حكومة الرئيس روحاني ويأس الأقليات القومية والدينية في إيران

حكومة الرئيس روحاني ويأس الأقليات القومية والدينية في إيران
الثلاثاء 19 غشت 2014 - 07:00

أطلق الرئيس الإيراني حسن روحاني في حملته الانتخابية قبل أكثر من سنة وعوداً كثيرة طمأن بها الأقليات القومية والدينية في إيران بتحقيق طموحاتهم وتلبية مطالبهم، وذلك في بيان تضمن عشر مواد. ونجح فعلاً في كسب تأييد هذه الفئات من الشعب الإيراني حيث حصد نسبة 75 % من أصوات هذه الأقليات في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها. لكن السؤال المطروح هو هل حقق رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني وعوده العشرة لهذه الفئات العريضة من الشعب الإيراني ؟

الأقليات الإيرانية وانتظار حصول التغيير

مما جاء في بيان حسن روحاني للأقليات القومية والدينية، والذي تضمن عشر مواد وصدر بتاريخ 30 ماي 2013 : “أقر وأتعهد في حالة تنصيب حكومة التدبير والأمل أن أطبق المبادئ العشرة التي نص عليها الدستور الإيراني في فصل حقوق المواطنين على القوميات والطوائف الإيرانية حتى نعيش في إيران حرة ومزدهرة بمساهمة جميع الإيرانيين”. ومن بين المواد الأخرى في البيان بند ينص على مشاركة الأقليات في الحكومة وتعيين محافظين منهم.

لكن حين وصل السيد حسن روحاني إلى سدة الحكم لم يجد البند المتعلق بالمشاركة العامة في تسيير شؤون البلاد، بعيداً عن اعتبارات اللغة والدين، طريقه إلى التطبيق. ولم يعيّن ولا وزير واحد من القوميات وأتباع المذهب السني في تشكيلة حكومة الرئيس روحاني. وبخصوص البند المتعلق باختيار الكفاءات من القوميات لتسيير الشأن العام، لم يقع الاختيار حتى على محافظ واحد من الأقليات القومية. وبعد مرور سنة كاملة على هذه الحكومة مازالت النظرة الأمنية تحكم علاقة مسؤولي النظام الإيراني بالأقليات القومية والطائفية.

تدريس لغات الأقليات القومية الإيرانية في المدارس العمومية أولوية الحكومة

من البنود العشرة المهمة الواردة في بيان حسن روحاني، البند الرابع المتعلق بتدريس اللغات الأم للقوميات غير الفارسية. وقد تبيّن بالملموس وبعد مرور ربع عهدته الرئاسية أن الرئيس الإيراني حسن روحاني لم يف بوعده ولم يلتفت إلى هذا البند، ومرت السنة الدراسية الأولى من عمر حكومته دون تدريس لغات القوميات المشكّلة للفسيفساء الإيرانية.

وعلى إثر الانتقادات الواسعة التي وُجهت للحكومة، بسبب عدم إيفائها بوعودها، صرّح وزير التربية والتعليم الإيراني، علي أصغر فاني، مراراً، بأن الحكومة منكبة على تنفيذ الفصل الخامس عشر من الدستور الذي ينص على تدريس لغات القوميات الإيرانية في مدارس الدولة، وقد صرّح بكل وضوح بهذا الأمر حين قال : “إن تدريس لغات القوميات الإيرانية في المدارس هي من أولوياتي”. غير أن هذه التصريحات قوبلت بانتقادات وردود فعل واسعة معارضة من طرف أعضاء “مجمع اللغة الفارسية”.

