انتزع الديموقراطيون السيطرة على الكونغرس الأمريكي في انتخابات منتصف الولاية، محوّلين الاقتراع إلى هزيمة قاسية للجمهوريين والرئيس دونالد ترامب الذي أبدى “استعدادا تاما لتقبّل النتائج”.
بفوزهم بالغالبية في مجلسَي النواب والشيوخ، أصبحت للديموقراطيين اليد الطولى في تعطيل أجندة ترامب التشريعية في العامين الأخيرين من ولايته؛ وبدء تحقيقات مع مسؤوليه توعّدوا بها باكرا.
وأعطى الرئيس الأمريكي إشادة نادرة بخصومه الديموقراطيين، الثلاثاء، قائلا لقناة فوكس نيوز إنهم “أبلوا بلاء حسنا”، مضيفا: “لا ينبغي أن أشعر بالذنب”.
وقال ترامب لصحيفة نيويورك تايمز: “أنا مستعد تماما لتقبّل النتائج. سنعمل مع الديموقراطيين، ونتطلع كما تعلمون للتعاون معهم. سنتوصل على الأرجح إلى تفاهمات”.
وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، الذي يُتوقع أن يتولى رئاسة الكونغرس الجديد، أمام أنصاره: “سنحاسب أولئك الذين جرّوا هذا البلد إلى مستويات غير مسبوقة من الفساد”.
وأضاف: “عندما ينشغل مسؤولون في مناصب رفيعة بإثراء أنفسهم، أو أفراد أسرهم أو أصدقائهم أو مموليهم، فإنهم لا يعيرون اهتماما لتحسين حياة الشعب الأمريكي”.
وتُعدّ الانتخابات بمثابة استفتاء شعبي على الولاية الثانية لترامب، خصوصا في ظلّ استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب المتواصلة على إيران، والتي ساهمت بدورها في ارتفاع أسعار الوقود، لتتراجع بفعل كل ذلك معدّلات تأييد الرئيس إلى أدنى مستوياتها.
وقال ترامب لقناة “فوكس نيوز”، مساء الثلاثاء، إن الحرب مع إيران أدت دورا في الهزيمة المدوية لحزب الجمهوريين.
وفي واحدة من أكبر مفاجآت اليوم الانتخابي، أظهرت تقديرات إعلامية فوز طبيبة الأطفال الديموقراطية آني آندروز على منافستها الجمهورية دارلين غراهام، المدعومة من ترامب، في ولاية كارولاينا الجنوبية.
وعُيّنت دارلين خلفا لشقيقها السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بعد وفاته في يوليوز. ولم يفز الديموقراطيون بأي انتخابات لمجلس الشيوخ في هذه الولاية المحافظة منذ العام 1998.
وسبقت هذا الفوز خسارة جمهورية في كارولاينا الشمالية، حيث انتزع الحاكم السابق للولاية، روي كوبر، مقعد الرئيس السابق للجنة الوطنية الجمهورية، مايكل واتلي، الذي اختاره ترامب شخصيا.
وشكّل فوز آدم هاملتون على السيناتور الجمهوري الحالي روجر مارشال، في ولاية كانساس، واحدة من أكبر المفاجآت؛ ليصبح أول يفوز بهذا المقعد منذ العام 1932.
وفاز الديموقراطي جيمس تالاريكو في سباق مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية تكساس، لينتزع بذلك مقعدا إضافيا لصالح حزبه.
وهزم الديموقراطي شيرود براون الجمهوري جون هاستيد في سباق محتدم على مقعد في مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو.
كذلك، تمكن الديموقراطيون من الاحتفاظ بمقاعد حاسمة في مجلس الشيوخ، ولا سيما جورجيا حيث فاز جون أوسوف بولاية جديدة، ونيوهامبشر حيث أصبح كريس باباس أول رجل مثلي الجنس يُنتخب عضوا في المجلس.
حرب إيران لي خرجات عليه و مدخل فيها راسو
لي مبغاش إتفهم ليا امريكا عندها بترول الخليج و نهبت بترول فنزويلا و مع ذلك عندهم الاثمنة طالعة
بالنسبة لامريكا ليس في القنافذ أملس… الديمقراطيون أو الجمهوريون يبحثون عن مصالحهم الإقتصادية حتى ولو كانت على اجساد العباد… متفوقين في خلق بؤر التوترات لبيع اسلحتهم ويبحثون عمن يخوض الحرب نيابة عنهم…
تأكد الامريكييون أن ترامب أراد أن يكون رئيسا ليس لخدمتهم و خدمة الوطن بل فقط لمضاعفة ثرواته و ثروات افراد عائلته عبر استعمال السلطات المخولة له كرئيس.
أرى ترامب قد تعقل بعدما كان يتهم الدولة العميقة بعد كل خسارة بتزوير الانتخابات لأنه يعلم أن كل كبار موظفي الدولة قد أقالهم وعين أقرباءه رغم ذلك سقط حزبه سقطة تاريخية بفعل سياساته الداخلية والخارجية خاصة الفساد المستشري في ادارته وحرب ايران وإغلاق مضيق هرمز الحيوي
أتمنى لسيد الر ئيس ترامب التوفيق وان ينتصر في رئسة أمريكا الولاية الثالثة وسوف ينتصر انشاء الله
هذه نتيجة من خضع لاوامر المجرم نتناياهو واشعل حرب لا فاءدة منها بل خربت العالم كله وبالاخص الشرق الاوسط. وها نحن نكتوي من نتاءجها.
كابرانات الجزاءر يتابعون بأحر الجمر انتخابات امريكا لعداء المغرب في صحراءه .خاطءين المغرب قوي بالله ملكه شعبه التماسك الاجتماعي الوطني اساس تحرير الصحراء المغربية.
فاز جون أوسوف بولاية جديدة، ونيوهامبشر حيث أصبح كريس باباس أول رجل مثلي الجنس يُنتخب عضوا في المجلس.
أمريكا إما يصعد سفاح أو مثلي، هذه أمريكا، يا لها من حضارة تقوم على أنقاض الحروب والدنار والفساد الابستيني. الراحل حسني مبارك، قالها بكل بوضوح، “إلمتغطي بأمريكا عريان”