قررت الإدارة العامة للمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة إعفاء المرضى المصابين بـ”الدفتيريا” أو المشتبه في إصابتهم بها من مصاريف التكفل والعلاج والاستشفاء، مع ضمان التدخل الطبي الفوري دون تأخير.
جاء ذلك ضمن مذكرة أصدرها محمد عكوري، المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، موجهة إلى مديري ومديرات المؤسسات الاستشفائية التابعة للمجموعة، مؤكدا أن هذا الإجراء يأتي بالنظر إلى الوضعية الوبائية الحالية المرتبطة بـ”الدفتيريا”، واستنادا إلى مقتضيات القرار الوزاري رقم 2284.05 الصادر في 7 نونبر 2005، المنشور بالجريدة الرسمية عدد 5412 بتاريخ 13 أبريل 2006.
وشددت الوثيقة على ضرورة عدم مطالبة المرضى أو أسرهم بأداء أي مبالغ مالية أو تقديم تسبيقات مقابل الخدمات الصحية المرتبطة بـ”الدفتيريا”، المشمولة بالإعفاء وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل.
كما دعت إلى ضمان التكفل الفوري بالحالات المصابة أو المشتبه في إصابتها بالمرض، مؤكدة أن أي إجراء إداري أو مالي يجب ألا يتسبب في تأخير أخذ العينات أو إجراء الفحوصات أو تقديم العلاجات الضرورية.
وطالب المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة مسؤولي المؤسسات الاستشفائية المعنية بتعميم المذكرة على المصالح المختصة، والسهر على التطبيق الصارم لمضامينها، بما يضمن ولوج المرضى إلى الخدمات الصحية اللازمة دون عوائق مالية أو إدارية.
لماذا جهة الشمال فقط فهناك حالات إصابات في مختلف الجهات الأخرى كسلا ومنطقة سوس يجب التكفل بها أيضا
الحمد لله . تجاوب ممتاز . و الله ولي الصالحين
اتشار الحراكه والمهارجين في مدن الشمال احد اسباب انتشار الامراض المعديه. الالف جايين من ادغال افريفيا وبؤر الامراض والحروب فاكيد سيحملون معهم امراضهم وعقدهم النفسيه الى المغرب وخصوصا الشمال وجهتهم الرئيسيه
إيلا خاص الواحد يخلص باش يتعالج من مرض معد ها وك السبيطارات غير يسدوهم احسن
كن على يقين أنه لا يوجد الفابور ولاتوجد الوزيعة بدون وجه حق ولا يوجد الدعم والمقاصة في اي دولة من دول العالم الا في المغرب …ليكن في علمك ان المجانية في الدول الاخرى. تكون عبر صندوق المساهمة الاجتماعية الدي يساهم فيه مثلا في أروبا 95 % الى 99% من المواطنبن بخصم 10% الى 17% من اجورهم الشهرية ولدلك عندما تسمع مهاجر مغربي يقول انه يتقاضى الشوماج وان له أجرة دون ان يشتغل ووو ودلك لانه يستفيد من الصندوق الدي لا يساهم فيه هو اصلا …
في المغرب لا يوجد صندون ولا يساهم احد ورغم دلك عدة اشياء فابور
إلى المعلق الثالث، تضع نفسك مالكا للارض مع أن الأرض لله، ولا أحد يفر من مكان فيه بحبوحة العيش، وحتى المغاربة يهاجرون إلى دول أخرى، فلا أحد يتم مشاورته أين سيولد في افريقيا أو أوربا أو آسيا أو في أي قارة أخرى، ولا أحد فينا يختار لونه أو أسرته، ثم قلة الفهم تؤدي إلى العنصرية، هذه الأمراض هي أمراض تصيب الأطفال منذ ظهور الانسان في أي مكان من العالم، وأحسن علاج لها الوقاية من خلال التلقيح، لكن الجهل جعل الناس يخلطون بين لقاح كورونا الذي حضر على عجل ولقاحات أثبتت فعاليتها منذ عقود كثيرة ولم يعودوا يلقحون أبناءهم، صدق من قال العلم نور والجهل عار.
الى رقم 6. الشمال اصبح بؤره تجمع الحراكه و الانبطاح لهم لن يشفيك من الامراض المعديه والمتنقله عن طريق اجسام رده فعلها المناعي تختلف عن رده فعل مناعتك وممكن تسبب لك تشنج عصبي يؤدي الى ظهور علامات التخلف العصابي السريري عفانا الله
إلى المعلق السابع، كأن المغرب ليس فيه أمراض، ولماذا يهاجر المغاربة إلى أوربا، فكما ترفض هؤلاء فيجب أن يكون لديك موقف موحد اتجاه جميع الهجرات.
الى الاخت رقم 7 اشك انكي بكامل قواك العقليه حتى تقارني المهاجر المغربي الي عايش في بلد السلم والامان ويعتبر خزان اوربا من المهندسين والتقنيين والاطر واليد العامله الكفاءه وتضعه في كفه واحده مع الحراكه الافارقه القادمين اليك من دول غارقه في الحروب الاهليه مند قرون والامراض التي انقرضت في العالم المتمدن ولا توجد الا عندهم. هل تجدي المغاربه في اوربا يتسولون في قارعه الطريق كما يفعل الحراكه الافارقه هل المغاربه يسكنون مقابر اوربا ويحولوها الى وكر دعاره وبيع الممنوعات كما يفعل الحراكه ف المغرب .