يأس الأقليات وفقدان الثقة في حكومة روحاني

من ناحية أخرى ترتب على تعيين حسن روحاني مساعداً له في شؤون القوميات والأقليات الدينية والمذهبية لأول مرة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بداية حكمه، انتظارات قوية من طرف هذه الشرائح الواسعة من الشعب الإيراني، وكان يُنتظر من مساعد رئيس الجمهورية علي يونسي القيام بأدوار مهمة ومؤثرة في اختيار محافظين ينتمون إلى المحافظات والمناطق ذات الأغلبية من الأقوام والطوائف، كمحافظات : أذربيجان الغربية، وأردبيل، وأذربيجان الشرقية، وكردستان، وكرمانشاه، وإيلام، وخوزستان، وسيستان وبلوشستان، ومحافظة كلستان. غير أن هذا الأمر لم يتحقق هو الآخر.

وفي هذا الصدد يصرّح ناصر ديه جي، ناشط حقوقي إيراني من الأقلية التركمانية، أنه بعد مرور سنة كاملة من رئاسة روحاني لم يتغيّر أي شيء، ويقول : “لم تتحقق وعود روحاني، ونحن الذين دعمنا الدكتور حسن روحاني في حملته الانتخابية تُوجه إلينا اليوم الانتقادات بأنكم أيدتم الرئيس وشاركتم في حملته الانتخابية، أنا شخصياً لم يتسرب إلي اليأس بعد، لكن الناس يئسوا وفقدوا الثقة”.

ويضيف هذا الناشط المقيم في محافظة كلستان :”تلقينا تعيين مساعد لرئيس الجمهورية في شؤون الأقليات القومية والدينية في بداية الأمر بتفاؤل كبير، ورحب الرأي العام بذلك، لكن خلال السنة الماضية لم يقدم أي شيء ولم يف بالوعود التي أطلقها، وليس للأقليات مساهمة في تسيير الشأن المحلي والعام. ونحن اليوم نأمل خيراً في البرلمان القادم ونتمنى أن تتحسن الأوضاع”.

وخلص ناصر ديه جي في نهاية تحليله لسياسة الحكومة خلال السنة الأولى من عمرها بخصوص الأقليات الدينية والقومية إلى أن تمركز سياسة الرئيس حسن روحاني كان أكثر على القضايا الخارجية ولم ينجز عملا يُذكر على المستوى الداخلي.

أما الدكتور جلالي زاده، النائب الأسبق في البرلمان الإيراني عن مدينة سنندج الكردية، فيقول في تحليله لسياسة الحكومة خلال سنتها الأولى بخصوص شؤون الأقليات القومية والدينية : “بعض التغييرات التي طرأت خلال سنة واحدة من عمر هذه الحكومة كانت مكررة وجزئية. كتعيين مدير سني عوض مدير كردي على سبيل المثال. وحتى تعيين علي يونسي مساعداً للرئيس في شؤون الأقليات والقوميات لم يكن له أدنى تأثير، ولم يقدم، إلى الآن أي شيء. إن الأقليات القومية والدينية لا تتوقع من هذه الحكومة تطبيق كل الوعود التي قطعتها على نفسها، لأنها لا تملك عملياً من تطبيق هذه الوعود سوى نسبة 40 %، ولكنها في المقابل لم تحقق من هذه الوعود إلا نسبة 3 أو 5 % في أحسن الأحوال”.

ويؤكد جلالي زاده كذلك أن الأقليات كانت تنتظر من روحاني تعيين وزيرين، على الأقل، منها في حكومته، كما كانت تنتظر منه تعيين محافظي ورؤساء جامعات ومندوبي وزارة التربية والتعليم في المناطق ذات الأغلبية السنية من هذه الطائفة.

ويستمر هذا النائب البرلماني الأسبق في انتقاده : “إن عدم تطبيق وعود الرئيس هو سبب يأس الناس، ومن المحتمل أن يعزف الناس عن المشاركة في الانتخابات المقبلة، لأنهم حين يرون أن صوتهم لا تأثير له سيصابون باليأس وخيبة الأمل. المفروض أن تسود الديمقراطية ويتمتع الناس بحقوقهم الوطنية والإنسانية وأن تعطى قيمة لحقوقهم كما تعطى لأصواتهم، وأن تُسند المهام والمسؤوليات لأهل السنة بقدر وزنهم وحجمهم في المجتمع”.

