وضع الفيتو الروسي ضد مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء في مجلس الأمن الدولي المغرب أمام أسئلة دقيقة حول الكيفية التي سيدبر بها علاقاته مع موسكو، التي تربطه بها اتفاقية شراكة متينة وعدد من اتفاقيات التعاون، دون فتح جبهة عداء معها، مع مواصلة تحصين مكاسبه الدبلوماسية والحفاظ على سياسته الخارجية التي يحاول من خلالها النأي بالنفس عن سياسة المحاور والاصطفافات الدولية، لتجنب تحويل مصالحه إلى ورقة ضغط في صراعات الأقطاب المتنافسة.
وتتقاطع قراءات مهتمين بالشؤون السياسية والعلاقات الدولية حول كون الموقف الروسي الأخير لم ينبع بالضرورة من عداء مباشر للرباط، ولا يعبر عن قطيعة بنيوية معها أو تهديد لمصالحها الاستراتيجية، بل جاء استجابة لحسابات تكتيكية مدفوعة بإلحاح من الجزائر، التي تربطها بروسيا مصالح مشتركة.
وأجمعت القراءات على أن روسيا تحركت وفق منطق البراغماتية والتدافع الجيوسياسي، ما يجعل الرهان الحقيقي للرباط قائما على مواصلة نسج التفاهمات الدبلوماسية الرصينة مع القوى الدائمة العضوية، دون السقوط في فخ الانفعال السياسي.
اعتراض على أمريكا
عبد الله أبو عوض، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عبد المالك السعدي، يرى أن الرباط لن تتعامل على الأرجح مع الفيتو الروسي بوصفه «قطيعة مع موسكو»، لكنها لن تتوقع أيضا أن تغيّر روسيا موقفها سريعا لمصلحة الطرح المغربي.
وأضاف أبو عوض، في حديث مع هسبريس، أن ما يمكن السعي إليه في المدى القريب هو «احتواء الخلاف، وتفادي تكرار الفيتو، ثم محاولة دفع موسكو إلى موقف أقل تعطيلا، مثل الامتناع عن التصويت أو قبول صياغة توافقية».
وتابع الأكاديمي ذاته موضحا أن الفيتو الروسي هو اعتراض على «مضمون المشروع الأمريكي وطريقة صياغته، وليس إعلانا عن خصومة روسية مع الرباط، التي من المرجح أن تحافظ على قنوات التعاون مع موسكو في التجارة والطاقة والأسمدة والزراعة والتنسيق الدولي، مع توضيح أن هذا التعاون لا يعني قبولها بموقف روسيا في ملف الصحراء المغربية».
وزاد أبو عوض مبينا أن موسكو من الصعب أن تتراجع قريبا عن تأكيدها العلني على تقرير المصير، أو أن تصوت لصالح نص يقدم السيادة المغربية باعتبارها محسومة؛ «لكن الرباط قد تحاول إقناعها بأن الحكم الذاتي يمكن أن يكون أساسا عمليا للتفاوض، لا نتيجة يفرضها مجلس الأمن مسبقا؛ وقد تسعى إلى نصوص تحفظ لغة التسوية المتوافق عليها وتقرير المصير، مع إبراز خطة الحكم الذاتي، وتجنب الإيحاء بأن المجلس حسم السيادة أو أغلق الملف من طرف واحد».
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب قد يربط استمرار الشراكة الاقتصادية والسياسية بحوار «صريح حول مواقف البلدين، لا بتهديد العلاقة أو معاقبة موسكو. فالتصعيد العلني قد يدفع روسيا إلى التشدد، بينما يمنحها الحفاظ على القنوات الثنائية فرصة لتعديل موقفها تدريجيا، ولو اقتصر ذلك على قبول تسوية إجرائية أو عدم تعطيل قرار توافقي».
