أكد يونس ربيع، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة للسيدات، أن الفوارق البدنية والتكتيكية كانت من أبرز العوامل التي حسمت مواجهة المنتخب الألماني، التي انتهت بهزيمة “لبؤات الأطلس” بأربعة أهداف مقابل هدفين، اليوم، الثلاثاء، برسم الجولة الثانية من منافسات كأس العالم.
وأوضح ربيع في تصريحات إعلامية بعد المباراة، أن المنتخب المغربي حاول تدارك الأخطاء التي حالت دون دخوله بشكل جيد في الشوط الأول، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من المشاركة في هذه النهائيات هو منح اللاعبات فرصة اكتساب الخبرة والتطور من خلال الاحتكاك بمنتخبات قوية.
وقال مدرب المنتخب الوطني إن “الفوارق البدنية كبيرة بين المنتخبين، كما أن هناك فروقا على المستوى الفردي والتكتيكي”، مبرزا أن هذه التجربة ستساعد اللاعبات على التطور واكتساب مزيد من الخبرة في المنافسات الدولية.
وشدد ربيع على أن المنتخب المغربي سيواصل العمل من أجل تقديم صورة أفضل في المباراة الثالثة أمام الأرجنتين، التي وصفها بالمواجهة الفاصلة، معربا عن أمله في تحقيق نتيجة إيجابية تمكن “لبؤات الأطلس” من مواصلة مشوارهن في المسابقة.
ووجه مدرب المنتخب الوطني رسالة شكر للجماهير المغربية على دعمها المتواصل، سواء من خلال الحضور في المدرجات أو عبر الرسائل ومقاطع الفيديو التي تصل إلى اللاعبات والطاقم التقني، داعيا إياها إلى مواصلة المساندة خلال المباراة المقبلة.
ويأمل المنتخب المغربي في تدارك هزيمته أمام ألمانيا وتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات أمام الأرجنتين، للحفاظ على حظوظه في العبور إلى الدور الموالي من منافسات كأس العالم.
لبنات لعبوا على قد حالهم . .أما ألمانيا عندها تاريخ في كرة القدم..وعندها معاهد تكوين المدربين والتقنيين. الحمد لله لي معطاوناش 10/0 …
زيدو هاذ المنتخب على لي قبلو ،نحن ننظم التظاهرات والآخرين يفوزون ويتوجون . إلى متى سنبقى بمثابة traiteurs في نظر الغير.
اللهم الطف ببلدنا ، أصابنا السأم والضجر من هذه الأمور
المتكررة والمفروضة علينا فرضا.
فوارق كثيرة من البنية الجسمانية إلى الحس التكتيكي والفني. الفريق الألماني يلعب بذكاء أما الفريق المغربي اندفاع مجاني وهدر للياقة البدنية بلا منفعة. خطة المدرب دفاعية أكثر من اللازم. يجب أن يهاجم في المباراة الأخيرة ضد الارجنتين لبقي على حظوظ التأهل.
ربيع: “اللبؤات” واجهن خصما مجربا
لماذا يبرر المدرب المغربي سبب الانهزام بالخصم.
قوة الخصم و تجربته شيء لا علاقة ولا دخل لنا فيها. بل تجربتنا و قوتنا تخصنا نحن و بإمكاننا ان نطورها.
ولذلك قال بطريقة غير مباشرة:
خصرنا المقابلة لأننا اقل تجربة و اقل مستوى من الخصم.
وهذا مشكلتك انت (اقصد فريقك) و بإمكانك تحسينها . اما الخصم فلا …
مدرب انهزامي سوف يعطي فريق انهزامي.
لماذا رفض فريق برشلونة الترخيص لميساء باها بلعب كأس العالم ؟؟؟ هل الجامعة المغربية ضعيفة لهذه الدرجة ؟؟؟ هناك لاعبات اخريات وقع لهم نفس الشيء.