لماذا لم تتحقق وعود الرئيس الإيراني حسن روحاني

وفي حوار أجراه مع إحدى المواقع الإخبارية ذهب حيدر بيات، الباحث الأذربيجاني في الشؤون الدينية والمقيم في مدينة قم، والمطلع على قضايا الأقليات القومية والدينية، إلى أن الرئيس حسن روحاني فشل في تقديم حصيلة مشرفة في الكثير من الميادين، وهذا لا يعني أنه فاقد للإرادة بل إنه عجز عن القيام بعمل في ظل الظروف الحاكمة.

ويؤكد في هذا الصدد : “إنه بعد مرور سنة نفكر في قضية أخرى. فالحكومة محكومة بإرادة القادة السياسيين والمجتمع المدني، ولو أراد روحاني نفسه تحقيق هذه الوعود لم تكن الأحزاب والمجتمع المدني والقادة السياسيون ليسمحوا له بذلك لعدم استعدادهم لهذا الأمر ولعدم وجود إرادة مجتمعية لذلك، فبلدنا غير مستعد الآن لتحقيق هذه الوعود”.

وفي معرض تذكيره بوعود حسن روحاني من أجل إنقاذ بحيرة “أرومية” وتأسيس “مجمع اللغة التركية الآذرية” يقر بيات بأن حالة بحيرة “أرومية” ازدادت سوءاً خلال السنة المنقضية، وعلى صعيد تأسيس “مجمع اللغة التركية الآذرية” لم يُسجّل أي تقدم يُذكر.

ورغم هذا الكلام يذكّر هذا الباحث الأذربيجاني : “إن الحكومة المركزية في طهران تعترف بمشروعية مطالب الأقليات وبأحقيتها، ولم تسكت عن هذا الحق كما فعلت الحكومات السابقة (حكومة رفسنجاني ومحمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد). نحن اليوم ندرك أن الحكومة المركزية والسيد رئيس الجمهورية يعترفون بحقنا هذا ويسلّمون بذلك، رغم أننا لم نر شيئاً تحقق على أرض الواقع، وعلى الحكومات المقبلة أيضاً أن تقبل بهذا الأمر وتقوم بما تستطيع وفي مستوى رغبتها وبحسب إرادة الشعب والمجتمع المدني والقادة السياسيين. أعتقد أن هذه خطوة في غاية الأهمية”.

يُذكر أن المستشار الخاص لرئيس الجمهورية في شؤون القوميات والأقليات الدينية في إيران، علي يونسي اعترف في وقت سابق بفشل الحكومة في إسناد وزارة أو منصب محافظ للأقليات القومية والمذهبية.

وكان يونسي قد اعترف في حوار أجرته مع صحيفة “إيران” أن : “البعض يعتبر الأقليات دخلاء وليسوا منا، ويعتقدون أنه لا ينبغي إسناد المناصب العليا والحسّاسة في الدولة “للغرباء”. من وجهة نظرنا ليس صحيحاً اعتبار جزء من الشعب الإيراني غير محرم ودخيل”…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • مهاجر غاضب
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 07:45

    لا تحزنوا على الاقليات المسيحية او اليهودية فهي من يدافع عنها عبر بقاع العالم ، المحزن هو أمر الاقليات الاسلامية ، لا من يدافع عنها و لا من يصرخ من اجلها . المسلمون اذلة رغم كثرتهم .
    الغرب يحارب الاسلام ، المسلمون يحاربون دينهم حتى يرضى الغرب.
    امة الاسلام ،عزتكم في دينكم و قوتكم في اتحادكم ، و لا تلهثو خلف السراب فالذين واعدوكم هم اول من يخونكم !!!

