يواصل نادي الهلال السعودي اهتمامه بالتعاقد مع الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، في إطار مساعيه لتعزيز صفوفه بأسماء عالمية بارزة، حيث تشير تقارير إعلامية إلى أن النادي السعودي يدرس تقديم عرض مالي ضخم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، قد يتجاوز 120 مليون يورو.
ووفقا لما أورده موقع “فيشاخيس” الإسباني، فإن الهلال سبق أن حاول التعاقد مع الظهير الأيمن المغربي من خلال عرض استثنائي بلغت قيمته 120 مليون يورو، قبيل إغلاق سوق الانتقالات، غير أن إدارة باريس سان جيرمان رفضت العرض بشكل قاطع، مؤكدة تمسكها بخدمات قائد المنتخب الوطني المغربي باعتباره أحد الركائز الأساسية لمشروعها الرياضي.
ورغم الإغراءات المالية الكبيرة التي يحملها العرض السعودي، فإن إدارة النادي الباريسي لم تبدِ أي استعداد للدخول في مفاوضات بشأن رحيل حكيمي.
وبحسب التقارير ذاتها، فإن المدير الرياضي لويس كامبوس والمدرب لويس إنريكي يتفقان على أهمية استمرار النجم المغربي داخل الفريق، بالنظر إلى قيمته الفنية الكبيرة ودوره المحوري في المنظومة التكتيكية للنادي.
وبات أشرف حكيمي أبرز ظهير في كرة القدم الأوروبية والعالمية، بفضل سرعته الاستثنائية وقدراته الهجومية ومهاراته التقنية، فضلا عن قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ولا تقتصر أهمية حكيمي على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى دوره القيادي، باعتباره قائدا للمنتخب المغربي وأحد أبرز العناصر ذات الخبرة داخل الفريق الباريسي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الهلال السعودي لم يتخلَّ عن فكرة التعاقد مع حكيمي، حيث يدرس العودة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة بعرض مالي جديد قد تتجاوز قيمته 120 مليون يورو.
وفي حال تأكد هذا التوجه، فسيكون ذلك مؤشرا جديدا على رغبة النادي السعودي في استقطاب أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وتعزيز مكانة “دوري روشن” السعودي على الساحة الدولية. كما أن القيمة المالية المحتملة للصفقة ستتجاوز بشكل كبير القيمة السوقية التقديرية للنجم المغربي، التي تُقدر بنحو 80 مليون يورو.
ومع ذلك، فإن الأموال وحدها قد لا تكون كافية لإقناع باريس سان جيرمان بالتخلي عن أحد أهم عناصره، خاصة أن تعويض لاعب يمتلك إمكانيات حكيمي وتأثيره داخل المجموعة لن يكون مهمة سهلة.
ومن بين العوامل التي تجعل انتقال النجم المغربي أمرا معقدا، ارتباطه بعقد مع باريس سان جيرمان يمتد إلى غاية يونيو 2029، وهو ما يمنح النادي الفرنسي موقفا تفاوضيا قويا وقدرة كبيرة على التحكم في مستقبل اللاعب.
لا اعتقد ان اشرف حكيمي سيغير المحيط الإحترافي الذي يمارس فيه الكرة والشهرة والارقام من اجل المال
واياك أحكيمي من باريس إلى الريال أما السعودية ماكاين بطولة تاتدير 32 سنة وسير إلى السعودية
هذه فرصة لحكيمي قبل أن يلاقي مصير لمجرد
انصح الأخ حكيمي بالذهاب فورا و حالا حيث الأموال كثيرة و الاضواء قليلة و مجهود اقل حيث لا يعقل ان الاح لويس الانريكي يلعب به راس حربة و يلعب به وسط ميدان جانبي و يلعب مدافع ايمن جانبي اي ثلاثة وظائف ولهذا انا انصحه نصيحة محب لان الفرصة تأتي نرة واحدة فقط و ياحبذا لو يشترط ان يذهب معه دياز و بوعدي حيث سيشكلون رققة بونو قوة لا تضاهى اتمنى من الأمير محمد بن نايف رئيس النادي ان يبادر و يشتريهم جملة واحدة
مع الانتقال ولكن بشرط سحب جميع أمواله في فرنسا
وعدم العودة لفرنسا حتى يتم الحكم ومعرفة ماذا سيقع
على ما اظن ان بعض الدول العربية لا يعجبها تقدم المغرب في كرة القدم مع وجود لاعبين على أعلى مستوى فنيا و تكتيكيا فبدأوا بلعب ورقة المال لجلبهم إلى مقبرة الدوريات الخليجية و دلك من اجل عزلهم عن محيطهم التنافسي العالي اروبيا مما سيؤتر على صقل مواهبهم و على المنتخب الوطني
ان لا أظن أن حكيمي سيقبل بالاحتراف خليجيا و خصوصا انه ينافس على الكرة الذهبية مستقبلا
s’il peut gagné beaucoup pourquoi pas ila 27 ans et au Paris St Germain il est pas tranquille à chaque fois il y’a l’histoire du viol que les médias français et surtout la chaîne l’équipe qui font tout pour le déstabilisé
للاسف حكيمي يعيش ظغطا بسبب الاعلام الفرنسي و قضية الاغتصاب المزعومة حتى لو كانت مفبركة لكن دائما نلاحظ انها تحيا و تحدث ضجة في كل موعد او استحقاق خاص بالاعب وكحفل الكرة الذهبية او اثناء مباراة المغرب ضد البرازيل ممكن هاد التحرشات تخليه انه يقصد الدوري السعودي خصوصا العديد من اللاعبين الشابين ذهبوا الى الدوري السعودي و ظلوا يشاركون مع منتخباتهم اظن حسب رأيي حكيمي على اقصى تقدير سيذهب في صيف 2028 لاحد الاندية السعودية يعني يكمل هاد الموسم و يزيد واحد اخر على اقصى تقدير
قدم حكيمي لكرة القدم العالمية الشيء الكثير كمدافع وهداف لكن ذلك قوبل بالتشهير والتدخل في حياته الخاصة وكسر معنوياته بالتحرش الجنسي وغير ذلك من الافعال المارقة وذهابه إلى الهلال السعودي سيقربه روحيا من الله في تلك الأرض المباركة المقدسة مادام المال موجودا والتقاعد بدأ يقترب.
كل المغاربة يطلبون من حكيمي عدم الرضوخ للأغراء فهو لا يستحق اللعب في الفرق الخليجية
هذا هو الاتجار في البشر
لا اضن بان يقبل العرض لان ماتعرض له حارس بحجم وقيمة ياسين بونو عن تشكيلة الهلال الأساسية أو يتعرض لبعض القرارات المرتبطة بالتدوير الفني، خصوصاً وأنه أثبت مراراً وتكراراً أنه صمام الأمان الحقيقي وأحد أبرز حراس المرمى على مستوى العالم، سواء مع “أسود الأطلس” أو مع الزعيم.