وتوقع المتحدث ذاته «استمرار العلاقات المغربية الروسية بالتوازي مع بقاء الخلاف حول الصحراء المغربية قائما»، مرجحا أن تنجح الرباط في الحد من «حدة الاعتراض الروسي أو تفادي فيتو جديد إذا جرى التفاوض على ما هو مرضٍ للطرفين. أما تحول موسكو إلى تأييد صريح للسيادة المغربية أو تبني الحكم الذاتي وحده، فيحتاج إلى حوار هادئ بين البلدين».
تدخلات جزائرية
اعتبر خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الموقف الروسي ضد مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية يبقى «موقفا استثنائيا في تاريخ تعاطي موسكو مع القرارات المتعلقة بالوضع في الصحراء»، مبرزا أن مشروع القرار الذي تقدمت به واشنطن كان هو الآخر «استثنائيا بكل المقاييس، إذ تقوم مقاربته على أساس يعني بناء منظومة واحدة في إطار الحكم الذاتي، بعيدا عن أي تشويش أو منطقة رمادية يمكن استغلالها من أجل الدخول في تعويم الأزمة وتمطيطها».
وفي تفكيكه لمحددات الموقف الروسي، سجل الشيات، في حديث مع هسبريس، أن الأقرب إلى الصواب في تفسير هذا الموقف هو أنه «مدفوع من الجزائر التي ترى في صدور قرار بهذه الصيغة الأمريكية وإنهاء المشكل بطريقة شاملة في غضون سنة تقريبا أو سنتين على أقصى تقدير، ضربا لكل المقومات التي قامت عليها في إطار هذه الإشكالية، والتي بنت عليها أيضا مسألة وجودية مرتبطة بوجودها كنظام سياسي، بل أكثر من ذلك، وجودها كدولة».
وسجل الشيات أن الجزائر رمت بكل ثقلها على روسيا من أجل التوصل إلى توقيف «مشروع القرار الأمريكي، أي أن الفيتو الروسي كان ذا طبيعة سياسية محضة، بهدف خدمة أجندة دولة أخرى تعتبرها حليفة وتربطهما مصالح معينة، خاصة على المستوى العسكري».
وحول طبيعة رد الفعل المغربي المتوقع إزاء هذا التطور، ذكر الشيات أنه في العلاقات الدولية، هذه الأمور «مقبولة في إطار التدافع بين القوى، والجزائر يمكن أن تكون قد قدمت الكثير من القرابين لروسيا من أجل هذا الموقف، وبالتالي فإن الخصم الحقيقي للمغرب هنا ليست روسيا الاتحادية، بل الجزائر».
وشدد الخبير عينه على أهمية إيجاد بدائل على المستوى الدبلوماسي بالنسبة للمغرب للتعامل مع المواقف الروسية، بدل الانجرار إلى استعمال أدوات تصعيدية ضد روسيا التي صوتت لصالح مواقف حليفتها الجزائر، وعلى الأرجح مقابل امتيازات وصفقات، وأمام هذا المعطى «يجب على الرباط ألا تقف في مواجهة أحادية ضد موسكو، بل يجب أن تعبر عن عدم رضاها بطبيعة الحال، مع الاستمرار في النهج الذي يمكن من خلاله تحقيق التوازن على المستوى الدولي».
