وصلت إلى مطار الإسماعيلية العسكري، شمال شرق القاهرة، ثلاث طائرات مغربية وعلى متنها مساعدات إنسانية لفائدة ساكنة قطاع غزة.. وقاف نائب سفير المغرب في مصر، أحمد آيت عيسى، إن هذه المساعدات الإنسانية تأتي كدفعة ثانية، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في محنته جراء العدوان الإسرائيلي.
وأشار آيت عيسى إلى أنّ القوات المسلحة الملكية ستؤمن 12 رحلة جوية، ابتداء من اليوم السبت إلى غاية يوم الأربعاء المقبل، انطلاقا من القاعدة الجوية بالقنيطرة في اتجاه مطار الإسماعيلية العسكري بمصر قبل أن تنقل المساعدات برا إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح الحدودي البري بواسطة الهلال الأحمر المصري من أجل تسليمها للهلال الأحمر الفلسطيني الذي يتولى توزيعها على المتضررين من أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف ذات المسؤول الدبلوماسي المغربي أنّ هذه المساعدة تعتبر تأكيدا للتضامن التام للمغرب مع الشعب الفلسطيني، في هذه الظرفية الصعبة الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين العزل، والحصار المفروض على قطاع غزة.
وبلغ حجم هذه المساعدات، التي تمت تعبئتها من قبل القوات المسلحة الملكية والوكالة المغربية للتعاون الدولي ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، حوالي 41 طنا، وتشمل الأرز والحليب المجفف ، وأجهزة طبية من كراسٍ متحركة وعكاكيز وأسرّة متحركة، ومواد التنظيف وخيام عائلية وأغطية وأفرشة.
وكان المغرب قد أرسل، خلال يوليوز المنصرم، مساعدات إنسانية بقيمة عشرة ملايين درهم عبر طائرتين لفائدة ساكنة قطاع غزة، حيث تمت تعبئتها من قبل القوات المسلحة الملكية والوكالة المغربية للتعاون الدولي ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، وشملت أدوية وحليب الأطفال والأرز ومواد التنظيف وخيام عائلية وأغطية وأفرشة وعدد من المولدات الكهربائية، في إطار الدعم الذي أمر به الملك لفائدة سكان قطاع غزة.
Le Maroc est a feliciter amplement pour son initiative louable envers les populations sinistrees de Gaza.
Les aides humanitaires destinees aux Gazaouis sinsitres risqueraient de demeurer en Egypte longtemps avant d etre acheminer un jour vers Gaza.
Pour rappel ,les autorites egyptiennent avaient livre a Gaza des quantites de produits alimentaires dont les dates d utilisation etaient perimees ,chose qui prouverait la mauvaise foi du regime de Sissi envers les malheureux sinistres de Gaza.
Pourvu que ces aides marocaines ne demeurent pas dans les magasins egyptiens jusqu'a expiration des dates d'utilisation.
ومن سيساعد المغاربة الذين يموتون الموت البطيئ في المناطق المهمشة والتي يعاني أهلها من الجوع والأمراض والجهل الممنهج و الحرمان والتسلط و وووووووو. وهذه الطائرات تمر من فوق رؤوسهم محملة بخيراتهم إلى غيرهم وهم أولى بها. وترى الأطفال يحيونها بأيديهم البريئة .
ودائما أتسائل : هل فعلا يوجد "أمُوتْل".
إنها فعلا قبضة حديدية!
إلى متى ستبقى يد الفلسطينين ممدودة للمساعدة وبلادهم غنية بكل الخيرات ومحرمة عليهم من الصهاينة المتعصبين،بالفعل المساعدة ليست بعيب على إخواننا ولاكنهم يريدون منا أكت لقلع هدا السرطان الفتاك من أرضهم الطيبة فهل نحن مستعدين لإرسال جنود أو تسليح متطوعين لطرد الخنازر الشريرة.
باذرة طيبة ونتمنى أن تستمر تضامنا مع إخواننا المتضررين هناك بغزة العزة: ولدي طلب لقراء هذه الجريدة، نعلم جميعا بأن قوة اسرائيل وممارسة عنفها الغاشم على الأمهات والأطفال والشيوخ وجميع البنى التحتية سببه هو التفوق الاقتصادي لهذا البلد الاستعماري لذلك أنا ألتمس من الجميع: تزويدنا بالأسماء الكاملة والواضحة لجميع المواد الاسرائلية بالمغرب لكي نقاطعها كسلاح ناجع يمكن لكل المواطنين استعماله في وجه أي طاغية، نريد اسماء المنتجات وليس أسماء الشركات وسترون النتيجة
غزة الجديدة
أتمنى إرسال أطباء و ممرضين وأدوية و بعث فنيين مغاربة لإصلاح المطار و إنشاء ميناء جديد في غزة العزة .
اتمنى نشر قوات اممية لحفظ السلام في المنطقة لحماية الاطفال والنساء والشيوخ ………………………………………………….