  • واعتصموا بحبل الله
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 08:20

    إن المتتبع للشأن الدولي يدرك أن الغرب يسعى لتفتيت المفتت أصلا .وتريد بأي طريقة التدخل في الشؤوون الداخلية للدول إما بدعوى حقوق الإنسان أو انقاذ الشعب أو تسليح الحركات الإنفصالية داخل الوطن تم تسليح قوات الجيش بعقود السلاح الباهضة الثمن .و هذا ينفع مع العرب لأنهم مع الأسف مجتمع قبلي و كل قبيلة تستقوي بالأجنبي من ظلم الشريك في الوطن .فأصبح الخليج كل ألف فرد يبحث عن وطن لأن له بئر نفط فنتج عن هذا دول ضعيفة بموارد ضخمة لها مشاكل حدودية مع جيرانها تضطر لشراء السلاح للمحافظة على تلك الحدود .وكلما تقادم السلاح افتعلت مشكل أو سلحت حركة مناوئة لدولتها فأصبحوا شريكا للغرب في تفتيت الدول يا لسخرية القدر .ما موقع موريتانيا و الكويت وقطرو……في العالم لماذا انفصلت عن الدول القوية التي تجاورها .بدعوى الحرية .الحرية مع الضعف ليست حرية و انما تبعية للأقوى .يريدون الأن تفتيت ايران لكن الفرس ليسوا كالعرب هذه امة قوية منذ القديم .قال تعالى غلبت الروم .انتهى من الذي غلب الروم الفرس .انظروا الى حجم خريطة تركيا و ايران ترى الفرق بين العرب وغيرهم من الشعوب .العرب و الأفارقة هم الأغبياء في العالم .حقيقة

  • hussain
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 08:21

    اكثرمن ثلث ايران ليسو من الفرس وعلي حدودها وهذا يشكل خطراعليهالولاءيهم مثل اوكرانيا كماان الشيعه مختلفون والسنه درجه ثانيه امور مالم تتدارك يكبرخطرها

  • مواطن مهتم
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 09:35

    إن الإشكال الكبير في نظري في الفكر والعقيدة الشيعية عامة واالإرانية بشكل أكبر هو وجوب العمل بما يسميه فقهاؤهم التقية حتى يظهر المهدي الذي ينتظرونه. وهذه التقية تجيز لهم اظهار خلق وابطان ضده، بمعنى النفاق بكل بساطة. وبالتالي نكت الوعود من أجل تحقيق غايات معينة مسألة مرغوب فيها.
    وهذا االسلوك يمكن فهمه على الأقل زاويتين. أولا أصول هذه الطائفة من المسلمين (أعتقد أن مؤسسها االأول كان من كبار المنافقين)، ثانيا لضرورة اظهار حسن الخلق حتى مع من يبغضونهم من أجل التوسع والإستعداد لظهور المهدي االمنتظر عندهم.
    كنت قبل الحرب السورية ممن يظن أن الشيعة المجددين (مؤسسوا الثوة الإسلامية) قادرون على تصحيح المسار السياسي (مسألة الإمامة) والعقائدي (الموقف من أهل السنة وعلى رأسهم الصحابة رضوان الله عليهم)، لكن هيهات هيهات لمن يتحالف مع الشيوعيين (روسيا والصين) لقتل الصبيان وتدمير بلاد المسلمين أن يصلح ما أفسده اللأولون.
    من هنا أعتقد انه ليس مجديا معادات الشيعة وإن كانوا يبطنون الحقد والكراهية للسنة -لأنه بكل بساطة من يبغط علانية اصحاب رسول فهو لمن دونهم أبغض- لكن لابد من الحذر منهم حتى يقضي الله أمره.

  • arsad
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 09:50

    بالنسبة لي عندما اصدق بكلام ووعود رافضي اكون حينها قد كدبت بوجود البحر على وجه البسيطة .؟؟؟؟؟

  • abdou74
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 10:28

    من يحكم في إيران هو ولي الفقيه المسردب خاميني.وهذا الأخير هو الذي أعلن الجهاد ضد إخواننا السنة في العراق الذين يقتلون من طرف الشيعة مند سقوط صدام مع صمت مطبق لأمريكا وحلفائها.إخواننا السنة في الأهواز وبلوشستان يعدمون لأنهم يطالبون بالإستقلال وهذا من حقهم حيث تم إحتلالهم إبان الإستعمارالإنجليزي الذي تأمر مع إيران لتقسيم الأمة السنية وتشتيت شملها.فالسنة في إيران مطهدون ويمنعون من تدريس اللغة العربية وبناء المساجد والفئة الأكثر إستهدافا هم علماء السنة حيث يتم إغتيالهم للقضاء على أهل السنة وهيهات هيهات فالحق سيبقى مهما عمل الأعداء.

