيط وعشوائية التعمير حتى أصبحت المخلوقات البحري تشكل خطر على الإنسان والحيوان
تلعب الصدفيات دوراً محورياً في مكافحة التلوث البحري عبر الآليات التالية:
• تمتص المواد العضوية الناتجة عن التلوث الزراعي أو الصرف الصحيِِِ.
• تمتص جزيئات الفيروسات، والبكتيريا، وحتى جزيئات البلاستيك الدقيقة، والمعادن الثقيلة من الماء.
• تحسين نقاء المياه: من خلال تنظيف الماء من المواد العالقة، يزداد عمق اختراق ضوء الشمس، مما يساعد النباتات البحرية مثل الأعشاب البحرية على النمو واحتضان الكائنات الأخرى.