ازداد جلال شرف، الذي عينه الملك محمد السادس وزيرا للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، سنة 1975.
وشغل شرف، إلى غاية يوليوز 2026، منصبي العميد التنفيذي لقطب الأعمال والتدبير، ورئيس مجلس الذكاء الاصطناعي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية. كما تولى، ما بين فبراير 2024 وأبريل 2026، منصب رئيس المجالس الإدارية لعدة شركات.
وفي سنة 2021، كان شرف مسؤولا عن (Farmer Solutions) داخل وحدة الأعمال الخاصة بالأسمدة التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط.
ومن غشت 2019 إلى يونيو 2021، شغل شرف منصب المدير العام المنتدب للاتحاد العام لمقاولات المغرب، ورئيس الإدارة الجماعية لمرصد المهن والكفاءات للفروع المهنية التابع للاتحاد.
كما تقلد شرف، ما بين سنتي 1999 و2017، عدة مناصب للمسؤولية في مقاولات بالقطاع الخاص، وكذلك داخل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، حيث تولى منصب مدير مركزي مكلف بالمنظمات ونظم المعلومات والتكوين المستمر.
وشرف حاصل على دبلومات وشهادات من عدة جامعات ومؤسسات للتعليم العالي، لاسيما مدرسة كوانتيك للأعمال والتكنولوجيا، وجامعة هارفارد، وجامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو خريج أيضا من المدرسة المركزية بباريس وجامعة باريس 1.
ولكن الشواهد العلمية الحاصل عليها معالي الوزير لا علاقة لها بمجال السياحة،أو أنه اشتغل في القطاع الذي سيتوله، بمعنى أخر أن هناك حلقة مفقودة في تعينه غير معروفة جرت في الكواليس، ورغم ذلك سنفترض حسن النية إلى أن يتبث العكس خاصة إذا علمنا أن المغرب لو اشتغل على قطاع السياحة بجدية وصرامة الاءسبان مثلا لكانت السياحة لوحدها كافية لجعل المغاربة يأكلون من فوقهم ومن تحت ارجلهم دون الاءلتفات إلى قطاعات ومصادر ثروة أخرى ،فاءسبانيا يزروها ما يفوق 80 مليون ساءح يتركون وراهم ما يزيد عن 100مليار دولار وهو مبلغ يكاد يعادل ميزانية المغرب سنويا، ولكن لا حياة لمن تنادي..