  • علي انتي طبال
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 10:59

    كفانا نفاقا وماذ فعلت حكومتنا منذ 15 سنة غير المراتب الاخيرة في التنمية
    ومن يحاسبها لا احد لان البلد عزيز عليه الطبالة والغياطة

  • خليل
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 12:23

    الى صاحب التعليق رقم 1:
    العرب ليسوا دخلاء على ايران، بل ايران هي التي تسيطر على أرض عربية اسمها عربستان وعملت على تشييع أهلها بالقوة. أما عن المغرب فليكن في علمك أنه ليس أرضا أمازيغية كما تدعي، بل أرض اسلامية يعيش فيها العرب والأمازيغ معا، وكما لك حق في هذه الأرض كأمازيغي، فنحن أيضا كعرب لنا حق فيها وتاريخ متجذر لمدة 14 قرنا لن تستطيع انكاره لا أنت ولا العنصريون أمثالك، فمثلما تقول بأن المغرب بلد أمازيغي، نحن أيضا نقول بأنه بلد عربي، واذا أردت أن نحترم هويتك الأمازيغية فعليك أيضا باحترام هويتنا العربية

  • واكواك الحق
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 12:27

    الى صاحب التعليق 1
    الامازيغية والريفية لسان ومنطقة ليس كما يتشدق بعضكم وانت كذلك بانهما عرق وكيف يكون دفاعكم عن ماضيكم عندما اختلطتم باليهود بعاداتهم ودينهم وثقافتهم لاكثر من700سنة قبل الهجرة بعدما طردهم ابوخص نصر ثم الرومان من بلاد الرافدين وفلسطين وقرطاجة ومن تم اصبحتم تبحثون عن بعض النقوش لاثبات هويتكم لان ما يوجد في حوزتكم سوى كتاب المعسول الذي جمع على السنة اجدادكم مبني على الرباميات والضن ولافتراضيات.
    اما من حيث اتيتم فانتم من الجزيرة العربية وعجمتم انفسكم مع عدد هائل من الشعوب التي توافدت على شمال القارة مند العصور وفي يومنا هذا نكرتم من كان قبلكم من اصحاب البشرة السمراء في صحرائنا وجبالة في شمالنا وانتم لا تشعرون اما محمد بن عبد الكريم الخطابي ليس له يد ولا رجل في امازيغيتكم ولا ريفيتكم من شيء راجع التاريخ

  • سعيد الحيد ري
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 13:14

    مضت زهاء 35 سنة على الثورة الإيرانية ووصلت الآن إلى مصف الدول الصناعية فهي خامس دولة تمتلك تكنلوجيا النانو بالإضافة إلى النووي وصناعة البوارج والغواصات والطائرات ووو….

    ونحن مند زهاء 58 سنة نصنع السلفيين التكفييرين الإرهابيين ولم نستطع صناعة إبرة.

    أما عن "إنه بعد مرور سنة نفكر في قضية أخرى. فالحكومة محكومة بإرادة القادة السياسيين والمجتمع المدني، ولو أراد روحاني نفسه تحقيق هذه الوعود لم تكن الأحزاب والمجتمع المدني والقادة السياسيون ليسمحوا له بذلك"

    فهده تسمى لعبة الديمقراطية، فالأغلبية هي اللتي تحكم وتسير.

    حتى ولو لم يعجبك.

