أثارت الزيارة الشخصية للرئيس التشيكي بيتر بافيل، شهر يوليوز الجاري، إلى المملكة المغربية، قبل عودته إلى العاصمة براغ لبضع ساعات للإدلاء بصوته في الانتخابات البلدية وانتخابات مجلس الشيوخ، ثم العودة مجددا إلى المملكة، جدلا كبيرا داخل الأوساط السياسية والإعلامية التشيكية، خاصة ما يتعلق بالجهة التي تكفلت بنفقات هذا السفر؛ الشيء الذي دفعه، أمس الجمعة، إلى إصدار توضيح رسمي في هذا الموضوع.
وقال بافيل، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، إنه “فيما يتعلق برحلتي إلى المغرب، ظهرت بعض الأسئلة التي لم أتمكن من الإجابة عنها خلال إقامتي هناك. لذا، أودّ توضيح الأمر الآن، بعد عودتي إلى جمهورية التشيك”.
وأضاف رئيس جمهورية التشيك أن “الأمر يتعلق برحلة خاصة، وليست ضمن مهامي الرسمية. لذا، فإن المكتب الرئاسي لم يقم بتنظيمها أو دفع تكاليفها. وإنني أعتبر كلامي هذا مهما من حيث الشفافية والانفتاح؛ لكنني لا أقبل أي تدخل في حياتي الخاصة من الناحية السياسية”.

وزاد المسؤول عينه: “سافرتُ، يوم 2 أكتوبر، من العاصمة براغ إلى المغرب على متن طائرة خاصة أرسلها فريق “فيش فيش”، المشارك في رالي المغرب. وقد عرض علينا المنظمون مقاعد مجانية على متنها؛ إلا أنني أصررت على دفع ثمن المقعد الذي بلغ 3750 يورو للمقعد الواحد”.
وتابع بيتر بافيل شارحا: “أما بالنسبة للرحلة من الدار البيضاء بالمغرب إلى براغ والعودة منها خلال فترة الانتخابات، فقد استخدمتُ شركة نقل مغربية خاصة. وقد قام أحد المشاركين في رحلتنا، وهو توماش شيبك، بتنظيم الرحلة الجوية، ورافقني فيها مع بافل كوبيتشيك وأحد عناصر أجهزة الأمن. وقد دفعتُ تكاليف هذه الرحلة من مالي الخاص، والتي بلغت 15 ألف يورو؛ وهي حصتي من إجمالي المبلغ المدفوع”.
وجاء في توضيح الرئيس التشيكي، ذي الخلفية العسكرية والمنصّب من لدن البرلمان في مارس من سنة 2023، ما يلي: “وأنهيتُ رحلة العودة من المغرب عبر المسار المعتاد يوم الخميس 15 أكتوبر. وأعتقد أن هذه المسألة قد وُضّحت وأُغلقت”.

وكانت وسائل إعلام تشيكية أفادت، في وقت سابق، بأن الرئيس بيتر بافيل، الذي كان في المملكة المغربية، قطع عطلته وعاد إلى وطنه لساعات عديدة من أجل التصويت في الانتخابات البلدية في قرية “تشرنوتشيك” حيث يقيم هو وزوجته، قبل أن يغادر في اليوم نفسه عائدا إلى المغرب.
وفي حديث نقلته المصادر ذاتها، أقر بافيل بأنه ارتكب خطأ في البداية بقضائه عطلة خلال فترة إجراء الانتخابات، مؤكدا أنه طالما اعتبر العملية الانتخابية أمرا بالغ الأهمية وأن القادة يجب أن يكونوا أول المشاركين فيها.
من جهته، أفاد بيتر ماتسينكا، وزير الخارجية التشيكي، تعليقا على هذا الموضوع، بأنه “تم إخطار الجانب المغربي مسبقا، عبر مذكرة دبلوماسية، بقطع الزيارة الرئيس التشيكي وعودته إلى المغرب”، واصفا قرار ساكن قلعة براغ (المقر الرئاسي الرسمي) بالمشاركة في الانتخابات البلدية بالخطوة الصائبة.
هذا رئيس تشيك و من خلفية عسكرية و يجيب المواطنين و الصحافة على اسئلة ربما في بلدنا الجد متقدم لا نعطيها أهمية ، و هذا ليبين على مصداقيته و شفافيته و عدم تبذيره للمال العام ، اما واحد رئيس الحكومة عندنا الناس كاتموت ف سبته و هوا مشا ل مايوركا يدوز صيف بدون حسيب و لا رقيب
رئيس دولة سافر الى خارج البلاد في إطار عطلة خاصة و قطع عطلته للمشاركة في انتخابات محلية أمر يحسب له.
فقطع العطلة يعني أن فخامة الرئيس يولي أهمية قصوى للانتخابات المحلية في بلاده و تواجده خارج البلاد خلال الحملة يبرؤه من أي تدخل في هذه الانتخابات. اذن ليس هناك خطأ يوجب الاعتذار.
أضف الى ذلك كون التكاليف من المال الخاص لفخامته.
هل يمكنكم أن تتخيلوا و لو للحظة واحدة أن يسافر أحد رؤساء جمهوريات الموز خارج بلاده خلال الانتخابات المحلية؟… مستحيل….
