تستعد مدينة الدار البيضاء لتفعيل شرطة النظافة خلال الأيام المقبلة، بهدف تشديد المراقبة على رمي النفايات في الشوارع والفضاءات العامة، وفرض غرامات مالية تصل إلى 100 درهم على المخالفين، مع مضاعفتها في حالة تكرار المخالفة.
ونقرأ ضمن مواد بعض الجرائد الصادرة يوم الثلاثاء، في مقدمتها “بيان اليوم”، أن هذا الإجراء يأتي في إطار التصدي للسلوكات المرتبطة بالتخلص العشوائي من النفايات، التي تساهم في تشويه المشهد الحضري للعاصمة الاقتصادية.
ووفق المنبر ذاته، ستعتمد فرق شرطة النظافة على كاميرات المراقبة المنتشرة في شوارع المدينة لرصد المخالفات وتوثيقها وتحديد مرتكبيها، إلى جانب المراقبة الميدانية، بما يتيح ضبط الأشخاص الذين يرمون الأزبال خارج الحاويات والأماكن المخصصة لجمعها.
في موضوع آخر، أوردت “بيان اليوم” أن أسعار الدجاج بمحلات البيع بالتقسيط في الدار البيضاء تراوحت بين 25 و27 درهما للكيلوغرام، فيما ارتفع سعر البيضة الواحدة إلى 1,50 درهما، بعدما كان يتراوح بين 90 سنتيما ودرهم واحد، وسط استياء المستهلكين من ارتفاع أسعار مادتين أساسيتين في الاستهلاك اليومي للأسر.
ونقلت الصحيفة عن عدد من الباعة بمنطقة سيدي معروف أن سعر الدجاج في سوق الجملة بلغ نحو 20 درهما للكيلوغرام، مقابل أسعار تتراوح بين 25 و28 درهما بمحلات التقسيط، بحسب الجودة وموقع البيع.
وأرجع محمد عبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، تراجع الإنتاج إلى ضعف الطلب خلال الأشهر الماضية ونقص المذابح الصناعية، موضحا أن صعوبات التسويق والخسائر التي تكبدها المربون الصغار والمتوسطون خلال الصيف دفعت عددا منهم إلى تقليص إنتاج الكتاكيت.
في الشأن الاقتصادي، نقلت الجريدة عن المهدي قيل، الخبير والمحلل الاقتصادي والأستاذ المحاضر في الاقتصاد والتدبير، أن مشروع قانون المالية لسنة 2027 يشكل اختبارا لقدرة الاختيارات الاقتصادية على تحقيق نتائج ملموسة في التشغيل والخدمات العمومية، معتبرا أن ارتفاع حجم الاستثمار والإنفاق الاجتماعي لا يكفي وحده لتقييم مردودية السياسات العمومية واستدامتها.
وأوضح قيل أن المقارنة بين مشروعي قانوني المالية لسنتي 2022 و2027 تكشف تحولا في الأولويات، من مواجهة تداعيات الأزمة الصحية إلى رفع الإنتاجية وتحسين الولوج إلى العلاج وجودة التعليم وتوسيع فرص الإدماج المهني.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي أفادت بأن التنسيقية الوطنية لمتضرري برنامج “فرصة” طالبت بتدخل حكومي عاجل لوقف إجراءات الحجز والمتابعات القضائية التي يواجهها عدد من المستفيدين، عقب توصلهم بإنذارات قانونية تطالبهم بالسداد الفوري.
وذكرت التنسيقية أن الإنذارات تتضمن تهديدات بالحجز التحفظي على العقارات والممتلكات وتطبيق مسطرة الإكراه البدني، محملة الوزارة الوصية مسؤولية الأوضاع التي يواجهها أصحاب المشاريع المتعثرة.
واعتبرت الهيئة ذاتها أن تعثر عدد من المشاريع يرتبط باختلالات في آليات الدعم والمواكبة، وما وصفته بضعف الإرشاد والتتبع الميداني خلال تنفيذ البرنامج، الأمر الذي ساهم، وفق تقديرها، في عجز بعض المستفيدين عن ضمان استمرارية أنشطتهم.
وفي ملف التعليم، أوردت “الأحداث المغربية” أن أربع هيئات عبرت عن قلقها إزاء الصعوبات المستمرة التي تواجه الأطفال في وضعية إعاقة عند الولوج إلى المدارس العمومية، مطالبة بمراجعة القرار الوزاري رقم 47.19 الصادر في يوليوز 2019 بشأن التربية الدامجة.
ودعت الهيئات نفسها إلى إلغاء المقتضيات التي تعتبرها مقيدة لحق هؤلاء الأطفال في التمدرس، مع اتخاذ تدابير تضمن استفادتهم من التعليم داخل المؤسسات العمومية في ظروف تراعي احتياجاتهم.
وفي الشأن الصحي، تطرقت الصحيفة عينها إلى عودة ظهور داء الدفتيريا بالمغرب، وما أثاره من اهتمام بأهمية التلقيح والالتزام بالجرعات المقررة للوقاية من المرض.
ونقلت عن البروفيسور مجدولين أوبطيل، المتخصصة في علم الأوبئة السريري والأستاذة بكلية الطب والصيدلة بالرباط، أن محدودية الحالات المسجلة وخضوعها لتدابير الاستجابة الصحية لا يلغي ضرورة احترام الجدول الزمني للتلقيح واستدراك الجرعات الناقصة.