  • شاهد على الحقيقة
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 13:41

    هل هناك دولة في العام تحترم اﻻقلياتها ؟ طبعا ﻻ.ناخد امريكا انظروا ما فعلوا لشعبها اﻻصلي الهنود الحمر وما يعانون الجنوج من عنصرية و اهانة و مع ان الوﻻية اﻻمريكية تعد من الدول الرائدة في الديموقراطية .و ادا اخدنا امثال اخرى فنجد انفسنا امام اعداد كثيرة .بالنسبة لايران هناك طوائف عدة عرقية و ديانات مختلفة و لكنها في الكم قليلة جدا . هناك من يعبد النار مثﻻ لو كانت هده الطائفة في دولة سنية لقضو عليها مند زمن .
    هناك يهود يعيشون في احترام و امان و اكثرهم ﻻ يامنون بالفكر الصهيوني . ان دولة اﻻيران الحديثة بنت اسس على ثوابت صحيحة و قوية ﻻ اي دولة عربية تسطيع ان تصل الى ما وصلت اليها ايران في جميع الميادين اﻻبتكارية والصناعية مع ان العام باسره يحاربها ﻻ لشيئ اﻻ انها عندما صرحت انها تمحي اسرائيل من الخريطة .ان الحضر اﻻقتصادي طال مند عدة سنوات مع دلك استطاعت ان تكون قوة جهوية في المنطقة
    يحسب لها الحساب في جميع مشاكل المنطقة الشرق الوسط.
    انا مسلم سني و اشهد على الحقيقة و ارى ان الشيعة كدلك مسلمون.

  • حسن
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 14:23

    حاسدينهم على الإستقرار والتقدم رغم الحصار الصهيوأمريكي بمباركة عربية. تقرير واه خال من الموضوعية ًوعلى إثر الانتقادات الواسعة ً قارن التجربة الديموقراطية في إيران بعد الثورة الإسلامية في إيران ونظيراتها في العالم السني عموما٠

  • neutre
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 21:59

    salam.بعض التعاليق غير مفهومة على اعتبار ان المغرب لا يحترم الاقليات الدينية فلما نترك بلدنا و لا ننظر الا للاخر؟؟ على الاقل ايران تحترم الاغلبية و سنت قوانين لفرض الحجاب و …. ماذا عنا و عن الاخرين؟ كل واحد يديها فراسو اولا عاد يهدر على الناس و بلا نفاق 🙂

  • Reda
    الثلاثاء 19 غشت 2014 - 22:43

    كل عربي متخلف تجد لديه افراط كبير في حب افتراض المؤامرات و الاعداء كانه يملك منجم من الذهب و هذا المنجم عرضة لاطماع الاخرين انا اجد ان العرب اسوا امة حاليا فقر امية جهل فساد تخلف علمي تقني طبي حضاري الالاف يموتون في الحروب النزاعات الطائفية و القبلية حروب الطرق لا احد يتامر عليكم سواكم

  • rachid.hannou
    الأربعاء 20 غشت 2014 - 00:47

    و صل الفرس الى ماوصلوا اليه من تكنولوجيا و تقدم علمي لانه يعكس مدى تفوقهم وذلك قبل ظهور الاسلام بالالاف السنين .اما العربان ,الرحل,بعقليتهم الداعشية ,سيبقون على حالهم الى ان يرث الله الارض و من عليها لانهم ببساطة سذج.فلولا تلك القطرات من البترول لا كانوا منسيين,ورغم ذلك لم يتنعموا من تلك الثروات ;بل الحروب و سفك الدماءو عم الجهل والظلم.

  • عبدالله من ایران
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 20:55

    نحن اهل السنة فی ایران مضطهدون و مظلومون جدا، ومحرومون من حقوقنا القانونیة و الدینیة. الحکومة الجائرة الظالمة تقتل ابناءنا بغیر حق و و تسحق حقوقنا و لیس لنا حریة فی أی مجال، و نحن نشکل حوالی 40% من الجمعية أی 30 ملیون نسمة.

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 2

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 3

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06 1

قواعد الانتخابات التشريعية