بالصحة و الراحة فخامة الرئيس و مقاما طيبا في المملكة
هذه هي الشفافيه والوضوح والديمقراطيه الحقيقيه والالتزام بالمبادئ رئيس دوله يؤدي مصارف العطله من ماله الخاص اما عندنا فتجد رئيس جماعه يسافر المغرب طولا وعرضا بسياره الجماعه وو قود الجماعه حتى الفندق او الاقامه على حساب الجماعه
يا سلام على الشفافية التلقائية و محاسبة النفس….سبحان الله و حسبنا الله و نعم الوكيل.
و نحن هنا في المغرب لم نعلم بهذه الزيارة الخاصة التي قام بها فخامة الرئيس تشيكي الى بلدنا و دامت تقريبا أسبوعين و ربما شخصيات عالمية أخرى أكبر وزنا مرت من هنا دون أن ندري عليها شيئا، لا يهمنا الجدل الذي أثارته هذه الزيارة لأنها قضية داخلية تهم التشيك لكن المثير فيها أن فخامة الرئيس تشيكي لم يتمالك صبره و عاد الى المغرب مسرعا ليكمل استراحته بعد أن أدلى بصوته في الانتخابات التي عرفتها جمهورية التشيك، مع الأسف بعض المغاربة يجهلون أنهم يعيشون في بلد من أجمل بلدان العالم و أكثره جاذبية و لم يعرف قيمته الا هؤلاء الزوار من قادة دول و نجوم الفن و الرياضة و الثقافة و السياسة، أتمنى أن تكون زيارة هذا الضيف الكبير لبلدنا قد تخللتها مباحثات مع المسؤولين المغاربة للاستفادة من الخبرة التشيكية في مجال صناعة الأسلحة و الصلب و الكيماويات و الهندسة و لا أشك في ذالك لأن المغاربة بكرمهم و ترحابهم بالضيوف يعرفون من أين تؤكل الكتف حينما تسمح لهم الدبلماسية السياحية بلقاء شخصيات من هذا الوزن.
ترويج جيد لوجهة المغرب السياحية…وتعريف بمقدرات البلد ومقوماته الاقتصادية…
الله الله الله رحلة من والى بنفقته الخاصة إسمعوا وعوا يا آكلي المال العام يا آكلي السحت لو سافر وزيرا من المغرب إلى المريخ سيكون ذلك على نفقت دافعي الضرائب من فقراء ومساكين إلى متى سنبقى نحن كالقطيع يتحكم فينا عادمي الضمير الكل ينهب حسب طريقته وحسب قوانينه الخاصة
هناك حتى من أفراد الشرطة والدرك وهذا شاهدناه يستعملون الطاكسي ولا يدفعون ثمنها والسائق لا يستطيع الكلام دولة لا زالت تعيش أيام فرعون وملأه
فرق كبير ان تنتقد او تحاسب وياتيك الرد و ربما الاعتذار و بين ان تنتقذ او تحاسب و يزج بك في السجن. عندهم المسؤولية تكليف و تخضع للمراقبة و المحاسبة و عندنا المسؤولية تشريف وحصانة لمن يريد لهريف.
سبحان لله بحال المسؤولين دياولنا كيوضحو للشعب اي حاجة داروها واي درهم فين صرفوه
لماذا قطع عطلته كان ممكن أن يصوت في قنصلية بلده بالمغرب.
هنا القانون يطبق وفوق الجميع
هنا الثروة تقتسم بالعدل بين الجميع
هنا قيل الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة
هنا الفرق بين العرب و الغرب
هنا يسود الأمن الأمان الصحة التعليم السكن للجميع لا فرق
دعونا نسأل أنفسنا نحن في سويسرا هل نستطيع حتى سؤال أين الثروة و هل يستفيد منها جميع المغاربة لا
هل نستطيع حتى سؤال المليارات التي ينفقها الوزراء البرلمان و كبار الساسة في السيارات الفارهة السفريات حتى حضور مباريات المنتخب المغربي من أموال الشعب نعم الكل يستنزف حسب قدرته
هده هي الديمقراطية
هدا السؤال يجب طرحه على رئيس جماعة بالمغرب يسافر بسيارة الدولة الاف الكيلومترات لأغراض شخصية وسياحية ويتناول الوجبات هو وعائلته على حساب الدولة ثم يعود وكأن شيء لم يكن
كيف لهدا البلد ان لا ينجح كيف لهدا البلد ان يتواجد به لصوص وفقر وهشاشة واحتقان كيف لهدا البلد بهدا المستوى من المحاسبة ان يكون من الدول الضعيفة او الدول الفقيرة
كثير من الشخصيات البارزة يحب السفر إلى المغرب وهذا شرف كبير للمغرب والمغاربة الذين يوصفون بالكرامة والوسطية
يجب ان نحدو حدو هدا الرئيس نحييه من اجل صراحته
وتصريحه مصاريف التنقل اداها من ماله الخاص
وليس من اموال شعبه ودولته الشفافية حاضرة
بامتياز والشعب كدلك حاضر ويراقب اموال الضرائب
التى يدفعونها اين تصرف
هكدا يجب على وزرائنا لما يريدون السفر فى عطلة
يستعملون جيوبهم باستثناء زيارات العمل