ما حدث خلال جلسة التصويت الاخيرة كشف المستور و رفع اللبس و أصبح واضحا للكل من الأصدقاء و من الاعداء … و نظارتنا لا تقبل المزايدات نحن نرى كل أمة بميزان موقفها من الصحراء المغربية … وبه فالصومال و الصين و روسيا دول معادية لوحدتنا الترابية
أكبر ما سيستفيد منه المغرب هو الامتيازات الممنوحة لبعض الأطراف التي كانت تقايض بلادنا على الصحراء المغربية وقد لمح لها السي بوربطة بذكر الصومال.. وبالتالي فالقضية شبه منتهية ولن ننتظر كل أكتوبر حتى يتم ابتزازنا من الذي “يسوى وما يسواش”
الغريب هو تحامل معظم المواقع على الصومال والباكستان لأنهما امتنعا عن التصويت. فيما الصين التي امتنعت كذلك وروسيا صاحبة الفيتو. نجد هذه الوسائل تتعامل معها بود حتى دهب البعض منهم واعتبر الفيتو في صالح المغرب. والمشروع الأمريكي هو المعيب في نظرهم
عوض الإنتظار والانبطاح للروس لماذا لا يتم تسريع وثيرة الاعمار في الصحراء عبر تفويت اراضي مجانا للمغاربة الذين يريدون العيش هناك ومساعدتهم في مواد البناء عبر إلغاء الضريبة المضافة عليها وكذلك دعم الشركات للاستثمار هناك وخلق فرص الشغل. اقولها للمرة الألف مادامت الصحراء فارغة ستتكالب عليها الدول، يجب إعمارها بسرعة
رغم أن السياسة تتطلب حد كبير من الرزانة و التعقل و لا يمكن إتخاذ القرارات إلا بعد دراسة …لكن كمغاربة عاديين الأبيض أبيض و الأحمر أحمر.
ما رأيناه هو أن روسيا أشهرت الفيتو ضد الحكم الذاتي تحت سيادة المملكة المغربية الشريفة، لكن لأهل الاختصاص و الشأن السياسي قراءة أخرى و رأي آخر، لكن ما أعرفه هو أنه لا ثقة لا في روسيا و لا في أمثالها. و في كل الأحوال فالقوات المسلحة الملكية الباسلة يدها على الزناد و هي بالمرصاد لكل من سولت له نفسه شرا أو غره الشيطان. و الصحراء مغربية. و شكرا هيسبريس الله الوطن الملك
لقد رجعنا بوتين إلىسنة 1975 ومن يقول أن القضية قد انتهت فإنه أبله كيف لفيتو روسي أن يخدمنا وهو أرجعنا إلى نقطة البداية اما المنورسو فكانت من طلب المغرب سنة 1991 وأما عن انتهاء البعثة معناها استئناف للحرب فلا تفرح كثيرا
لقد خاب ظني في السييد بوتين و من اليوم فصاعدا ساقوم بالغاء متابعته على انستغرام و فيسبوك و يوتيوب و ادعو إلى مقاطعته و متابعة السيد زيلنسكي و ترامب كيم
عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، صدق الله العظيم، فيتو روسيا خدم المغرب من حيث لم تدري الجزاءر، هذه الاخيرة كان همها هو استمررار المينورسو وعدم تغيير مهمته لتبقى دائما متسترة وراء مصطلح الاستفتاء وهي مهمة تكلفت بها المينورسو منذ 1991 . الفيتو الروسي والامريكي انهيا وجود المينورسو اصلا بالصحراء المغربية بعدما لم يتمكن مجلس الامن من تجديد نشاطها، في المستقبل اذا ما عادت القضية الى مجلس الامن لن يسمح المغرب بتكرار مثل هذه السيناريوهات الهزلية
استراتجيات روسيا في افريقيا خرجت الى العلن تتخللها طموحات جارفة حول نفود بل الاستيلاء على بعض منابع الثروات من خلال دعم الاستقرار بل عدم الاستقرار بالدول التي تشهد منافسة قوية أمريكية أوروبية صينية عليها يحاول بوتن دخول على خط بكل سبل و الآيات متاحة لدى روسيا لنيل مكانة مناسبة في اقتسام الكعكه الإفريقية و بالتالي تعامل مع روسيا بوتن يتطلب الحيطة و الحذر و اليقظة في سياق تصعيد متصاعد بين الكبار الذي تتخلله مفاجئات و مفارقات غير منتظرة من قبيل بيع روسيا طاءرات سخوي 35لاثيوبيا و منصات صواريخ 400 رغم علاقتها مع مصر و في تقدمه في سودان و غيرها و تخبطها بالساحل و الصحراء الذي تلقى فيه معارضة قوية أمريكية أوروبية منافسة شرسة صينية دول راءدة صاعدة من قبيل تركيا و الهند و المغرب و اسرائيل و بالتالي كل احتمالات على رأسها السلبية ما خفية اعظم انسحاب قبعات زرق إنجاز تاريخي لكن الاستعداد لاسوا سيناريوهات واجب وطني.