وأوضحت أوبطيل أن ظهور أغشية كاذبة سميكة وملتصقة في الجزء الخلفي من الحلق، تبدأ باللون الأبيض قبل أن تتحول إلى الرمادي، يعد من العلامات المميزة للدفتيريا، مشيرة إلى احتمال حدوث نزيف عند محاولة إزالة هذه الأغشية، وهو ما يستدعي اليقظة والتعامل الطبي السريع مع الحالات المشتبه فيها.
يجب على شرطة النظافة متابعة الدين يكتبون بالصباغة على الكراسي العمومية وعلامات التشوير وعلى الحيطان خاصة من طرف بعض مشجعي الفرق الكروية الدين يستحقون العقاب بالسجن لردع هده النمادج المتخلفة .
بعض اصحاب التربورتور اي الدرجات ثلاثية العجلات والعربات المجرورة هم السبب في تشويه جنبات الأحياء والاقامات وجنبات المدارس وذالك من خلال رمي احجار الردم وبقايا البناء سرا والهروب بسرعة بدون ضجيج وخصوصا في الظلام.
هذا العادة التي نفذت في بلادنا الحبيب اصبحت ضاهرة يجب الضرب بيد من حديد على كل من يرمي النفايات في الشوارع وانتم المحلات اقسم بالله وجدت رجلا يضع قنينة المونادا اي المشروب الغازي أمام محل مغلق ونظيف وركب سيارته وذهب اي اخلاق هذه واي سلوك هذا المرجو تعميمه في جميع المدن وبالاخص مدينة مكناس عاش الملك محمد السادس نصره الله وايده ،،،،،،،الله الوطن الملك،،،،،
إلى المعلقان نفايات بشرية وقرار حكيم ليس فقط من يكتب على الكراسي أو أصحاب التربورطات بل ايضا جميع المواطنين من كبيرهم لصغيرهم إلا من رحم ربي حيث أراهم يرمون نفايتهم المنزلية في غير موضعها رغم أن حاويات الازبال موجودة في كل مكان وكذلك أصحاب السيارات أو بعض الاشخاص اللذين يشربون الماء أو يشربون الخمر أو يأكلون مأكولات او يدخنون السجائر يرمون مخلفاتها في الطريق وأنا رأيتهم بأم عيني مرارا وتكرارا حتى أن هناك بعض الأماكن التي تبنى فيها العمارات للتو بها قارورات خمر فارغة وكثيرة جدا ولولا أصحاب البعارة اللذين يجمعونها لإعادة بيعها لتكدست في مكانها كالجبال ويجب على السلطات أن تفعل هذا القانون على جميع المدن وليس فقط الدارالبيضاء
يجب ان يكون قولا وفعلا و لا للمسامحة في جميع الشوارع والازقة بدون استثناء ومن سولت له نفسه بي شيء خبيث يجب ان يعاقب ان ينكس ا والغرامة وان لم يغرم يجب علبه ان بنكس الشوارع لكي لا يعود مع عمله غير النظيف و شكرا لكم على هادي الالتفاف لكنك جميعا مع النظافة
لا يحس البيضاوي بانتمائه للدار البيضاء الا حين يتحرك بدون قيود، رمي الازبان بدون مبالات ظاهرة متفشية في أوساط البيضاويين خصوصا اصحاب الهامش و الاحياء الشعبية….صغارا و كبارا الا من رحم الله….خصهم الدريساج عشرين عام……وشوف
هدر للمال العام ليس إلا. قبل إطلاق العمل بشرطة النظافة كان الأجدر بالمجلس الجماعي للدار البيضاء ومعه السلطة الوصية إعداد تقييم لنتائج العمل بالشرطة الإدارية التي انطلقت مند عشر سنوات و لحد الان المواطن البيضاوي لم يلمس أي نتيجة تذكر، فوضى استغلال الملك العمومي في تزايد و عدم و شروط النظافة شبه منعدمة في الأماكن العامة كالمقاهب و المحلات التي تقدم الوجبات السريعة و المخابز ومحلات الجزارة و رياشة الدجاج وغيرها و لازالت عربات مجرورة تحتل الأرصفة وتقدم اكلا غير صحي في ظروف جد سيئة ولا زال البناء العشوائي ينتشر في سطوح العمارات بالإضافة إلى تشويه الواجهات الرئيسية وووو… ،مع العلم أن مدير هذه الشرطة الإدارية القابع مكتبه في مقاطعة سيدي بليوط يتقاضى أزيد من 50 ألف درهم ناهيك عن سيارات الخدمة و التعويضات . هناك خلل ما في مكان ما .أما شرطة النظافة فهي هدر للمال فقط ،فكيف ستتمكن من فرض الغرامات و هي أصلا لا تتوفر على الوسائل القانونية و الصفة الضبطية و القوة العمومية ،بالإضافة إلى كونها ستواجه نماذج من الجاهلين و الهمجيين الذين لا يقتنعون بالقانون و غير مستعدين للخضوع له.
المرجو تعميم هذه الشركة على الصعيد الوطني لأن ليس هناك وقت محدد لرمي الازبال الناس لا يهمها منضر المدينة وجمالية المودن بل يهمها العشوائيات ثم بعد ذالك يطعنون في الدولة والحكومة وما الى ذالك يجيب على الدولة أن تسترجع الغرامات المالية القديمة على رمي الازبال بدون التزم بي التوقيت المحدد له لرميه وهذه الاشياء نتالم منها يوميان في ووسط المدينة الحمراء مراكش
فكرة جيدة جدا شكرا لصاحب الفكرة واتمنىان تشمل ربوع المملكة