حذر الحوثيون الأحد شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، في أعقاب هجوم استهدف مطار العاصمة الرياض أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة المئات.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في منشور على منصة إكس “القوات المسلحة اليمنية تجدد تحذيرها لكل الشركات الملاحية الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية لأنها معرضة للاستهداف ومسرح للعمليات من قبل قواتنا باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة”.
من أين لعبد المالك الحوثي كل هذه القوة العسكرية رغم مشاركته في الدفاع عن غزة و حرب ايران و الضربات الاسرائيلية الامريكية؟…اين هو السلاح الذي يشتريه محمد بن سلمان؟ لماذا لا تقدر دول الخليج الدفاع عن نفسها؟
على السعودية إعلان الحرب على الحوثيين واستعمال كل الأسلحة التي أهدرت عليها الملايير دفاعا على حوزة الدين لأن الشيعة الروافض لا يعادون لا يهود ولا مسيحيين ولا هندوس ولا إلحاديين بل فقط أهل السنة والجماعة. حان الوقت لمساعدة أهل السنة في اليمن لإقتلاع هذه الجرثومة أما الاكتفاء بالمساعدات فلن يجدي نفعا وهذا واجب على كل الدول السنية بأن تبعث جنودها كما تفعل إيران من خلال ملشياتها الإرهابية المنتشرة في المنطقة. أنشري هيسبريس
يجب على السعودية تدمير الحوثي وبقوة
هدا الكيان الارهابي يحب محوه من الخريطة
اتعرفون لمادا يسارع ترمب الى تدمير ايران
هؤلاء قتلة وان لم يتم محاربتهم فكل العالم في خطر اقول في خطر
انهم بلا نووي وتلاحظون كيف أن ايران تقاوم امريكا والحوثي اصحاب النعال يعيشون فقط في الكهوف وتلاحظون كيف شاركت في حرب اسرائيل ولبنان وفلسطين والان مع السعودية
هل دول الخليج لا تتوفر على صواريخ باليستية
هل لا تتوفر على مسيرات
اين تدهب ادن اموال التسلح وادا كان كدلك فلمادا لا تستعملها
ان يصل الامر الى قصف محطات الطاقة والمطارات والأحياء وقتل الناس فلا مكان لضبط النفس الان
سمعنا مؤخرا عن صقور السعودية و فرسان الإمارات، و تكلم الإعلام كثيرا عن قدراتهم و كفاءاتهم القتالية، إلا أن الواقع الميداني لا يتطابق مع كل ما قيل. هجومات الحوثيين تتكرر و تكبد السعودية خسائر في الأرواح و البنية التحتية، و لا نسمع عن أي رد رادع أو إنجاز يضعف المهاجمين و يحبط مخططاتهم. الإستعراضات ضخمة، و الواقع يثبت محدودية دورها.
اشتد سعار ذيول إيران في اليمن بعد أن سيطر الجيش اليمني على باب المندب واكتسح مساحات شاسعة في مدن مأرب وتعز والجوف وأسر المئات من الانقلابيين وهرب وقُتل منهم الآلاف وهو اليوم على بعد مرمى حجر من العاصمة صنعاء وقد اشتد الخناق على المتمردين فأصبحوا يوجهون نار حقدهم نحو بلاد الحرمين لأنهم أدركوا أنهم منتهون وأن حلمهم الرئيسي بدخول مكة والمدينة قد تبخر
بل إن السعودية تتوفر على الصواريخ البالستية لكنها وجميع الدول السنية لا تريد استخدامها ضد اليمن لأن هذه الصواريخ تدمر الأخضر واليابس ولا تفرق بين عسكري ومدني..فالمسلمون السنة لهم أخلاق الحرب ويطبقون تعاليم الدين وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم قتل طفل أو امرأة أو شيخ ولا حتى قطع شجرة..بينما الروافض المجرمون ومن جبنهم وبعدهم عن الدين يسمحون لأنفسهم بإرسال الصواريخ على المجمعات السكنية من دون تمييز بين عسكري أو طفل..إقرؤوا تاريخهم الإجرامي ضد أهل السنة فقط وما براميل سوريا المتفجرة منا ببعيد
القرار الصحيح لكي يتوقف الحوثيون على قتال السعودية هو الانسحاب من الحرب الاهلية اليمنية كما فعلت الامارات…و تركز كل جهودها و امكانياتها على تطوير بلدها…الحوتيون توقفوا على استهداف الامارات عندما انسحبت…خوض حرب ضد بلد فقير جدا مثل اليمن هو غباء استراتيجي..فليس لبلد مثل اليمن و لا للحوتيين ما يخسرونه. أمريكا و بريطانيا اضطروا لعقد اتفاق مع الجوتيين