الحق في استعمال الڤيتو بعد مرور أزيد من 80 سنة على إنتهاء الحرب العالمية الثانية و على ضوء التغيرات الجيوسياسية و موازين القوة التي عرفها العالم الحديث ، هذا الحق لم يعد مقبولا منطقيا و لا سياسيا إذ كيف يعقل أن تأتي دولة مثل روسيا و تنسف لوحدها مجهود 35 سنة من الدبلوماسية المغربية التي استطاعت أن تحشد دعم 11 دولة عضو بمجلس الأمن الدولي . هذا هو العبث بعينه
الى متى تبحث على الاعذار للدول الاي تعادينا ليل نهار وضد كل ماهو مغربي يجب ان نصطف مع عدو عدونا وان لا نبقى نكيل بمكيالين فحينما يتعلق الامر مع دولة كبيرة نبحث لها على اعذار مثل روسيا التي كانت تدعم البوليساريو والجزاءر بالسلاح والغبي هو من يعتقد ان روسيا ستنصفنا في يوم من الايام بل يجب ردع تصرفها بحمع كل خصومها ضدها من المسلمين وغيرهم
يبدو واضحا أن نبرة اللهجة التي استعملت ضد تونس وجنوب افريقيا تختلف 180 درجة عن نبرة اللهجة المستعملة ضد روسيا .
روسيا بلطجي “صحيح “
هذه تحليلات انهازمية عوض الصرامة مع روسيا، روسيا ليست امريكا لكي نتجنب التصعيد ، روسيا وقفت ضد السيادة المغربية و وقفت مع الجزاءر ومع كل هذا نعطيها رخصة الصيد في ساحل صحراؤنا وهي تعادينا وتعادي مصالحنا في صحراؤنا كفى غباء وكفا تسامح
في نظري، ما يحرك روسيا ليس الدفاع عن الجزائر بقدر ما هو صراع النفوذ مع أمريكا، ورغبتها في تأكيد حضورها كقوة كبرى تملك حق الفيتو وتؤثر في القرارات الدولية. لذلك، لا ينبغي أن نقرأ مواقفها وكأنها تعبير عن وفاء للجزائر أو عداء خاص للمغرب.
ولا ينبغي أن ننسى أن النظام الروسي استبدادي، وأنه اعتدى على دول وتسبب في مقتل وتشريد شعوب. فلا داعي لمنحه سلطة أخلاقية للحكم على الآخرين.
أما المغرب، فقوته الحقيقية تبدأ من الداخل: بناء ديمقراطية حقيقية، وضمان الحقوق والكرامة والعدالة في جميع أقاليمه. فهذا ما يقوي وحدتنا ويحصّن بلادنا أمام التدخلات الخارجية.
ومهما لوّحت روسيا بالفيتو، فإن قناعتي ثابتة: الصحراء مغربية، والصحراويون في وطنهم، مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، لا فرق بين ابن طنجة أو وجدة أو العيون أو الداخلة. وحدتنا يقوّيها العدل والديمقراطية، قبل أي دعم خارجي.
