اكتسح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة نظيره الليبي بنتيجة 6-0، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، بالقاعة المغطاة التابعة لملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة «المغرب 2026».
وفرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من الضغط المتواصل على مرمى المنتخب الليبي، وهو ما أثمر هدف التقدم عن طريق سفيان المسرار.
وواصل المسرار تألقه خلال الشوط الأول، بعدما عاد ليوقع هدفه الشخصي الثاني، في وقت حاول فيه المنتخب الليبي الرد عبر مجموعة من المحاولات الهجومية الخطيرة، غير أنه لم ينجح في هز الشباك المغربية.
ونجح عثمان الإدريسي في تعزيز تقدم المنتخب الوطني بإضافة الهدف الثالث، لينهي «أسود القاعة» الجولة الأولى متفوقين بثلاثية نظيفة، في ظل الأداء القوي الذي قدموه على المستويين الدفاعي والهجومي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، استمر التفوق المغربي، حيث عاد سفيان المسرار ليوقع هدفه الشخصي الثالث والرابع للمنتخب الوطني، مؤكداً حضوره القوي في المواجهة، قبل أن يضيف عثمان الإدريسي الهدف الخامس.
وعجز المنتخب الليبي عن مجاراة الإيقاع المرتفع الذي فرضه المنتخب المغربي، ليواصل الأخير ضغطه الهجومي، وينجح بلال البقالي في تسجيل الهدف السادس، منهياً المواجهة بانتصار عريض بنتيجة 6-0.
وبهذا الفوز، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، محققاً العلامة الكاملة وضامناً تأهله إلى الدور نصف النهائي، حيث سيواجه وصيف المجموعة الثانية التي تضم منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا.
مبروك عليكم يا اسود إلى الأمام. رلكن الإشارة راه حنا سباب تأهل المنتخب الكبرانات الى دور نصف في اول مشاركه لهم في كاس افريقيا. حظ سعيد لليبيا
مليار مبروك للاسود…الكاس مغربية ان شاء الله
العلامة الكاملة والكليشيت في تلاث مقابلات.17هدف،وصفر هدف تلقاه….!؟بماذا وعلى ماذا، سنناقشه؟!انه سي هشام تبارك الله ماشاء الله.وهو الذي تضمن بحول الله أن يفرحك بالكأس وفي الحال وبلا محاكمات.بطل مغربي،وسيبطل العكس والحسد الذي أصابنا هاته السنة مع الكؤوس.بالتوفيق،وأبطال افريقيا للمرة الرابعة تواليا باذن الله تعالى.واصلوا حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم.آمين.
لا أعرف ولكن كيف لايستطيع المنتخب المغربي تجاوز حاجز العشرين هدفا مع منتخب لاعبوه من الهواة حتى ان تسجيل الأهداف عليهم لايجعلهم يفارقون الابتسامة.
مبروك لأسود الفوتسال دائما متألقين و دائما في المستوى بإسم الله ما شاء الله و لاقوة إلا بالله و مبروك للإطار الفني المغربي الخلوق هشام الدكيك.
و هذه رسالة للجامعة الملكية لكرة القدم لكي تعطي الثقة و الفرصة للأطر الوطنية للإشراف على جميع الفئات السنية ذكورا و إناثا لأن هذه الأطر الوطنية هي من قدمت الريادة و التفوق و النتائج الجيدة .شكرا لأسود الفوتسال مرة أخرى و ندعو الله بالشفاء للاعب المهاري الشعراوي.
ههههههههه.اللهم بارك.فمجموعتنا لي متلقي أقل الأهداف هو لي تأهل ماشي لي جايب النقط.المرتبة التانية مضحكة.والسبب الأسود الذين افترسوا الجميع وخربقوا المعادلات.ديما مغرب.
لماذا لم يفرح الليبيون كما فرحوا حين انتصروا على منتخب أقل من 20 سنة وكأنهم فازوا بكأس العالم. شكرا الدكيك اللي طاح في المقلة يتقلى. شكرا هسبريس