يتجه مسؤولو نادي الرجاء الرياضي إلى عقد اجتماع مع المدرب الإسباني باكو خيميز، من أجل التداول بشأن مستقبله على رأس العارضة التقنية للفريق “الأخضر”، عقب التعادل أمام الفتح الرياضي بهدف لمثله، ضمن منافسات الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية، في نتيجة أعادت الضغوط إلى محيط النادي.
وباتت حصيلة الرجاء مع بداية الموسم محط نقاش داخل أوساط الفريق، بعدما اكتفى بجمع خمس نقاط من أصل تسع ممكنة خلال مبارياته الثلاث الأولى، وهي حصيلة لم ترق إلى مستوى انتظارات الجماهير الرجاوية التي كانت تأمل في انطلاقة أفضل على مستوى النتائج والأداء.
وأثارت النتائج المسجلة حالة من الاستياء في صفوف الأنصار، الذين عبروا عن عدم رضاهم عن المردود العام للمجموعة من خلال عدة تعاليق عبر منصات “هسبورت” و”هسبريس” على مواقع التواصل الإجتماعي، مطالبين بمراجعة الاختيارات التقنية وإحداث تغييرات من شأنها إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، في ظل تطلعاتهم للمنافسة على الألقاب خلال الموسم الجاري.
ويضع هذا الوضع مستقبل باكو خيميز على رأس الطاقم التقني أمام تساؤلات متزايدة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات المرتقبة بين مسؤولي النادي والمدرب الإسباني، خاصة أن المرحلة المقبلة تفرض على الرجاء استعادة التوازن وتفادي المزيد من إهدار النقاط.
ومن المنتظر أن يشكل الاجتماع المرتقب مناسبة لتقييم بداية الموسم ومناقشة أسباب التعثرات الأخيرة، إلى جانب الوقوف على الاختيارات التقنية ومدى قدرة الفريق على تجاوز الصعوبات التي رافقت مبارياته الأولى، في وقت تتطلع فيه الجماهير إلى قرارات واضحة تعيد الهدوء إلى محيط النادي.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، بالنظر إلى اقتراب الاستحقاق القاري الذي ينتظر الفريق “الأخضر”، إذ يستعد الرجاء للسفر إلى نيجيريا، حيث تنتظره مواجهة أمام فريق كانيمي ويريورز، ضمن الدور التمهيدي الثاني من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ومن المرتقب أن تشد بعثة الرجاء الرياضي الرحال إلى نيجيريا يوم الجمعة، تحضيرا للمباراة المقررة يوم الأحد المقبل، في مواجهة تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريق، الذي يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية في مشواره القاري، رغم الضغوط المحيطة بالطاقم التقني.
وبين تقييم البداية المتعثرة والاستعداد للمواجهة الإفريقية، يترقب الشارع الرجاوي مآل الاجتماع المنتظر مع باكو خيميز، وما إذا كانت إدارة النادي ستجدد الثقة في المدرب الإسباني لقيادة المرحلة المقبلة، أم ستتجه نحو خيارات أخرى في الفترة المقبلة.
نفس الشيء يتكرر كل موسم هاد قطبي الدارالبيضاء مازال ما بغاوش يستافدو من الماضي راه إيلا كان الكار خاسر و خا دجيبو 100 شيفور و الله لا ساگو
مجرد خطوة لترطيب الأجواء حتى تمر العاصفة ،خطوة لن تغير الفشل الدريع على كل الاصعدة الحل هو مدرب ومدير تقني من أبناء الرجاء وانتهى الكلام، سؤال للرئيس ومقربيه هل انتم أحسن من المصريين والدول العربية التي تبحث عن الاطر المغربية
المدرب فقط كبش فداء… المشكل في المكتب المسير و اللاعبين دون المستوى
الخاسر الأكبر هو جمهور الرجاء البيضاوي. لقد اشتقنا إلى رجاء الماضي الجميل رجاء دقة دقة رجاء حمان واعلوات والخلدي وغندي رجاء بيتشو وبينني وابتي عمر والضلمي رجاء أمين ارباطي وأبو شروان والنجاري وكشكوشة رجاء متولي وحفيضي رجاء الماضي الجميل
حنا مكانهضروش على النتائج بزاااف كتر ما كانهضرو على طريقة اللعب والخطة ديال المدرب واشباه لاعبين اقسم بالله مايستحقو حتى يلعبو فالاقسام الشرفية ومابالك يلعبون للرجااااااااء عيب وحشومة فالحقيقة حتا اللي جاب هاد المدرب واللاعبين خاصو يتحاسب عاد يمشي بحالو شوهو بالرجاء
Les joueurs de toute les équipes ont un niveau médiocre malgré les milliards gaspillés