اسبوع قبل الفيتو الروسي قام النظام العسكري بطريقة استعجالية باستدعاء البرلمان يوم الأحد للتصويت عل قرار يجيز له إرسال قوات عسكرية ال النيجر لمساعدة السلطة الحاكمة هناك وتم إرسال القوات بعد ذالك بأسبوع استعملت روسيا الفيتو ضد قرار يهم الصحراء الغربية لو مر سيكون كارتة عل النظام العسكري وبداية انهياره ، الاحدات المتسلسلة في السياسة لاتقع صدفة فالتمن الدي اداه النظام العسكري مقابل حصوله عل الفيتو الروسي هو إرسال قوات عسكرية ال النيجر والحكاية لن تنتهي هناك فالدخول ليس كالخروجً
الجمهورية الروسية الاتحادية، والدولة الأوكرانية التي عانت من الصراع المؤسسي الذي أثر على العالم بأسره، ستستمران أيضًا لأكثر من 200 عام بوجود مراقبين دوليين؛ فإذا تم التوصل إلى وقف إطلاق النار وإبرام اتفاق سلام، فسيتوجهون أيضًا إلى المغرب من أجل المراقبة الدائمة لاتفاقات السلام، وكما تعلمون، سنكون نحن من يقدم الآراء بشأن ثقافة ودين يختلفان عن ثقافتنا وديننا، نأمل أن يسود السلام في أوروبا والمنطقة الروسية والأوكرانية.
أهم شي الان فصاعدا أن المغرب والملك عليهم عدم الرضوخ للضغوطات التي ستمارسها أعضاء الأمم المتحدة لابقاء الملف مفتوح وبدلك سنعود للدوران 50 سنة اخرى في داءرة مفرغة يتلاعب بها كل من امريكا وروسيا.
أظن أن هذه لعبة الكبار،أمريكا تستطيع أن تتبادل
المصالح مع روسيا و تستطيع أن تعقد صفقة ما
من أجل تمرير قرار بدون فيتو روسي.
وهنا يكمن دور الحليف الحقيقي، وهنا نتذكر أن ورقتنا الأساسية هي الشرعية التي يتوفر عليها المغرب لبناء دولة قادرة على الدفاع على مصالحها
على المستوييين الداخلي و الخارجي.
من اليوم فصاعدا بقي من شهر أكتوبر في أجندة الدولة الأمة المغربية سوى 31 يوم عيد الوحدة
يجب سحب الفيتو من روسيا لانها دولة إرهابية تساند الارهاب ويحب كبح صواريخها النووية بالتحكم عن بعد وسجن المجرم بوتين …دولة لا دخل لها في غيرها لا نعترف بالفيتو لا بخيزو فقط نحن من سندير امورنا بدون اي تدخل اجنبي…الامور ا تضحت علينا احتلال الجزاءر واغتصابها من جديد وتحرير مغاربة تندوف واسترجاع الصحراء الشرقية و كل الاراضي المغربية القديمة فرصة من دهب
حينما وصف أحد أكبر السياسيين الاسبان المملكة المغربية كيوليوس قيصر فهو يعي ما يقوله حيث أن طريقة هذا الامبراطور الروماني كانت هي التظاهر بالضعف أمام اعداءه حتى يتحين الفرصة فينقض على اعداءه وهذا ما فعله المغرب…ثم لا ننسى ذكاء المغرب حيث استعمل المينورسو لتحقيق أهداف كبيرة تتمثل في حماية حدوده وبناء مشاريع ضخمة في الصحراء وفرض الأمر الواقع إنها خطط ذكية تتطلب ذكاءا خارقا وتخطيطا محكما ونفسا طويلا…
بركا من تبرير الفشل قالك روسيا وتوازن لا قدر الله اذا اندلعت الحرب سيرسل الروس المرتزقه والقتاله لتدمير نا ومافعله في سوريا خير دليل الروس لا يرحمون وأمريكا قد تبيعنا لمن بدفع اكتر ولاداعي المبالغه انتا دوله قويه وووو يحب أن نقوي جبهة الذاخلبه التي هي أساس ضعفنا
عندما يبدأ ميناء الداخة الأطلسي في العمل وتبدأ الاستثمارات الخارجية تتدفق على الأقاليم الجنوبية حينها على المغرب ان يقف سدا منيعا امام اي فرص لروسيا للاستثمار في الصحراء المغربية كعقاب لها على موقفها لان مستقبل الاستثمارات في الصحراء المغربية سيسيل لعاب القوى العظمى مستقبلا .اللهم ان كان هناك اتفاق مسبق على الفيتو الروسي لاقبار المينورسو وسحب الملف من مجلس الأمن .فذاك شيء آخر فكما يقولون السياسة كرقعة الشطرنج .
