أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، الخميس اعتراض وتدمير مسيّرة بمنطقة الرياضية، فيما يواصل الحوثيون المدعومون من إيران استهداف مطارات ومنشآت نفطية في المملكة.
وأورد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة “إكس”: “اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بمنطقة الرياض”، ذلك غداة إعلانه اعتراض أكثر من عشر طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة، بما في ذلك في منطقة المدينة المنورة.
وصعد الحوثيون هجماتهم على السعودية هذا الشهر، وشملت ضربات على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عشر سنوات.
اعتقد ان ترامب ونتنياهو و راء تحفيز السعودية عمدا للحرب مع اليمن ،الحوثيين .لقد ارتكبت السعودية خطأ تاريخ لا يغتفر بعد اقتحام نفسه في حرب تخدم اسراءيل ومن صنعها وقد تكون لها نتائج وخيمة على مستقبله.
حرام على الأخوة ان يتحاربا فيما بينهما فذلك يحز في النفس و يفرح الغرب منها أمريكا و اسرائيل. يجب على السعودية أن تبادر إلى الحوار و المصالحة مع الحوثيين لأنها هي من بدأت بالاعتداء عليهم و أتمنى أن تتدخل إحدى الدول الإسلامية من أجل المصالحة بينهما.
اعتقد ان الجلوس على طاولة المفاوضات فى أقرب وقت ممكن احسن لبن سلمان من الاستمرار في الحرب .شعب اليمن يصعب التغلب عليهم عنادهم يفوق كل عناد.
العناد في طلب العلم والاستكشاف وليس في الحرب وقتل شعوبهم
الجيش الثوري و صدام حسين بعنادهم المتهور خربوا أوطانهم هذا ردي على التعليق الرابع
للعودة إلى الهدنة العربية المسلمة يجب أن نسلك طريق الحوارات واللقاءات بين الأطراف المتناحرة بعيداً عن الأنانية والشجاعة والجرأة بالاعتذارات والتصالح عوض الاستمرارية في الحروب التي تخلف وراءها الدمار والقتل.لإنجاح هذه الطريق يجب على الاعتماد على وسيط من الدول العربية والإسلامية تربطه علاقات جيدة مع الدول المتناحرة.
لا يحميك ولا يتفعك ولا يحك لك الا ظفرك .. لا باكستان ولا تركيا ضع النيل أمام مصر مع اثيوبيا أما فرنسا جفت منابع افريقيا والدور الخليج الان السعودية لا يحميها الا شعبها