أعلن الاتحاد الوطني للتعليم، المنضوي تحت لواء “اتحاد النقابات الشعبية”، عزمه “الشروع في تنزيل مقتضيات المرسوم رقم 2.05.916 المتعلق بتنظيم أيام ومواقيت العمل بالإدارات العمومية، ابتداءً من يوم الاثنين 2 نونبر من الموسم الدراسي الجاري. ويقضي ذلك بإقرار يوم السبت عطلة أسبوعية لهيئة التدريس في سلك التعليم الابتدائي واحترام التوقيت القانوني للعمل.
وأخطَرَ الاتحاد وزيرَ التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بهذه الخطوة، عبر “إخبار رقم 2026/73” توصلت هسبريس بنسخة منه مودعة لدى الوزارة اليوم الجمعة، ووقّعه الكاتب العام الوطني للاتحاد.
وأكد الاتحاد الوطني للتعليم، في الإخبار ذاته، أن “التوقيت القانوني للعمل” يمتد من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى الرابعة والنصف مساء.
وقال الاتحاد، وهو يهنّئ الوزير الجديد محمد نبيل بنعبد الله بمناسبة توليه تدبير القطاع، إنه يتطلع إلى “مرحلة جديدة قوامها الحوار البناء والتعاون المسؤول، والنهوض بالأوضاع المهنية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم، بما يعزز الثقة بين الإدارة والشغيلة التعليمية”، بتوصيف المراسلة.
وأضاف المصدر ذاته مشددا: “نعتبر أن الحقوق القانونية والمهنية لا تكتمل بمجرد التنصيص عليها، بل تقتضي تفعيلها واحترامها على أرض الواقع”.
كما أوضح أن “خطوته تندرج ضمن ممارسة مسؤوليته النقابية، وليست طلبًا للإذن، وأنها تعبير عن الحرص على الوضوح واحترام القانون وتعزيز الحوار مع الوزارة”.
وفي السياق ذاته، علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مسؤول من الاتحاد الوطني للتعليم، بأن الأخير وجّه دعوةً رسمية إلى أساتذة وأستاذات التعليم الابتدائي “من أجل الانخراط الواعي في هذه المبادرة، وعقد اجتماعات مجالس التدبير بالمؤسسات التعليمية خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 2026”.
وتهدف هذه الاجتماعات، وفق مصدر الجريدة، إلى “التداول في الموضوع واتخاذ المبادرات المناسبة استعدادا للتنزيل مستهل شهر نونبر”.
وحدّدت الدعوة إطارَ الاشتغال في ضمان تدريس يومي لمدة 3 ساعات و45 دقيقة، خلال الفترة الصباحية أو فترة ما بعد الزوال، داخل المجال الزمني الممتد من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى الساعة الرابعة والنصف مساء. كما دعت مجالس التدبير إلى “توثيق مخرجات اجتماعاتها في تقارير رسمية واضحة، وإحالتها عبر السلم الإداري إلى المُديرين الإقليميين للتربية الوطنية، بما يعكس الإرادة الجماعية لهيئة التدريس بالسلك الابتدائي لتفعيل حقوقها”.
ودعت النقابة التعليمية سالفة الذكر إلى جعل هذه المحطة مناسبة لتوحيد الصفوف وترسيخ الحقوق، مؤكدا أنها “لا تُمنح، بل تُمارس وتُصان بالنضال والوحدة”.
نتمنى أن نرجع إلى توقيت التمانينات أن يكون يوم الجمعة يوم عطلة
هذا سميتو الإبتزاز ….ديما التعليم في أي بلاد عمل نبيل كيديروه الناس …باش يهزو البلاد إلا المغرب
لم تمض سوى أيام قليلة على رفض مشاركة الحركة الشعبية وتهميشها حتى أعلن أوزين الحرب بشكل جديد من التمرد وحاول أن يلوي ذراع الحكومة الجديدة ، خطوة متهورة وعبيطة
فعلا إصلاح التعليم يعني الالتزام من كل الأطراف بصوت الحقوق و أداء الواجبات… والحق في بلدنا ينتزع ولا يعطى.
يطلبون السبت من أجل الراحة ولم يطلبو الجمعة لصلاة همكم النوم وراحة والساعات الإضافية
واين الجيش من عاته الوظيفة يعمال الجندي 30 ساعة بدون مقابل ولا تعويضات
وادرك شهريار الصباح وسكت عن الكلام المباح … هل هذه اضغات أحلام
تعميم عطلة السبت في التدريس تواجهه صعوبات تقنية لا يمكن حلها بجرة قلم
فالقرار مغعلا فعلا منذ عهد الوزير السابق الوافا في المدراس التي يتساوى فيها عدد الأساتذة مع عدد الحجرات غير ذلك يتطلب الامر تغييرا بنبويا في ساعات العمل وتنظيم الأفواج