لفت مايك سينغ (Mike Singh)، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة TC & Energy Infra Group، الأنظار خلال فعاليات المؤتمر الإفريقي الأول للمدن الذكية والابتكار (ASCIC 2026)، المنعقد بمدينة العيون خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 29 أكتوبر الجاري، بعدما قبّل العَلَم المغربي أمام الحاضرين، في مشهد عكس تأثره واعتزازه بالمملكة، تزامنا مع احتفالاتها بعيد الوحدة.
وبدا رائد الأعمال متأثرا، موردا أنه ظل يحلم بتقبيل العَلَم المغربي منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره، معبرا عن ارتباط وجداني بالمغرب ظل حاضرا في ذاكرته لسنوات، قبل أن يتحقق حلمه بمدينة العيون، خلال مناسبة وطنية تحمل رمزية خاصة.
واكتسب هذا المشهد دلالته من تزامنه مع عيد الوحدة، ومن احتضان مدينة العيون هذا الموعد الإفريقي والدولي الذي يجمع خبراء وباحثين ومسؤولين وفاعلين في مجالات التكنولوجيا والابتكار والبنيات التحتية المستدامة. وتحولت لحظة تقبيل العَلَم المغربي إلى مشهد إنساني لافت ضمن فعاليات المؤتمر، اختزل مشاعر الاعتزاز والارتباط الوجداني بالمملكة، ومنحت مشاركة المسؤول الدولي في هذا الموعد بعدا رمزيا تجاوز النقاشات التقنية والعروض المرتبطة بمستقبل المدن الذكية.
شوفو يا عباد الله هاد الإنسان براني كيفاش تعامل مع الراية المغربية ؤعايشين معانا الخونة ياكلو فالغلة و يسبو الملة ويتعاطفو مع اعداء المغرب
حين يُقبَّل العلم المغربي بكل اعتزاز، فالأمر يتجاوز مجرد صورة إلى رسالة احترام لوطنٍ صنع لنفسه مكانة بين الأمم، بتاريخه العريق، وحضارته الأصيلة، وقيادته الحكيمة. المغرب ليس مجرد أرض، بل هوية ومجد وامتداد حضاري لا ينقطع. ستبقى راية المملكة الشريفة عالية خفّاقة، شامخة بعزّة شعبها ووفائه.
لو وضعنا هذا الشهم في كفة ميزان الرجولة ووضعنا الكراغلة بأكملهم في الكفة الأخرى لمالت كفة الرجولة لصالح هذا الرجل
لا أشك في أن السيد مايك سينغ يحمل جينات مغربية و قد تكون جذوه فعلا مغربية لأن حب العلم المغربي و تقبيله أمام المؤتمرين هو تصرف وجداني لا ارادي ينبعث من النفس الأصيلة التي تسري فيها دماء تمغربيت.
عاشت المملكة المغربية الشريفة والصحراء مغربية ولا عزاء للحاقدين….وكل الحب والاحترام للذين يحبوننا
نعم يا سادة.. لان علم المملكة المغربية الشريفة يعكس ذلك التاريخ الإنساني والحضاري لامبراطورية عظيمة طبعت تاريخ البشرية بالكثير من الأحداث المشرفة و المشرقة .
إنه رجل أعمال ناجح وكل شيء عنده مدروس سلفا فإن هو قبل العلم المغربي فلا بد أن هناك منفعة وخير كثير سياتي بعد قبلة فلا شيء بالمجان
وبدا رائد الأعمال متأثرا، موردا أنه ظل يحلم بتقبيل العَلَم المغربي منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره، معبرا عن ارتباط وجداني بالمغرب ظل حاضرا في ذاكرته لسنوات، قبل أن يتحقق حلمه بمدينة العيون، خلال مناسبة وطنية تحمل رمزية خاصة
أن يقبل علم المغرب شيء جميل ويحترم المغاربة شيء اجمل
لكن سؤالي لماذا انتظر مل هذه الفترة
عام المغرب متاح في كل أنحاء العالم !!!
يبدو أنه تأخر كثيرا