تفاعلا مع زيارة فيليبي السادس، ملك إسبانيا، مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، أكد خالد البقالي، الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني، أن “استكمال الوحدة الترابية للمملكة يظل مساراً مستمراً وعهداً ثابتاً تتوارثه الأجيال، ولا مجال للنقاش حوله”، مبرزا أن “زيارة الملك الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين خطوة استفزازية وتأتي للتنفيس عن الداخل الإسباني الذي يعيش على وقع مجموعة من الضغوطات”.
وبين المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الجانب الإسباني يعيش على وقع أزمة سياسية داخلية تجلت في الدعوة إلى انتخابات مبكرة، ما دفع بعض الأطراف السياسية هناك إلى تصريف أزماتها الداخلية من خلال إقحام ملفات خارجية واستغلال علاقات الجوار مع المغرب”.
وشدد المسؤول الحزبي ذاته على أن “استخدام هذه الأوراق البائسة أصبح أمراً متجاوزاً لا جدوى منه، في وقت يواصل المغرب بثبات مساره الديمقراطي والتنموي الواعد، وهو المسار الذي يشكل مدعاة فخر واعتزاز”.
وخلص الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني إلى أن “زيارة ملك إسبانيا إلى هاتين المدينتين هي مجرد محاولة لتصريف الاضطرابات الداخلية الإسبانية في سياق تنامي النقاش حول ملف الهجرة الذي يجب أن يتم التعاطي معه بعيدا عن الابتزاز أو الاستغلال السياسي”.
ما أخذ بالقوة إسترجع بالقوة … كرجل واحد لا لذل لا للخيانة شبر من أرضنا لا نسمح فيه مهما طال الزمان أو قصر
تبين ان لا الحكومة و لا البلاط الإسباني مقتنع تماما أن سبتة و مليلية مدينتان مغربيتان و انهم محتلين لهما غصبا و أن التاريخ ليس في صالحهم. بتصرفاتهم الغير محسوبة ضنا منهم أنهم يسيرون إلى تثبيت إحتلالهم إلا انهم بدالك أطلقوا بداية إسترجاع المدينتين و ستكون البداية الصحيحة لدالك هاته الزيارة الغبية.
جلالة الملك، شفاه الله وعافاه، يقوم بعمل جبار من أجل النهوض بهذا الوطن العظيم، من خلال جلب الاستثمارات الأجنبية والمصانع العملاقة لخلقمناصبالشغل، واستقطاب الثروات من أصدقائه الملوك والأمراء والشيوخ. لكن يبقى العائق الكبير والمخيف هو غياب الأثر الملموس لهذه الأموال التي يستنزفها إيشفارن في الوزارات والمؤسسات الكبرى عندما نصل إلى ما وصلت إليه جارتنا الإيبيرية إسبانيا من ديمقراطية، وجودة في التعليم والصحة، ونزاهة في كل شيء، سنتحدث بعد ذلك عن التغيير المنشود، حتى في ملف المدينتين المحتلتين، سبتة ومليلية، اللتين لا يرغب حتى المواطنون المغاربة حاملين الجنسية الإسبانية في عودتهما إلى حضن الوطن في ظل هذه الظروف.
المغرب يحارب الاتحاد الاوروبي ودويلة الجزاءر المصطنعة( التي دهبت تنبطح للأسنان ماان نشب مشكل سبتة المحتلة) والاغلبية الساحقة من الدول العربية والافريقية والاسلامية …
ليعلم المغاربة الاحرار ان للمغرب عدو شمالا( اوروبا) وعدو ميكروب ابدي شرقا( دويلة الجزاءر المفبركة) وعدو جنوبا موريتانيا ولم يبقى لنا سوى المحيط الاطلسي غربا
ملاحضة امريكا واسراءيل من يساندون المغرب في هاته القضية علانية