في الحقيقة يجب ترك الامور الدبلوماسية و العلاقات الخارجية لأهلها في المغرب وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، هم اعلم بخباياها والله المعين. ديما مغرب
وا المغاربة ما تبقاوش تعصبو وتزربو وتسبو الدول راه السياسة الدولية معقدة كاينة تحالفات عسكرية واقتصادية بين الدول وكاينة عداوات شخصية بين الدول وكاين استقطابات ايديولوجية بين الدول وهاد الدول كتحاول توازن بين العداوات والصداقات وانا مستغرب علاش نزلتو على اخوتنا الصوماليين بالاهانات وخليتو الدول الاخرى بحال الصين وغيرها الي صوتوا بالامتناع… الصومال فنظري خدا قرار مزيان واحسن من الرفض وهوا الامتناع عن التصويت خاصكم تعرفو ان روسيا محكومة بعلاقات متينة مع جيرانا الشرقيين ومع المعسكر الشيوعي البالي بحال كوبا وجنوب افريقيا وانغولا وكوريا الشمالية وزيد وزيد وكلهم كيضغطو على روسيا باش دير الفيتو..والصومال عندها علاقات مع المعسكر الشرقي المعارض للغرب و عندها حزازات مع واحد الدولة عربية صديقة للمغرب والصين كذلك عندها توازنات مع الانظمة الشيوعية البالية ما تبغيش تفرط فيها.كنظن ان التصويت ديال روسيا ماشي عداء شخصي للمغرب ولكن ضغوط من حلفاءها تفرضات عليها خاص المغرب يتعامل مع روسيا بحكمة راه المغرب حتى هوا حاط راسو فمعسكر الغرب وامريكا واسرائيل طبيعي انه غادي يتأثر بالسياسات المعادية لهاد المعسكر
اخواني من الأمس وانا اقرا التعليقات وللأسف الكثير من المعلقين لم يفهموا الموضوع ولا الڤيتو ولماذا لم تصوت هذه الدولة او امتنعت
كما تم الخلط بين الدول التي امتنعت او صوتت
السياسة ليس فيها عدو ولا صديق وانما مصالح
روسيا ليست صادقة في سياساتها مع المغرب و لا ثقة فيها. أنظر إلى المستوى الذي نزلت إليه بإستعمالها للفيطو في مجلس الأمن، رغم علمها اليقين منذ قرون مضت أن المغرب على صواب في الدفاع عن صحرائه و وحدته الترابية. للأسف هذه هي سياسة روسيا الحقيقية العدائية للوحدة الترابية للمغرب، و التي تختبئ بها مرة وراء خرافة التوازنات الدولية و مرة وراء خرافة العدالة الوهمية. لا ثقة في دول كهذه تتاجر بالسلم و بسيادة الأمم، فهذه دول ليست أهلا للصداقة. لأن التعاون المثمر بين الدول يكون على الوضوح و إحترام السيادة، و ليس على قمارة التوازنات.
باسم الله الرحمان الرحيم
روسيا تشعر بأن مقامها يخوف المغرب ويرجع الجزائر. لماذا لا يقلص من ممثلين في روسيا وتقوية العمل لتجديد القيود على روسيا في سياستها للدخول إلى الممتلكات الأفريقية وتشجيع المقاطعات الولية على روسيا. انها دولة كمثل الدعارة كما قال المرحوم الحسن الثاني. مقاطعة العلاقة مع هذا المنافق
اي اعتداء على المغرب سيفضي إلى استرجاع الصحراء الشرقية تندوف بشار و وهران تلمسان و معسكر….البوليساريو دمية بيد الكابرانات و لا يمكنها الهجوم من غير الضوء الأخضر من المرادية. طي ملف الصحراء الغربية ما هو إلا بداية استرجاع الأراضي الحقة.